المحور الرابع:

التوظيف الإيراني لحركة طالبان أفغانستان

تُعتَبر أفغانستان – كما منطقة شرق المتوسط – منطقة تنافس ونزاع دولي بين قوى أربعة: الولايات المتحدة وباكستان وروسيا وإيران، وتعتمد كل قوة منها على طرف محلي – وكيل – لتحقيق أجنداتها. غير أن حركة طالبان تبقى الأكثر حضوراً وفعالية في مواجهة الحكومة الأفغانية والقوات الدولية، حيث تمتد فعاليتها المباشرة وغير المباشرة – مؤيدوها – في عموم البلاد، ويتضح مدى فعاليتها، من خلال تقرير صادر عن الأمم المتحدة، بتاريخ 10/8/2017، يوضّح أنّ طالبان مسؤولة عن 76% من القتلى المدنيين في أفغانستان خلال العام الماضي.

 

شكل رقم (10)

Picture1

وتقوم سياسة إيران على منع قيام استقرار في أفغانستان، طالما أنّ هناك وجوداً أميركياً فيها أو دعماً لحكومة كابول، حيث تهدف إيران للحفاظ على سياسة فوضى مضبوطة، دون الدفع إلى انهيار شامل للنظام القائم، حيث تشكل إيران وحركة طالبان حليفين في مواجهة القوات الأميركية في أفغانستان USFOR-A، وعموم التحالف الغربي بقيادة الناتو.

في مقابل ذلك، انخفض عداء الحركة للشيعة الهزارة داخل أفغانستان بشكل كبير، بل ودعت الحركة الشيعة الأفغان للانضمام إلى صفوفها، باعتبارها حركة مقاومة لعموم المسلمين، وليست مجرد حركة سنية، في حين لا تدل الإحصائيات على حضور ملحوظ للشيعة داخل صفوفها. عدا عن أن إيران بحاجة للجماعات الإرهابية/الجهادية السنية في محيطها للحفاظ على مبررات وفاعلية تدخلها إقليمياً. غير أنها لا ترغب في أن تحكم طالبان عموم أفغانستان، أي أنها لا تتطلع إلى قيام حكومة سنية في جوارها، ربما تتحول إلى حكومة معادية مستقبلاً.

ووفقاً لتقرير NSNBC International، لشهر أغسطس 2017، فإن الدعم الإيراني لحركة طالبان، يتم بإشراف مباشر من الحرس الثوري، على اعتبار أن الحركة هي وكيل إيران في غرب أفغانستان وأجزاء من الوسط والشمال الأفغاني.

شكل رقم (11)

Picture1١

حيث يتم استخدام الحركة وفق متغيرات البيئة الإقليمية من جهة، ووفق متغيرات الأوضاع الداخلية في أفغانستان من جهة ثانية ويمكن ملاحظة ذلك، من خلال أهم المحطات الأخيرة في علاقة الطرفين:

  • استخدمت إيران طالبان لضرب مشاريع الطاقة والمياه في البلاد، وتقويض مشاريع التنمية، وزودتها بالأسلحة والذخيرة، وترافق ذلك مع ارتفاع حدة الاعتداءات الإرهابية لطالبان (19).
  • تشمل الأسلحة التي تنقلها إيران لحركة طالبان ألغاماً أرضية وبنادق وقنابل صاروخية وقذائف هاون، في عدة مناطق من أفغانستان، وبمساعدة روسيا، عدا عن وجود مستشارين عسكريين إيرانيين وروس داخل أفغانستان إلى جانب الحركة. ووفقاً لمحمد ناطقي، مستشار مكتب الرئيس الأفغاني: “إذا كانت العلاقات سيئة بين إيران وروسيا من جهة والولايات المتحدة من جهة ثانية، فإنها ستكون خطيرة جداً بالنسبة لنا” (20).
  • اتهم رئيس مجلس محافظة فرح الأفغانية، الحرس الثوري بالمشاركة في العمليات العسكرية إلى جانب حركة طالبان أفغانستان، وتأكيد ذلك عبر مقتل عدد من عناصر الحرس في المحافظة. كما تلقت الحركة طيارات بدون طيار (يرجّح أنها على الأغلب من إيران)، لمساعدتها في عملياتها الانتحارية. عدا عن تجنيد مهاجرين/لاجئين أفغان سنة في إيران وإعادة توجيههم للقتال في صفوف طالبان (21).
  • السماح بافتتاح مكتب لطالبان في مدينة مشهد الإيرانية. فيما تقيم عائلات كبار قادة الحركة في المدن الإيرانية: يزد وكرمان ومشهد. كما يتم نقل جثامين قتلى قيادات الحركة إلى عائلاتهم داخل إيران. ويروي سكان المناطق الحدودية مشاهداتهم لاستمرار حركة أعضاء الحركة بين جانبي الحدود (22).
  • هناك معسكرا تدريب –على الأقل- داخل إيران لحركة طالبان، في محافظتي سيستان وبلوشستان، ومن أهدافها الأخرى محاصرة البلوش واتهامهم بالإرهاب، ومساعدة الحركة للنظام الإيراني في ضربهم. وقد تعززت العلاقات بشكل كبير بين الطرفين بعد تولي الملا أختر محمد منصور قيادة حركة طالبان عام 2015 –قُتِل بطائرة أميركية بدون طيار عام 2016- (23).
  • تذهب معظم المساعدات الإيرانية إلى: إبراهيم سادار، القائد العسكري لقوات طالبان، وسراج الدين حقاني نائب رئيس الجماعة. فيما يقوم تنسيق روسي-إيراني لملء الفراغ الناجم عن انسحاب الولايات المتحدة، وذلك عبر الوكيل –حركة طالبان- بهدف تعزيز أمنهما الإقليمي. ويأتي في هذا الإطار، الاحتمال الأكثر ترشيحاً عن مسؤولية الحركة وبتوجيه إيراني، عن استهداف البعثة الدبلوماسية-الإنسانية الإماراتية (24).
  • سهلت إيران عملية الاجتماع والتواصل بين الروس وطالبان، وفتحت روسيا معسكرات تدريب لطالبان في طاجيكستان، وتم نقل أسلحة روسية إلى الحركة. كما أرسلت إيران –وفقاً لصحيفة التايمز- فرقاً من القتلة والجواسيس والعملاء السريين إلى داخل صفوف الشرطة والإدارات الحكومية الأفغانية، وخاصة في المقاطعات الغربية، بهدف خلق جارة ضعيفة غير مستقرة وخالية من النفوذ الغربي (25).
  • يوليو 2017، اتهمت السلطات الأفغانية في ولاية جهور، إيران بتزويد طالبان بمتفجرات لتفجير سد سلمى، الذي يقيد تدفق المياه إلى محافظة خرسان الإيرانية. ونقلاً عن صحيفة نيويورك تايمز، في أغسطس 2017، شنت طالبان هجمات على مقر الشرطة المحلية في مقاطعة فرح مستخدمة أسلحة إيرانية (26).

وبالتالي، فمن المحتمل جداً، أن يكون الهجوم الأخير للحركة -17 أكتوبر 2017- الذي شنته على مركز تدريب لقوات الشرطة في غرديز، أن يكون باستخدام أسلحة إيرانية، في محاولة لإعادة إثبات الفعالية والحضور الإيراني في الساحة الأفغانية بعد التوجهات الأميركية الأخيرة.

إذ إن فقدان زخم الاتفاق النووي وتحوله إلى أداة ضغط على إيران، قد يدفعها إلى إعادة تفعيل أدواتها المواجهة للمصالح الأميركية، ومن ضمنها حركة طالبان.


 

المحور الخامس:

أثر التصعيد الأميركي في مستقبل العلاقات الإيرانية-الخليجية

تبقى منطقة الخليج العربي، الهدف الأعلى في الاستراتيجية الإيرانية، متطلعة إلى اختراقها والهيمنة عليها، وخصوصاً في ظلّ اختراقها للبيئة المجاورة لها في العراق وسوريا واليمن، ووجود مقدمات اختراق، تتمثل في ولاء جزء من الجماعات الشيعية في الخليج العربي لإيران من جهة، وفي التداخلات المشتركة مع الحكومة القطرية.

وقد أكّد وزير الخارجية الإيرانية جواد ظريف لصحيفة أتلانتك، منذ أيام، على ذات الفكرة: “القضايا العربية هي شأن إيراني، نحن نتشارك معهم الحدود والمياه والموارد، ونحلّق عبر أجواء بعضنا البعض، ولا يمكن لنا أن نكون غير مهتمين بتأثير جيراننا في قسم من العالم نبني فيه منازلنا … نفوذ إيران لم ينتشر على حساب الآخرين، بل نتيجة لأفعالهم هم وحلفاؤهم والغربيون وأخطاؤهم”. وعبر هذه المقدمة ينتقل ظريف إلى التركيز على المقاطعة الخليجية لقطر تحديداً، مؤكداً على أهمية ودور قطر في التوجهات الإيرانية: “لا نريد أن نرى قطر غير مستقرة، ولا نريد أن نرى استقلالها موضع تساؤل، في حين أنها تعاني تحت ضغط السعودية –الأخ الأكبر لها-، وبما أننا لم نسمح بحصارها وخنقها، فإننا وفرنا لها الموانئ والممرات الجوية التي تحتاجها”. قبل أن ينتقل خطاب ظريف ليقدم جملة من المغالطات والافتراء والكذب حول الحركات الشعبية العربية ووسمها بالإرهابية في سوريا، وتبرئة ساحتها في الحالة الشيعية في البحرين والحوثية في اليمن (27).

وتبدو صورة التحالفات الإقليمية في المنطقة، في ظل المعطيات الراهنة، قائمة وفق الشكل التالي:

يقوم محور عربي ركيزته السعودية والإمارات ومصر، إلى جانب عدة دول عربية، في مواجهة محور إقليمي ركيزته إيران وتركيا وقطر وحركات الإسلام السياسي، وهما محوران متواجهان مباشرة ضمن البيئة العربية (العراق، اليمن، سوريا)، ففي حين يتواجه رأسا المحورين (السعودية وإيران)، فإن ركائز كل محور تواجه ركائز المحور الآخر، ويبدو عليه أن المشهد الإقليمي يذهب إلى مزيد من التضاد بين المحورين.

ولكل محور منهما إسناد دولي، حيث يتمتع المحور العربي بعلاقات وطيدة/تحالفية مع الولايات المتحدة، منذ عدة عقود، في حين يستند المحور الإقليمي إلى علاقته المتزايدة في الشرق الأوسط مع روسيا.

غير أن السعودية استطاعت إحداث تغيير في طبيعة علاقاتها الدولية التقليدية، عبر الانفتاح على روسيا، وقد تعمل هذه العلاقات على إعادة ضبط التحالفات ومسارات أحداث الشرق الأوسط، حيث أن المكاسب الاقتصادية والجيوسياسية الروسية من العلاقة مع السعودية ومع عموم دول الخليج العربي، كبيرة للغاية، لدرجة تمنع بوتين من تجاهل المصالح السعودية والخليجية في عموم الشرق الأوسط، لكن من جهة ثانية، يدرك بوتين أن العلاقات الخليجية-الأميركية هي علاقات تحالفية راسخة ومتينة، ولا يمكن أن تندفع دول الخليج العربي في علاقات مع روسيا بشكل يضر بالمصالح الأميركية حالياً.

شكل رقم (12)

شكل التحالفات/المحاور القائمة في الشرق الأوسط-2017

Screen Shot 2017-11-02 at 2.40.48 PM

في حين أن الولايات المتحدة ما تزال بحاجة لإيران في العراق تحديداً، ولا يمكن التخلي عنها إلا عبر إجراءات صارمة وقاسية ضد أطراف في الحكومة العراقية والميليشيات الطائفية والمرجعيات الإيرانية التي يكّن جميعها ولاء شديداً لإيران –أو للمرجعية الدينية الإيرانية-، وفي ظل غياب مشروع مرجعية دينية بديلة، وحاجة أي مشروع من مثيل ذلك إلى سنوات طويلة –إن لم يكن عقودا- من العمل الدؤوب، فإن هذه الولاءات ستستمر قائمة ولا يمكن قمعها، أو منع ظهورها علناً إلا في ظل حكومة معادية لإيران في العراق، ذات هوية عربية، سنية أو علمانية، وهو أمر يبدو كذلك ضعيف الاحتمال في ظل المعطيات الداخلية والإقليمية للعراق.

ويمكن للسعودية من خلال انفتاحها مؤخراً على العراق، أن تضغط باتجاه بناء نفوذ عربي داخل أطراف من الحكومة العراقية، لموازنة النفوذ الإيراني، وبمساعدة الولايات المتحدة التي لها هي الأخرى نفوذ داخل العراق ونظامه السياسي.

غير أن السعودية تبقى أمام خيار تفعيل تدخلها في سوريا بشكل يضرب الاتفاقيات التي تقوم إيران بعقدها مع تركيا وروسيا، وذلك في حال لم تراع روسيا أيضاً (الصديق الجديد للسعودية) مصالح السعودية ومخاوفها في سوريا، هذه الفكرة تقوم على أساس التوجه السعودي الثابت خلال السنوات الماضية برفض استمرار نظام الأسد، ويمكن تغيير هذا الموقف باتجاه القبول بتغييرات تطال رأس النظام (الأسد وعائلته) مع ضمانات روسية وأميركية بخروج إيران من سوريا، ولا يبدو إلى الآن أن ترامب يعمل على تقوية الأطراف المناهضة للأسد، باستثناء الدعم الذي يتلقاه الأكراد، والذي قد يتطور إلى مواجهة محلية في الداخل السوري، وخصوصاً بعد هيمنة الميليشيات الكردية على مدينة الرقة، وتطلعها إلى مزيد من التوسع الجغرافي.

وحيث أن عدداً من مسؤولي إدارة ترامب وحلفائه الغربيين لا يؤيدون تفكيك أو نقض الاتفاق النووي بشكل كلي ونهائي، فإن تركيا تفضل الإجراءات التقليدية القائمة على الاحتواء والتفاوض والتشاركية، عدا عن أنها تفضل الحفاظ على الاتفاق النووي الحالي، لذا ستحاول إيران الاشتغال على الدور الروسي والألماني لتجاوز الضغوطات الأميركية الجديدة.

وترجّح إيما أشفرد وجون غلر احتمال استمرار المجتمع الدولي في دعم الاتفاق النووي مع إيران وعزل الولايات المتحدة (28). لكن في المقابل فإنّ إلغاء الاتفاق أو بناء قيود جديدة فيه، يتضمّن كذلك احتمال تحرير إيران من قيود الاتفاق، والدفع بها إلى مزيد من التعنت وبالمحصلة نسف الاتفاق والتحوّل نحو المواجهة من جديد، وهو ما يعني عودة التنسيق الدولي مع الولايات المتحدة حتماً لمواجهة إيران، وخصوصاً أنّ إيران لن تتّجه إلى تقديم تنازلات قبل اللجوء إلى مناورات سياسية وتهديدات إقليمية.

إذ تعتقد إيران أن بإمكانها الضغط على مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في الشرق الأوسط عبر:

  • التهديد باللجوء إلى المواجهة العسكرية المباشرة (خطاب تقليدي).
  • العودة إلى أسلوب المواجهة غير المباشرة عبر الإرهاب.

ويبدو أنّ إيران تتحضّر لإطلاق نسخة جديدة من التنظيمات المتطرّفة/القاعدية في المنطقة، بعد القضاء على تنظيم داعش، وذلك عبر العمل على بناء تنظيم قاعدي جديد يقوده (حمزة بن لادن-المقيم في إيران)، لشرعنة استمرار الحضور الإيراني في ملفات الشرق الأوسط، والضغط على المحور المواجه لها، لإقرار مطامعها/مصالحها في التسويات الإقليمية.

ومع الانتهاء –أو قرب الانتهاء- الكلي من تنظيم داعش في سوريا والعراق، فإنّ ترامب يكون قد حقّق أول أولوياته الدولية في منطقة الشرق الأوسط، ليغدو أمام الأولوية الثانية المتمثّلة في مواجهة إيران –بشكل مباشر أو غير مباشر-، وخصوصاً في سوريا والعراق (29). وهو بالتالي يحتاج إلى استراتيجية متكاملة قصيرة/متوسطة المدى، وعدم الاكتفاء بخطة تشغيلية تكون بمثابة: (فعل/رد فعل، واختبار المواقف الإيرانية، والتجاوب معها)، كما كان يحصل مع الإدارات الأميركية السابقة.

بالمحصلة، في حال كانت التوجهات الأميركية الجديدة تنحو باتجاه إسقاط النظام الإيراني، وعدم الاكتفاء بالحصول على تنازلات محددة، فإنّ أمام إدارة ترامب الخيارات التالية لمواجهة إيران، على أنّه ينبغي تفعليها معاً:

  • إعادة تفعيل ملف العقوبات وتحديداً العقوبات العسكرية والمالية، لكنها تحتاج إلى هدف محدد، وبرنامج زمني منظور.
  • ضرب/مواجهة وكلاء إيران الإقليميين في الشرق الأوسط، وتحطيم نفوذها الممتد، ومشكلة هذا الخيار، أن هناك نفوذاً قوياً لإيران في عدة مناطق من الشرق الأوسط، مقابل وجود ضعيف لمعارضي إيران في داخل تلك المناطق (باستثناء الأكراد)، عدا عن أن هذا الخيار ربّما يتطلب انخراطاً عسكرياً أكبر من قبل الولايات المتحدة وحلفائها، لا يبدو أنّ الولايات المتحدة ترغب فيه حالياً وخصوصاً بعد انسحابها من العراق، كما أنّ حلفاءها لن يوسعوا من نطاق عملياتهم العسكرية المواجهة لإيران دون دعم أميركي عسكري مباشر.
  • فيما تنطوي الركيزة الثالثة، على دعم المعارضة والقوى القومية التحررية داخل إيران، وتتطلب هذه الركيزة وجود بدائل متفق عليها (محلياً وإقليمياً ودولياً) من جهة، وضمان عدم تحول إيران إلى بؤرة نزاعات/حرب أهلية واسعة ترفع من مستوى التهديدات التي يعيشها الشرق الأوسط، ولا يبدو أنه قد تمت صياغة البديل حتى تاريخه، في حال إسقاط النظام، سواء أكان مع المحافظة على شكل الدولة –وهو خيار عالي الخطورة- أو منح القوميات حق تقرير مصيرها –وهو خيار ذو مستوى مخاطر منخفضة الحدة في حال التوافق حوله-.
  • من الممكن اللجوء إلى عمليات سرية داخل إيران، تستهدف البنى الأساسية ومراكز القوة للنظام الإيراني.
  • تفعيل ثقافة شيعية ببعد قومي عربي (متوسط/طويل الأجل)، تساعد على تقويض الأيديولوجية الإيرانية.
  • بناء برنامج عام للسلام في الشرق الأوسط.
  • أما الركيزة الأخيرة، فتتمثل في استهداف النظام الإيراني عسكريا، من خلال استهداف المنشآت العسكرية والسلطوية والنووية، وهو الأعلى خطورة في ظل المعطيات الحالية، إذ لم يسبقه اشتغال على إضعاف النظام وضرب مصادر قوته الإقليمية، ونزع حلفائه عنه، وعلى أن يكون هذا العمل العسكري ختامياً للخطوات السابقة وليس ابتدائياً.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

٢ نوفمبر ٢٠١٧

هوامش:

(18) Ahmad Majidyar, “Iran and Turkey Discuss Ways to Cooperate in Syria and Iraq”, Middle East Institute, August 16, 2017:

http://www.mei.edu/content/article/io/iran-and-turkey-discuss-ways-cooperate-syria-and-iraq

(19) Noor Zahed, “Afghan Authorities Accuse Iran of Using Taliban to Undercut Water Project”, Voa News, January 23, 2017:

https://www.voanews.com/a/water-afghan-leaders-believe-iran-uses-taliban-to-target-projects/3689059.html

(20) Erin Cunningham, “While the U.S. Wasn’t Looking, Russia and Iran Began Carving Out a Bigger Role In Afghanistan”, The Washington Post, April 13, 2017:

https://www.washingtonpost.com/world/asia_pacific/with-us-policy-in-flux-russia-and-iran-challenge-american-power-in-afghanistan/2017/04/12/f8c768bc-1eb8-11e7-bb59-a74ccaf1d02f_story.html?utm_term=.1dd6fffe2510

(21) Amir Basiri, “How Iran Aids the Afghan Taliban under America’s Nose”, the Hill, June 1, 2017:

http://thehill.com/blogs/pundits-blog/international/313100-how-iran-aides-the-afghan-taliban-under-americas-nose

(22) _____, “How Iran, Qatar and Taliban Links Threaten the US Mission In Afghanistan”, Alarabiya English, June 11, 2017:

http://english.alarabiya.net/en/News/gulf/2017/06/11/How-Iran-Qatar-and-Taliban-links-threaten-US-the-mission-in-Afghanistan.html

(23) Hekmatullah Azamy, “Iran’s Budding Alliance with Taliban”, Gandhara, March 30, 2017:

https://gandhara.rferl.org/a/afghanistan-iran-taliban-alliance/28399944.html

(24) Hekmatullah Azamy, “Iran’s Budding Alliance with Taliban”, Gandhara, March 30, 2017:

https://gandhara.rferl.org/a/afghanistan-iran-taliban-alliance/28399944.html

(25) Kyle Orton, “Iran and Russia Are Using Taliban against the West”, the Henry Jackson Society, August 5, 2017:

http://henryjacksonsociety.org/2017/08/05/iran-and-russia-are-using-the-taliban-against-the-west/

(26) John Nixon, “What’s Next for Afghanistan and Iran? Water Wars”, the Cipher Brief, September 27, 2017:

https://www.thecipherbrief.com/whats-next-afghanistan-iran-water-wars

(27) Javad Zarif, “Iranian Foreign Minister: ‘Arab Affairs Are Iran’s Business'”, The Atlantic, October 9, 2017:

https://www.theatlantic.com/international/archive/2017/10/iran-persian-gulf-jcpoa/542421/

(28) Emma Ashford and John Galser, “Unforced Error: The Risks of Confrontation with Iran”, CATO, 9/10/2017:

https://www.cato.org/publications/policy-analysis/unforced-error-risks-confrontation-iran

(29) للاطلاع على توجهات إدارة ترامب، انظر:

_____، “ملامح الاستراتيجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط في حقبة ترامب: المحددات، التوجهات، الاحتمالات ج1”، 9/3/2017، مركز المزماة للدراسات والبحوث:

http://almezmaah.com/2017/03/09/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84/

_____، “ملامح الاستراتيجية الأميركية تجاه الشرق الأوسط في حقبة ترامب: المحددات، التوجهات، الاحتمالات ج2”، 14/3/2017، مركز المزماة للدراسات والبحوث:

http://almezmaah.com/2017/03/14/%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84-2/