ذكر موقع جفرننيغ. كوم الأميركي المعني بالخدمات الحكومية الالكترونية، أن هناك اختلافات كثيرة بالطبع بين الامارات والولايات المتحدة، لكننا ينبغي أن نعبر عن إعجابنا بمستوى التعاون بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية في الامارات في مجال الحكومة الالكترونية، ونرى كيف يمكننا أن نطبق ذلك هنا في الولايات المتحدة.

وأضاف تقرير على الموقع إن دولة أخرى من خارج عالم التقنية الرقمية في أوروبا وآسيا وصلت إلى المقدمة في عام 2012، عندما حظيت الامارات بالترتيب الثامن والعشرين على مستوى العالم في استطلاع حول الحكومة الالكترونية، مقابل الترتيب 49 في العام السابق له. والتقدم لمسافة 21 ترتيباً ليس مهمة بسيطة خلال عامين فقط وماذا فعلت تلك الدولة ليتعلمه المدراء منها.

أصبحت الامارات دولة متقدمة في الشرق الأوسط ويوجد في دبي أعلى برج في العالم وأعلى الفنادق وأعلى ناطحات السحاب. وقد بدأت الامارات في تطبيق الحكومة الالكترونية منذ عام 2001 عندما أطلقت البطاقة الالكترونية لجمع رسوم الخدمات ومنذ ذاك الحين استمرت الامارات في بناء حكومتها الالكترونية، التي تبلورت في العام الحالي فحازت الترتيب الثالث عالمياً في هذا المجال.

ولابد أن كثيراً من نجاح الامارات يعود إلى أسلوبها في الادارة فقد سلكت الامارات طريقاً لابد أن يحذوه أترابها في المنطقة وقد يجدونه مثيراً بالنسبة لهم. الحكومات المحلية في الامارات، حسب معتقدات البلاد، يمكن أن تنشئ أي خدمات إلكترونية تريدها، بينما تركز الحكومة الاتحادية على بناء الاجزاء المشتركة التي تحتاجها الادارات الحكومية مثل المدفوعات ودعم العملاء.

هذا الأسلوب المزدوج ينتج عنه معايرة ثابتة وأفضل الممارسات في المشاركة وتوفير النفقات والانتشار السريع. مثلاً موقع مركبتي وهو موقع أنشأته السلطة الاتحادية يمكن المقيمين في الامارات من الاتصال بسهولة بكل الخدمات في القطاعين العام والخاص. سواء كان العميل في حاجة إلى تأمين على السيارة أو الحصول على قطع غيار أو ملابس أو استمارات تسجيل أو تأجير سيارة، يمكنه أن يحصل عليه من خلال تلك البوابة الالكترونية.

 وانظر إلى تجربة الامارات في الهاتف المحمول، حيث ترى الامارات نفسها تنتقل من الحكومة الالكترونية إلى الحكومة ذات خدمات المحمول. وتجد أن معدل انتشار المحمول في الامارات من أعلى المعدلات في العالم.

 

 

نقلا عن البيان