تعتبر قطر موطن الإرهاب لدعمها الجماعات المتطرفة والفكر المنحرف وإيوائها قادة الجماعات الإرهابية مثل الإخوان، وتنظيم القاعدة وحركة طالبان … محاولة إضفاء الشرعية عليهم، ودعمهم واستخدامهم كأداة لتوسيع الأنشطة الإرهابية وتوجيهها بالشكل المطلوب الذي يتماشى مع مشروع لعب دور إقليمي وعالمي أكبر من حجم قطر، وسوف نتناول في هذا التقرير الموجز بعض من قادة الإرهاب في قطر ونبذة موجزة عن أهم أدوارهم في دعم الإرهاب العالمي.

يوسف القرضاوي

يعتبر القرضاوي الزعيم الفكري لجماعة الإخوان المسلمين،  ومحرض أساسي على أنشطتهم الإرهابية، قام على مدى عقود بالتحريض الممنهج سواء من خلال خطبه وبرنامجه على التلفزيون، إلى جانب دعمه المباشر والصريح لتنظيم الإخوان ومعاداته للأنظمة العربية عدا النظام القطري ونظام مرسي المعزل، وله دو في حث الشباب على الانضمام للجماعات المتطرفة، وأصدر القرضاوي فتاوى تبرر وتجيز التفجيرات الانتحارية.

خليفة السبيعي

موّل السبيعي تنظيم القاعدة في أفغانستان وكان على علاقة خاصة مع خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر الذي قدم له الدعم المالي أيضا، كما عرف بتمويله للإرهاب، وأرسل السبيعي مئات الآلاف من الدولارات إلى القاعدة.

عبدالله سالم مسلم الخوار

تم إدارج اسم عبدالله غانم مسلم الخوار على لوائح العقوبات الأميركية في يوليو 2011 وذلك لعمله مع سالم حسن الكواري ولتوفيره الدعم والاتصالات وخدمات أخرى لعناصر القاعدة في إيران ،وخلال وجوده في قطر عمل عبدالله الخوار مع الموظف في وزارة الداخلية القطرية سالم الكواري وساعد بتسهيل سفر أعضاء القاعدة إلى أفغانستان.

عبد الملك محمد يوسف عبد السلام

عمل عبدالملك محمد يوسف المعروف بإسم عمر القطري مع خليفة محمد تركي السبيعي وإبراهيم عيسى الباكر وهما قطريا الجنسية وذلك لجمع تبرعات وتأمين ونقل أسلحة إلى القاعدة، وتم اعتقال عمر القطري في مايو 2012 من قبل السلطات اللبنانية في طريقه إلى قطر حاملاً مبالغ مالية لتمويل القاعدة، وذلك وفقاً لوزارة الخزانة الأميركية وكان ذلك الوقت يحول الأموال إلى جبهة النصرة ويعمل مع عبدالعزيز بن خليفة العطية.

محمد جاسم السليطي

قام محمد جاسم السليطي قبل توليه منصب منسق مساعدات لسوريا في قطر الخيرية بتوزيع مؤن لميليشيا المجاهدين في سوريا بالتنسيق مع سعد بن سعد الكعبي وعبداللطيف بن عبدالله الكواري الداعمين للقاعدة والمدرجة أسماؤهما من على قائمة الجزاءات الأميركية وتلك الصادرة عن الأمم المتحدة.

علي محمد محمد الصلابي

يعتبر علي محمد محمد الصلابي أحد مؤيدي الميليشيات الليبية في قطر، بما في ذلك تلك الميليشيات المرتبطة بالقاعدة في ليبيا والمدرجة ضمن لوائح العقوبات، ومنذ الثورة الليبية عام 2011 قامت قطر بتوريد معظم شحنات الأسلحة والدعم للميليشيات الليبية من خلال علي الصلابي وأخيه إسماعيل محمد الصلابي القيادي في سرايا الدفاع عن بنغازي المرتبطة بأنصار الشريعة في ليبيا، وعلي الصلابي عضو في مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برئاسة يوسف القرضاوي.

محمد أحمد شوقي الإسلامبولي

يعتبر محمد أحمد شوقي الإسلامبولي أحد قياديي الجماعة الإسلامية خارج مصر، وأحد المقربين من قياديي القاعدة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، في فبراير 2017، كان الإسلامبولي متحدثا مميزا في فعالية للجماعة الإسلامية للحداد على موت الإرهابي المدان عمر عبدالرحمن والمكنى بالشيخ الأعمى مع قياديي الجماعة الإسلامية في قطر

طارق عبد الموجود إبراهيم الزمر

يعتبر طارق عبد الموجود إبراهيم الزمر أحد قياديي الجماعة الإسلامية المتواجدة في قطر وأحد أعضاء مجلس شورى الجماعة منذ يونيو 2017، وقد تم إدانة الزمر سابقا في مصر لدوره في اغتيال الرئيس السابق السادات عام  1980، منذ يوليو 2013 عاش الزمر في قطر والذي ظهر في كثير من الأحيان على وسائل الإعلام المدعومة من الحكومة القطرية بما فيها قناة الجزيرة، في فبراير عام 2017 كان ضيفا متميزا في فعالية للجماعة الإسلامية في الدوحة لتقديم العزاء في موت قائد الجماعة الإسلامية الإرهابي المدان عمر عبدالرحمن.

أشرف محمد يوسف عثمان عبد السلام

تم إدراج أشرف محمد يوسف عثمان عبدالسلام على لوائح العقوبات التابعة للأمم المتحدة وحكومة الولايات المتحدة الأميركية لتقديمه الدعم في العراق وسوريا وباكستان، ولدى أشرف عبدالسلام تصريح إقامة قطرية وعمل مع خليفة السبيعي قطري الجنسية على تحويل أموال إلى القاعدة في باكستان في عام 2012 وذلك وفقاً لوزارة الخزانة الأميركيه وفي منتصف الألفية الثانية، وقام أشرف عبدالسلام بتسهيل الاتصالات والدعم المالي للقاعدة في العراق سلف داعش.

سالم حسن خليفة راشد الكواري

تم إدارج اسم سالم حسن خليفة راشد الكواري القطري الجنسية على لوائح العقوبات الأميركية في يوليو 2011 وذلك لتقديمه الدعم المالي واللوجستي للقاعدة من خلال معاوني القاعدة في إيران، وقدم الكواري مئات الآلاف من الدولارات كدعم مادي للقاعدة وقدم دعما لعمليات القاعدة وذلك وفقا لوزارة الخزانة الأميركية، وعمل الكواري على تأمين إطلاق سراح قياديي القاعدة في إيران وغيرها، وسهل سفر مجندي القاعدة بالنيابة عن مسؤولي القاعدة في إيران.

مركز المزماة للدراسات و البحوث

 12 يوليو 2017