في مفاجأة من العيار الثقيل، تم الكشف عن حقيقة طالما بقيت مخفية لدى الشعوب العربية والإسلامية، وتبين حقيقة نوايا النظام الإيراني الذي يعتبر بحق وقود النيران الطائفية ومحرك عجلة الفتنة والعنصرية من خلال تدخلاته الدموية ونشره لأفكار الضلال عبر صحفه المؤدلجة خمينيا وقنواته الفضائية المنتشرة في المنطقة والتي تم مؤخرا الكشف عن ستة منها تبث من داخل إسرائيل.

هذه الحقيقة التي كشف عنها موقع (sat age) المتخصص في رصد حركة الأقمار الاصطناعية حول العالم وما تحمله من قنوات تلفزيونية، تكشف أيضا مستوى وقوة العلاقات بين النظام الإيراني والكيان الصهيوني، وتؤكد عمل هذين النظامين ضمن هدف واحد وهو تدمير الشعوب العربية من خلال نشر الفوضى الخلاقة في البلاد العربية عبر نشر التطرف والجماعات الإرهابية وإشاعة الفتنة والانقسام.

موقع (sat age) أكد أن ست قنوات إيرانية دينية موجهة إلى العرب تبث من داخل إسرائيل وتحديدا من قلب تل أبيب، وتديرها واحدة من أكبر شركات الاتصالات الإسرائيلية، وهذه القنوات هي:

قناة الأنوار: وهي قناة فضائية  شيعية تهتم بالترويج لأمور الدين والعقيدة الشيعية، تأسست بجهود وتوجيهات المرجع صادق الحسيني الشيرازي، وتحركات ابن أخيه مرتضى – ابن المرجع محمد الشيرازي – بدأ بثها عام 2004.

قناة آل البيت: قناة فضائية شيعية تروج لأفكار المذهب الشيعي وولاية الفقيه ورجال الملالي كخطوة لتصدير وهم الثورة الإيرانية.

قناة فدك هي قناة فضائية شيعية تابعة لهيئة خدام المهدي التي أسسها رجل الدين ياسر الحبيب. تبث برامجها باللغات العربية والإنجليزية والفارسية

قناة الحسين: قناة دينية شيعية تبث أفكار المذهب الشيعي وتهتم بنشر الفتاوى الشيعية المثيرة للفتن بين المسلمين.

قناة العالمية: قناة فضائية تعمل على إثارة الفتن الطائفية والقلاقل بنشر أفكار مغلوطة عن العرب والمذاهب المخالفة للنظام ولاية الفقيه.

قناة الغدير: قناة فضائية إعلامية تهتم بالترويج للمذهب الشيعي وأتباع النظام الإيراني في المنطقة.

ومما يجمع هذه القنوات المذكورة رغم اختلاف مسمياتها أنها تتواجد على القمر الإسرائيلي (AMOS أموس)، الذي تديره شركة (RR Sat)، وتلبس رداء التشيع، وتتظاهر بالولاء لآل البيت، وتعمل على بث الفتن الطائفية وفقاً لأفكار ولاية الفقيه، بهدف تخريب عقول الشباب العربي وهز عقيدته الوسطية ليلجأ إلى التطرف والإرهاب.

وذكر التقرير أن (RR Sat) هي شركة اتصالات إسرائيلية خاصة يملكها رجل الأعمال اليهودي David Rive، وتأسست في العام 1981 بموجب ترخيص من وزارة الاتصالات الإسرائيلية، وتقدم منذ يناير 2002 خدمات التداول عبر الأقمار الاصطناعية للإذاعة والتلفزيون إلى جانب الألياف البصرية، والإنترنت.

ويرأس إدارة الشركة منذ ابريل 2001 وهو عميد احتياط في قوات الدفاع الجوي بالجيش الإسرائيلي ويدعى راموت جلعاد، حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية من جامعة بار ايلان بإسرائيل، وعلى درجة الماجستير في الإدارة من كلية الحرب العليا للطيران بفرنسا.

وتعمل تلك القنوات الست على الترويج لأفكار نظام الملالي ومهاجمة المذهب السني وبث الروح الطائفية والكراهية والاقتتال بين أبناء البلد الواحد.

كما تعمل على تهيئة العقول لقبول المذهب والفكر الشيعي في إطار ما دعا إليه الخميني في بداية قيام الثورة الإيرانية الإسلامية قبل نحو ثلاثين عاماً، بضرورة تصدير الثورة الخمينية إلى جميع أنحاء العالم.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

14 يناير 2016