المزماه

 

من نحن

مركز دراسات وبحوث يعمل ضمن منهج متكامل قائم على تقديم الدراسات المختلفة والبحوث و الأخبار والآراء المتنوعة التي تغني جمهورنا العزيز.
أيضا هو مركز يختص بالدراسات والبحوث الوطنية وكل ما له علاقة بالإمارات على كافة الأصعدة ، هو مركز مستقل أسسه الدكتور سالم حميد، بهدف التركيز على الشأن المحلي الإماراتي وأيضاً إنعكاسه على الصعيد العربي والعالمي وكل ما يخدم إعلاء اسم الإمارات.

 

المزماة

هي القفير الذي يصنع مجدولاً من خوص النخيل، ويصاغ بشكل حلزوني ليكتمل على هيئة سلة يستخدمها أهل البحر والبر في عدة مجالات، وقد كان الصيادون أيضا يحملون بها المحار واللؤلؤ الثمين الذي يصطادونه من البحر بعد عناء الغوص، حيث كانت تجارة اللؤلؤ عصب الحياة الإقتصادية في عدة مدن إماراتية.
المزماة رمز إماراتي للسلة التي نحمل بها ما يفيدنا من معلومات وأخبار ودراسات وآراء أخترناها لكم بعناية، لتكون بين إيديكم حيث نقدم لكم الثمين بعد التعمق في بواطن الأمور لتعم الفائدة على الجميع.

 

 

نشاط المركز:

شهد نشاط المركز خلال هذه الفترة القصيرة، عملاً على ثلاثة محاور رئيسة: الشأن الإماراتي، والشأن المصري، والشأن الإيراني، إضافة إلى جملة واسعة من الأبحاث الأخرى. متسقاً مع الرؤية الوطنية في دولة الإمارات للأبعاد المحلية والخليجية والعربية والإقليمية، حيث حرص المركز في نتاجاته الفكرية على تأكيد العمق العربي سواء لدولة الإمارات في نهجها السياسي، أو في نتاجها الفكري المرتبط بالملفات الإقليمية، وتثقيل العامل العربي والمصلحة العربية كمبدأ أساس.

ففي المجال البحثي، أنتج المركز على المستوى الوطني كماً كبيراً من الأبحاث التي تناولت عمليات التنمية ومستوى التطوير التي تشهدها دولة الإمارات، ودورها في تنمية دول عربية وإسلامية، إضافة لتسليط الضوء على سياسة الدولة الخارجية. وقد ركزت كثير من تلك الأبحاث على تعزيز مفهوم الهوية الوطنية في دولة الإمارات وإبراز جوانبها الحضارية، كما استحدث المركز ملفاً خاصاً بالجزر الإماراتية المحتلة.

ووفقاً لهذا التوجه، أطلق مركز المزماة للدراسات والبحوث مسابقات بحثية جديدة من نوعها، مثل مسابقة "البيت متوحد"، التي تهدف إلى استقطاب المشاركين من المواطنين والمقيمين في الدولة، بهدف تعزيز روح الانتماء للإمارات، ورفد القارئ بمجموعة قيمة من البحوث النوعية التي تتناول شؤون الإمارات الوطنية وكل ما يسهم في إعلاء راية الوطن    .

كما طرح مركز المزماة للدراسات والبحوث مسابقة حول حقوق الإنسان في الدستور الإماراتي، ومسابقة أخرى بحثية وفيلمية حول تماسك العادات والتقاليد في دولة الإمارات على الرغم من المغيرات الحديثة. هذا بالإضافة لتنظيمه عدداً من الندوات الوطنية التوعوية، وعدد آخر من الإصدارات الورقية والإنتاج التلفزيوني الخاص بتعزيز الانتماء والوطنية.

وشهد المركز غزارة فكرية نوعية في الأبحاث التي تناولت الشأن المصري في الفترة الممتدة ما بين يونيو-نوفمبر 2013، عبر دراسة كافة القضايا الناشئة والتهديدات التي تتعرض لها مصر، وتبيان حجم الإشكاليات المنبثقة داخلها، وموقف دولة الإمارات المساند للشعب المصري.

وهو ما شهده كذلك الملف الإيراني، حيث تناول كتّابه دراسة إيران، دراسة مستفيضة تحلل سياساتها الداخلية والخارجية وأعراقها، والأوهام التي تحاول ترويجها في المنطقة، والأخطار المنبثقة عن تلك السياسات، وعلاقاتها الخارجية، وتدخلاتها في الشأن العربي. وما ميّز تلك الأبحاث، أن قسماً كبيراً منها أتى من الداخل الإيراني، عبر أبناء الشعوب التي تهيمن إيران عليهم، وبالأخص أبناء إقليم الأحواز العربي.

إلاّ أن المركز لم يُغفِل التطورات الإقليمية الأخرى كذلك، وإن كان بزخم أقل من سابقه، حيث نشهد تنوعاً في الدراسات التي تناولت الشأن الخليجي والتونسي والسوري والفلسطيني والليبي واليمني والتركي، من زوايا عدة. إضافة إلى دراسات حول أمن منطقة الخليج العربي.

وقدم المركز مجموعة من السلاسل الفكرية، منها: مشروع رؤية لمسار جديد للفكر الإسلامي، جذور التآمر ضد الإمارات، مخاطر ومخططات تنظيم الإخوان المسلمين على مستقبل مصر والخليج ودولة الإمارات، وتاريخ الإخوان المسلمين.

وللمركز إصدار أسبوعي، "كشاف المزماة"، يتناول فيه أهم القضايا الراهنة في العالم العربي. مترافقاً مع مجموعة إصدارات من الكتب في ذات النهج، حيث ركزت تلك الكتب في كثير منها على تناول الشأن الإماراتي، برؤية معاصرة.

 

 

انتشار المركز:

يلاحظ اتساع دائرة المتابعين لنشاطات المركز الفكرية، سواء في دولة الإمارات أو في العالم العربي، وهو يدل على تفاعل استطاع المركز من خلاله اجتذاب المواطن العربي، وإثبات جدارته الفكرية. بل رصد المركز متابعات خارج حدود العالم العربي، بل تعداها إلى جاليات غير عربية (بالأخص إيرانية) تتقن اللغة العربية.

ويطمح المركز إلى أن يشكل قاعدة بيانات بحثية واسعة، سواء للمواطن العربي، أو للباحث السياسي، وحتى لصانع القرار، وهي وظائف مراكز الأبحاث العالمية بشكل رئيس. وتدل المؤشرات التي يعمل بها المركز إلى نهج منفتح على التنوع الفكري، يسهم في رفع مستوى الناتج البحثي.

 

error: عفواَ, برجاء عدم نسخ المحتوى!!