دأب مركز المزماة للدراسات والبحوث منذ تأسيسه على تبني مشروع توعوي جماهيري يهدف إلى رفع المستوى الثقافي والعلمي لدى الجمهور من خلال تقديم جملة من الأنشطة والتقارير والدراسات والبحوث بعيدا عن البروباغاندا والأدلجة الإعلامية، وأخذ على عاتقه مسؤولية طرح برامج تنويرية من خلال إقامة المؤتمرات والندوات حول أهم القضايا التي تشغل هموم المواطن العربي وخاصة الإرهاب وداعميه وما أفرزوه من نتائج سلبية ومخاطر جسيمة على الأمن القومي العربي وحقيقة أهداف أنظمة وتنظيمات الإسلام السياسي وأنشطتها الخفية وتآمرها على دول المنطقة.

وضمن برامجه وأنشطته التوعوية، أقام مركز المزماة للدراسات والبحوث ندوة بعنوان “مخاطر السياسة القطرية على أمن المنطقة” في قاعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في جامعة زايد في أبو ظبي يوم الأربعاء 27 سبتمبر، والتي انطلقت في تمام الساعة السابعة مساء بحضور جماهيري وإعلامي واسع، أكد اهتمام المواطن والإعلام العربي والعالمي بموضوع الندوة وما تضمنته من محاور ركزت على كشف حقائق خافية عن النظام القطري لأول مرة، ما جعل الاهتمام بهذه الندوة من قبل وسائل الإعلام والمواطنين والنشطاء السياسيين والحقوقيين يتزايد بشكل ملحوظ حتى بعد اختتامها.

وامتازت “ندوة مخاطر السياسية القطرية على أمن المنطقة” بنوعية الخبراء والمختصين الذين شاركوا فيها وما قدموه من إثباتات وأدلة قاطعة على إرهابية النظام القطري واستهدافه لأمن واستقرار الشعوب والمنطقة، وهم: الصحفي المصري الكبير عادل حمودة، والدكتور سالم حميد رئيس مركز المزماة للدراسات والبحوث، ومحمد فهمي مدير قناة الجزيرة الإنجليزية سابقا، ويوسف البنخليل رئيس تحرير صحيفة الوطن البحرينية وأمجد طه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني وأبحاث الشرق الأوسط.

وكان لمحاور الندوة خاصية التركيز على الملفات والقضايا التي تعاني من فقر معلوماتي نظرا لتكتم النظام القطري وعمله بسرية فيها، مع السعي إلى التطرق إلى كل ما له علاقة بخطورة السلوك القطري على أمن الخليج والمنطقة، وتناولت خمسة محاور: النظام القطري وتنظيم الإخوان والتنظيمات الإرهابية ومستوى العلاقة وحجم الدعم، وعلاقة النظام القطري بإيران عسكريا وأمنيا وما تضمنته من مخاطر على أمن المنطقة وخاصة الدول الخليجية، والدور الذي لعبته الدوحة ولا تزال تلعبه في المنظمات المعادية لدولة الإمارات العربية المتحدة وباقي الدول العربية، ودور أكاديمية التغيير القطرية في التغرير بالشباب ضد الأوطان وتدريبهم على كيفية الانقلاب على أنظمتهم، ودعم قناة الجزيرة للإرهاب وارتباطها بشخصيات وجماعات متطرفة.

ووضعت الندوة محددات لعدة مفاهيم رمادية يحاول النظام القطري استغلالها في الأزمة الراهنة لإحراف الرأي العام وإقناع المجتمع الدولي بسلامة مواقفه، وأهمها مفهوم السيادة الذي طالما استخدمته الدوحة كمبرر للإصرار على مواقفها في دعم الإرهاب وإقامة علاقات سرية وعلنية مع أنظمة وتنظيمات تخريبية ومعادية لدول المنطقة، حيث أكد الدكتور سالم حميد رئيس مركز المزماة للدراسات والبحوث أن مفهوم السيادة لا يعطي الحق للأنظمة بإلحاق الضرر بالدول والشعوب الأخرى، ولا يمكن لنظام الحمدين أن يستمر في التآمر ضد الإمارات وباقي دول المنطقة تحت مبرر سيادة الدولة، وقدمت الندوة توضيحا هاما حول مفهوم المساعدات الإنسانية التي تتخذها بعض الأنظمة وخاصة النظام الإيراني والقطري كغطاء للتدخلات ودعم أدوات عدم استقرار المنطقة، وتم إجراء مقارنة بسيطة بين أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من تقديمها المساعدات الإنسانية للشعوب والدول المتضررة وما هدفت وتهدف إليه قطر وإيران من إرسال هكذا أموال ودعم لجماعات إرهابية ومخططات تجسسية تحت غطاء المساعدات الإنسانية وإنشاء جمعيات خيرية، وأكد الخبير أمجد طه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني وأبحاث الشرق الأوسط أن هدف النظام القطري والإيراني من إرسال المساعدات وتأسيس الجمعيات الخيرية هو التدخل وتكوين الجماعات لاستخدامها أدوات ضغط وتحريض المواطنين ضد الأنظمة والتجسس ونشر الفكر المتطرف عن طريق هذه الجمعيات وعقد الندوات وشراء بعض الشخصيات التي لها تأثير ونفوذ.

وعقدت الندوة على ثلاثة مراحل متتالية، الأولى: كلمات الخبراء وما تضمنته من معلومات علمية دقيقة تم الكشف عنها لأول مرة، والثانية: عبارة عن حلقة نقاشية بين رئيس الندوة الدكتور سالم حميد وباقي الخبراء والمختصين المشاركين، حيث طرح الدكتور سالم حميد عدة موضوعات تحتاج إلى تفسير من قبل الخبراء، والثالثة: مرحلة فتح المجال أمام الجمهور للإضافات وطرح الأسئلة للخبراء.

وخلال المراحل الثلاثة من الندوة تم الكشف عن عدة حقائق ومعلومات ووثائق وأدلة تثبت جميعها تورط النظام القطري في دعم الإرهاب وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وكشفت العلاقات السرية التآمرية التي حاكها النظام القطري مع إيران وعدد من التنظيمات والجماعات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان وتنظيم داعش، حيث كشف عادل حمودة خلال الندوة أن أهم أهداف أنشطة الإخوان العلنية والسرية هي تدمير أنظمة ومؤسسات الدول وخاصة الأمنية لإضعافها ومن ثم السيطرة عليها والترويج لأفكارها المضللة، وكشف حمودة أنه في إحدى اللقاءات التي جمعته بأمير قطر حمد بن خليفة السابق قد لاحظ أنه كان خفيفا وضعيف الشخصية وحتى لم يكن يجيب هو على الأسئلة بنفسه، بل كان غيره من يجيب عنه، ما يعني أن هناك أياد خفية تدير قطر من الخارج عبر شخصيات نافذة في الداخل القطري، والتي أهمها الشيخة موزة بنت ناصر المسند زوجة أمير قطر السابق حمد بن خليفة، وكشف عادل حمودة أن قطر مولت جماعة الإخوان المسلمين في  مصر بنحو ٨ مليارات دولار حتى الآن لتمكينهم للوصول إلى السلطة.

وأكد الدكتور سالم حميد أن مفهوم السيادة لا يعطي للنظام القطري أبدا حق التدخل في شؤون الدول والشعوب وإلحاق الضرر بها، ونوه إلى أن هناك ضبابية يتعمدها النظام القطري ووسائل إعلامه لإحراف بعض المفاهيم والتغطية على سلوكه التخريبي في المنطقة، حيث يعتقد نظام الحمدين أن منحه جوازات سفر لإماراتيين مطلوبين للعدالة حتى يتنقلوا بحرية بين دول العالم ويمارسوا أنشطتهم العدائية تجاه الإمارات والدول العربية الداعمة لمكافحة الإرهاب؛ هو جزء من سيادة قطر.

وكشف حميد أن قطر هي من تآمرت مع الحوثيين وأوصلت لهم الإحداثيات والمواقع والمعلومات في عملية استشهاد الإماراتيين في اليمن، وهذا في حد ذاته يثبت عددا من التهم الموجهة للنظام القطري وأهمها دعم الإرهاب والتآمر مع الجماعات المتطرفة ضد دول وشعوب المنطقة، ما يستدعي محاكمة النظام القطري وتقديمه للعدالة الدولية، كما تثبت هذه الأحداث حقيقة طالما التصقت بالدوحة وهي نقض الاتفاقيات والعهود، واعتبر حميد أن السلوك القطري من دعم الإرهاب وتمويل التفجيرات ونشر الفتن وصناعة المؤامرات وأنشطتها المزعزعة لأمن الدول أعطى الحق للدول المقاطعة باتخاذ هذا القرار ومعاقبة الدوحة على سياساتها الرعناء،  وأكد أن الدول المقاطعة عاقبت النظام القطري بعد أن بلغ السيل الزبى من أعماله  الإرهابية.

وخلال الندوة قدم محمد فهمي مدير قناة الجزيرة الإنجليزية السابقة والذي يعتبر حضوره بحد ذاته دليلا على إرهابية النظام القطري وقناة الجزيرة، عددا من الوثائق والشهادات من بعض العاملين في قناة الجزيرة تثبت إرهابية القناة ودعمها للفكر المتطرف ووجود علاقات بينها وبين شخصيات وجماعات متطرفة، وأكد فهمي أن قناة الجزيرة تحولت إلى جزء من الصراع في أحداث المنطقة بدعم الإرهابيين بالملايين وليس صوتا إخباريا كما تدعي، حيث ترى قناة الجزيرة أن من حرية الصحافة والإعلام دعم الإرهاب والترويج لأفكاره، ونوه إلى أن هذه القناة تعرض مراسليها لخطر القتل وتعمل جاهدة من أجل إحراف الرأي العام العربي والغربي، وأنها تستخدم تقنيات الصيد لاختراق الإيميلات والحصول على المعلومات، وأثبت فهمي من خلال عمله فيها أنها اخترقت كافة الأعراف والقوانين الإعلامية ولا يمكن الثقة فيها وبما تنشره أبدا ولا يمكن العمل فيها.

إضافة إلى ذلك سلط الإعلامي محمد فهمي الضوء على الرشاوي التي تستخدمها قطر في الترويج لسلوكها من خلال شراء الأقلام واستمالة الذمم بالأموال، وقال: إن المال أصبح له قوة في الصحافة الغربية والدليل على ذلك هو نشر صحيفة “واشنطن بوست” لخبر اختراق  الإمارات لوكالة أنباء قطر الرسمية “قنا” وقد تم ذلك برشوة قطرية، وفي ختام كلمته أكد فهمي أن قناة الجزيرة تتعامل مع إرهابيين ومتطرفين وتدعم فكرهم الإرهابي، ودعا فهمي إلى تصنيف النظام القطري والنظام الإيراني دوليا بأنها أنظمة إرهابية.

وتطرق يوسف البنخليل رئيس تحرير صحيفة الوطن البحرينية إلى أوهام النظام القطري في سعيه إلى تحويل قطر إلى قوة إقليمية عظمى، وأكد أنه لا يمكن لقطر بسياساتها الخاطئة وعلاقاتها مع أنظمة وتنظيمات إرهابية أن تصبح قوة إقليمية كما تخطط، لأنه ينقصها كافة عوامل القوة الإقليمية، وباعتبار أن البنخليل متدرب سابق في أكاديمية التغيير، فقد أكد أن هذه الأكاديمية هي فتنة قطرية تستدرج الشباب إلى تدمير الأوطان، حيث كانت تدرب شباب خليجيين ما عدا القطريين والعمانيين على العمل على قلب أنظمة الحكم.

 وخلال الندوة كشف أمجد طه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني وأبحاث الشرق الأوسط  معلومات خطيرة حول أنشطة مسؤولين في النظام القطري، وأكد أن سفير  قطر قد التقى مع شخصيات هاربة من العدالة الإماراتية في بريطانيا، وينسقون حاليا لمظاهرات أمام السفارة الإماراتية في لندن، وأضاف أن السلطات القطرية دفعت أموالا طائلة للإفراج عن متهمين بالإرهاب ومنهم رشيد مصلي وأحمد مفرح أحد قيادات تنظيم الإخوان السرية، وأيضاً محمد الأحمدي أحد أعضاء القاعدة وهو مسؤول الملف اليمني في قناة الجزيرة حتى الآن، ومراد دهينة وهو إرهابي مطلوب للعدالة وكان يهرب الأسلحة للسودان، وهؤلاء الإرهابيون شوهدوا في مؤتمر نظمته  قطر، واعتبر أمجد طه أن قطر في سلوكها التخريبي والإرهابي هي عبارة عن نسخة إيرانية في منطقة الخليج العربي، وأضاف أن النظام القطري استقدم قوات أجنبية إيرانية وتركية على أراضيه من أجل المحافظة على ديمومته تماما كما فعل نظام بشار الأسد، وكشف طه أن هناك جماعات إرهابية تعمل داخل الكويت متورطة  قطر بدعمها، والكويت سينفذ صبرها قريبا من الإرهاب القطري، وختم كلمته بأن قطر لم ترتكب الأخطاء في سوريا واليمن والعراق وليبيا، بل هي ارتكبت جرائم وجنايات وتسببت بقتل وتدمير الشعوب العربية، ولا يمكن اعتبار ما قامت وتقوم به قطر بأنها مجرد أخطاء سياسية، بل هي جرائم وجنايات يجب ملاحقة مرتكبيها ومن أعطوا الأوامر بتنفيذها.

وتطرق إبراهيم المقدادي مدير مركز المزماة للدراسات والبحوث إلى العلاقات والاتفاقيات العسكرية والأمنية بين طهران والدوحة، وما تتضمنه من تهديد على أمن دول الخليج بشكل خاص والدول العربية بشكل عام، وأكد وجود تكتم من كلا الطرفين على بنود هذه الاتفاقيات التي وصفها بالخطيرة، لا سيما أن بعضها يسمح بتواجد عناصر وضباط من الحرس الثوري وفيلق القدس على الأراضي القطرية وفي المياه الإقليمية لقطر أي المياه الإقليمية لدول الخليج العربي، وهو تهديد إيراني مباشر صنعته قطر ضد أشقائها العرب، وطالب المقدادي الأنظمة العربية بضرورة التحقق من تفاصيل الاتفاقيات التي عقدتها قطر مع إيران، وما يمكن أن تشكله من مخاطر على الدول الخليجية والعربية، وإضافة مطلب الكشف عن تفاصيل الاتفاقيات بين إيران وقطر ضمن مطالب الدول المقاطعة لقطر لتصبح 14 مطلبا بدلا من 13.

وفي المرحلة الثالثة من الندوة والتي فتح فيها المجال للجمهور بإبداء الآراء وطرح الأسئلة، طالب الحضور بعقد مزيد من الندوات والمؤتمرات التي تسلط الأضواء على الأزمة الخليجية الراهنة، وتقدم حقائق دقيقة عن سلوك النظام القطري، وتوضح لشعوب المنطقة مخاطر ما تسميه قطر بالمساعدات الإنسانية ودعمها لجماعات المقاومة ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية، ودعا الحضور إلى عقد مثل هذه الندوات في دولة عربية أخرى استطاعت قطر اختراقها عبر المال السياسي وتأسيس الجمعيات الخيرية والتغرير بشبابها وتحريضهم ضد الأوطان، وأبدا الجميع استحسانه للندوة وما تضمنته من معلومات علمية هامة كشفت العديد من الحقائق التي طالما عمل النظام القطري على إخفائها بالخديعة والتحريف الإعلامي.

وخلصت الندوة إلى مجموعة من النتائج تنوعت بين بيانات وتوافق للرؤى ومطالب ودعوات، وأكدت على عدة نقاط تهم الرأي العام المحلي والإقليمي والعالمي أبرزها:

أن مقاطعة الدول العربية الأربعة لقطر كان قرار حكيما وصائبا، وعاملا مهما في حماية الأوطان والمواطنين، وجاء بعد أن بلغ السيل الزبى، وأن هذا القرار يهدف إلى معاقبة النظام القطري مع الحرص على عدم إلحاق أي ضرر بالشعب القطري الشقيق.

أكدت الندوة أن النظام القطري متهم بدعم الإرهاب والتطرف وزعزعة أمن واستقرار الدول العربية، ولا يمكنه إنكار ذلك بعد تقديم الكثير من الأدلة والوثائق، لذا فإن استمرار أنشطة النظام القطري يعني مزيدا من الفوضى وانعدام الأمن في المنطقة.

أن مخاطر سياسة قطر على أمن المنطقة لم تقف عند حد إضعاف الأنظمة وإسقاطها، بل طالت الشعوب والمعتقدات والفكر، واستهدفت بالدرجة الأولى أمن المواطنين وانتمائهم الديني والعقائدي والوطني، من أجل إضعاف عزيمتهم وإشغالهم بالفتن والاقتتال وما ينتج عنه من تشرد وفقر وأمراض.

طالبت الندوة بتنشيط حركة التحذير على المستوى العربي والعالمي من أنشطة النظام القطري في المنطقة والعالم، وتحديد وكشف الطرق والمؤسسات التي يستخدمها النظام القطري في منهجه التدخلي وسلوكه السلبي، وفضح ألاعيبه وخاصة الإعلامية.

التأكيد أن النظام القطري لن يستطيع أن يكون قوة إقليمية كما يخطط له نظام الحمدين مسبقا، لأسباب عديدة أهمها معاداة الدول الشقيقة وبناء علاقاته مع أنظمة وتنظيمات إرهابية معزولة دوليا، وإهداره لخزينته السيادية على دعم الإرهاب وإصراره على مواقفه المعادية للدول الخليجية، حيث أن قطر تفتقد كافة مقومات الدولة الإقليمية.

دعا المشاركون في الندوة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد النظام القطري، وعدم استبعاد أي حل لإنهاء التآمر القطري ومعاقبة نظام الحمدين قانونيا، وإنهاء معاناة الشعب القطري وإنقاذ المكتسبات والثروات القطرية من أيادي أصحاب المشاريع التوسعية مثل إيران وتركيا وجماعة الإخوان.

أكدت الندوة على ضرورة التحقق من الاتفاقيات التي وقعتها قطر مع إيران وتركيا وخاصة الأمنية والعسكرية، وإضافة هذا المطلب ضمن مطالب دول الرباعي العربي، ومطالبة قطر بالكشف عن تفاصيل الاتفاقيات التي عقدتها مع طهران وأنقرة، ثم دراستها وتحديد مخاطرها على أمن الخليج وما تشكله من تهديدات على الأمن القومي العربي.

وفي النهاية طالب الحضور بعقد مزيد من الندوات والمؤتمرات التي تفضح السلوك القطري وتعري الحقائق عن أهداف نظام الحمدين باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من عملية مكافحة الإرهاب التي تقودها دول إقليمية وعالمية، وخطوة ضرورية للمحافظة على أمن الشعوب واستقرار الأوطان.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

١ أكتوبر ٢٠١٧