تركيا وقطر وبينهما الإسلاميون

بالنظر إلى اتفاق المصالح وتقارب سياستهما الخارجية، وصلت العلاقة بين أنقرة والدوحة طوال الأعوام الأربعة التي خلت إلى الذروة، خاصة في الملف السوري وملف العلاقة مع جماعة الإخوان وأذرعها الممتدة في دول الربيع العربي.

وترجع أسباب التقارب، بالإضافة إلى وجود مصالح مشتركة، إلى مشكلات تواجه الدولتين مع الإقليم، فقطر التي ظنت أن بإمكانها التحول إلى لاعب إقليمي، وجدت نفسها في مأزق كبير مع محيطها الخليجي بعد سحب السعودية والإمارات والبحرين سفراءهم من الدوحة فضلاً عن توتر العلاقة مع القاهرة بعد عزل محمد مرسي في 3 يوليو 2013، بينما بدت الصورة الذهنية لتركيا متعثرة في العالم العربي بسبب دعمها للجماعات الراديكالية في سوريا والتدخل في الشؤون الخاصة لدول المنطقة.

وتبنت الدوحة منذ اندلاع ثورات الربيع العربي رؤية التغيير، فتدخلت بشكل مباشر وغير مباشر في ليبيا وسوريا بذريعة البحث عن حلول عربية للمشاكل العربية، ووفّرت مساعدات اقتصادية في تونس ومصر. إلا أن الدوحة اقتصرت على التنسيق الحذر مع خطوات مجلس التعاون الخليجي لإعادة إرساء النظام السياسي في البحرين واليمن.

ولهذا السبب، وجدت الدوحة في تركيا حليفاً، والتقى الطرفان في دعم الجماعات الإسلامية في سوريا ودعم “الإخوان” ومرسي في مصر. لكن تبدو مصالحهما في سوريا أكثر قوة وعمقاً، خاصة أن سوريا تحد تركيا، فيما قطر تفكر في عقد اتفاق مع نظام غير نظام الأسد لتصدير الغاز لأوروبا عبر سوريا للتعويض عن الغاز الروسي ومنافسة روسيا في قارتها.

والأرجح أن ثمة ما يؤكد على دعم تركيا وقطر للجماعات المسلحة في سوريا، فمثلاً ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن وزارة الخزانة الأميركية تتبعت مبالغ كبيرة من تمويلات خاصة بمؤسسات خيرية ومواقع للتواصل الاجتماعي في قطر، لدعم متطرفين في العراق وسوريا. ونقلت الصحيفة الأميركية عن ديفيد كوهين، المسؤول البارز بوحدة مكافحة الإرهاب في وزارة الخزانة، قوله “إن الولايات المتحدة أعربت عن مخاوف بشأن سياسات قطر في الأشهر الأخيرة”. ووفقاً لمسؤولين أميركيين، فإن هذا التمويل يتضمن جبهة النصرة في سوريا، الجماعة الجهادية التي هي على صلة بتنظيم القاعدة.([1])

ومن بين المنظمات التي تدعمها تركيا وقطر في سوريا جماعة “أحرار الشام” وهي تنظيم سلفي له آلاف المقاتلين فضلاً عن تقديم الدعم المالي لجبهة النصرة وجماعة الإخوان المسلمين في سوريا. وهكذا أصبحت تركيا وقطر خصماً لمصر وللسعودية والإمارات ولقطاع كبير من دول المنطقة بسبب دعمها للجماعات المسلحة السورية فضلاً عن دعم جماعة الإخوان المسلمين في القاهرة.

خاتمة

يقف الإسلام التركي في مفترق طرق، فنموذج العلمانية المؤمنة الذي رفعه أردوغان ظل طقساً احتفالياً يخفي أكثر مما يبدي ويغطي أكثر مما يكشف.

وسارت تركيا في السنوات الأخيرة تجاه المنطقة العربية في طريق متعرج لم تعرف ملامحه بوضوح، فسياسة العدالة والتنمية الحاكم منذ العام 2002 قامت تارة على نظرية العمق الاستراتيجي التي وضعها أوغلو والمعروفة بسياسة “تصفير المشاكل”، لكنها تحولت مع قيام الاحتجاجات في المنطقة العربية إلى سياسة “تعظيم المشاكل”، إذ تدخلت تركيا عبر جماعة الإخوان المسلمين وامتداداتها في المنطقة العربية في الشأن الداخلي لقطاع واسع من الدول العربية.

والأرجح أن تركيا كانت الخاسر الأكبر بفضل سياستها الصدامية، فداخلياً وصل الوضع السياسي إلى ذروة التأزم. هناك مسيرات وصدام بين المتظاهرين الأكراد ونشطاء البيئة وعمال المناجم وغيرهم والشرطة التركية التي طوعها أردوغان قسراً لمصلحة حزبه بعد إقالات بالجملة للمحسوبين على جماعة فتح الله جولن والمخالفين مع اتجاهات وتوجهات العدالة والتنمية.

كما دخل المناخ السياسي مرحلة الشحن بين تركيا وقطاع واسع من الدول العربية بفضل دعمها وقطر لجماعة الإخوان المسلمين، خصوصاً مصر والكبار في الخليج، وتخلله تصعيد في التصريحات السياسية التي حملت نبرة تحد من الرئيس أردوغان.

وظلت جماعة الإخوان المسلمين هي المعادل الموضوعي المعتمد لدى تركيا بدلاً من الدولة الوطنية، خصوصاً بعد سقوط جماعة الإخوان في القاهرة وصعود نداء تونس على حساب حركة النهضة، فضلاً عن أن الضغوط التي يواجهها إخوان ليبيا، وانحسار الحضور الشعبي للإخوان في سوريا واليمن، تمثل متغيرات إقليمية تركت تداعياتها السلبية على الاستراتيجية التركية في المنطقة.

على صعيد ذي شأن، تراجع حضور تركيا في العالم العربي كأنموذج ديمقراطي، لاسيما وأن دعم تركيا للتيارات المتشددة في سوريا وليبيا مثلاً ساهم في تفاقم الحرب الأهلية هناك، وبروز مجموعات جهادية مثل “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام” “داعش” في العراق وجبهة النصرة في سوريا و”تنظيم أنصار الشريعة” في ليبيا.

في المقابل خسرت تركيا قطاعاً معتبراً من الأسواق العربية، فعلى سبيل المثال رفضت وزارة الصناعة والتجارة المصرية تجديد اتفاقيات “رو- رو” الخاصة بمرور البضائع التجارية مع تركيا، والتي وقعها البلدان في مارس 2012 بعد إغلاق سوريا منافذها الحدودية مع تركيا.

إن نموذج العدالة والتنمية الذي أدخل البلاد في سلسلة من الأزمات لا بداية ولا نهاية لها يبدو متعثراً بفعل رهاناته الخاطئة على الجماعات المتشددة فضلاً عن علاقاته مع جماعة الإخوان المسلمين، تلك العلاقات التي أفقدته نفوذه الإقليمي، ودخوله في توترات غير مسبوقة مع قطاع واسع من الدول العربية.

شخصيات الدراسة:

سعيد النورسي

يعتبر سعيد النورسي الملقب بـ “بديع الزمان” من أبرز رجالات الفكر السياسي والدعوي الإصلاحي التجديدي في أواخر القرن التاسع عشر وأوسط القرن العشرين. ولد النورسي في العام 1877 في قرية نورس الكردية في فترة الخلافة العثمانية، وينحدر الرجل من عشيرة أسباريت الكردية. لعب النورسي دوراً بارزاً في مقاومة الغزاة الروس بعد دخولهم اسطنبول في 13 نوفمبر 1919.

 ومع إلغاء الخلافة، قاوم النورسي سياسة التتريك التي بدأها كمال أتاتورك، وتم اعتقاله في العام 1926 ونفيه إلى جزيرة بارلا.

ورغم مقاومته سياسة التتريك إلا أنه رفض تأييد ثورة سعيد بيران ضد الحكومة الكمالية العلمانية، لأنها تؤدي بحسب النورسي إلى اقتتال المسلمين فيما بينهم، وإراقة دمائهم، وهذا لا يجوز شرعاً. توفي النورسي في 23 مارس 1960 تاركاً خلفه عدداً كبيراً من المؤلفات أهمها “رسائل النور”.

نجم الدين أربكان

ولد نجم الدين أربكان في 29 أكتوبر 1926 في مدينة سينوب على ساحل البحر الأسود، وكان والده محمد صبري قاضياً معروفاً، ونشأ في كنف الطريقة النقشبندية برعاية شيخها محمد زاهد كوتكو.

أنهى أربكان دراسته الثانوية عام 1943، وتخرج مهندساً عام 1948، ونال شهادة الدكتوراه عام 1951، وعمل أستاذاً جامعياً في الجامعات التركية آخرها عام 1965 في جامعة اسطنبول.

بدأ أربكان حياته السياسية بعد تخرجه من كلية الهندسة، وأصبح رئيساً لاتحاد النقابات التجارية، ثم انتخب عضواً في مجلس النواب عن مدينة قونية، لكنه منع من المشاركة في الحكومات المختلفة بسبب نشاطه المعادي للعلمانية. في العام 1970 أسس أربكان بدعم من تحالف طريقته مع الحركة النورسية- حزب “النظام الوطني” الذي كان أول تنظيم سياسي ذا هوية إسلامية تعرفه الدولة التركية الحديثة منذ زوال الخلافة عام 1924.

لم يستمر حزبه “النظام الوطني” سوى تسعة أشهر حتى تمّ حله بموجب حكم قضائي، فقام أربكان بتأسيس حزب “السلامة الوطني” في العام 1972 قبل حظره عقب انقلاب 1980. وفي العام 1983 أسس أربكان حزب “الرفاه” ووصل به إلى السلطة في العام 96 قبل أن يتم إقصاؤه عن السلطة في العام 1997 بانقلاب ناعم.

في عام 1998 تمَّ حظر حزب الرفاه، وأحيل أربكان إلى القضاء بتهم مختلفة منها انتهاك مواثيق علمانية الدولة، ومنع من مزاولة النشاط السياسي خمس سنوات. غير أن أربكان تحايل على هذا الواقع فلجأ إلى تأسيس حزب جديد باسم “الفضيلة” الذي تم حله في عام 2000. ومن جديد عاد أربكان ليؤسس بعد انتهاء مدة الحظر عام 2003 حزب “السعادة”، لكن تم اعتقاله ومحاكمته في العام نفسه بتهمة اختلاس أموال من حزب “الرفاه” المنحل، وحكم على الرجل بالسجن سنتين وكان يبلغ من العمر وقتها 77 عاماً، قبل أن يصدر عنه عفو.

توفي نجم الدين أربكان في 27 فبراير 2011 في العاصمة التركية أنقرة.

عدنان مندريس

ولد عدنان مندريس عام 1899، في أيدين، بالدولة العثمانية، وهو ينتمي لأسرة من كبار الملاك الأثرياء. عرف بذكائه وفطنته. التحق مندريس بالمعهد الأميركي بإزمير، ثم التحق بعد ذلك بجامعة أنقرة التي تخرج منها بعد أن نال شهادة في الحقوق. بدأ مندريس حياته السياسية عضواً في حزب الشعب الجمهوري الذي أسسه أتاتورك، وأصبح نائباً عن الحزب في البرلمان التركي، لكنه انفصل عن الحزب وشارك مع آخرين في تكوين حزب جديد باسم “الحزب الديمقراطي”، وهو رابع حزب معارض ينشأ بصفة قانونية في تركيا سنة 1946. وشارك حزب مندريس في انتخابات 1946 ثم شارك ثانية في انتخابات 1950، وفاز بالأغلبية وشكل الحكومة مدة عشر سنوات من عام 1950 وحتى عام 1960.

وكان مندريس قد خاض حملته الانتخابية على أساس وعود بإلغاء الإجراءات العلمانية الصارمة. وحينما فاز مندريس قام بإلغاء هذه الإجراءات، فأعاد الأذان إلى العربية، وأدخل الدروس الدينية إلى المدارس العامة، وفتح أول معهد ديني عال إلى جانب مراكز تعليم القرآن الكريم، كما قام بحملة تنمية شاملة في تركيا شملت تطوير الزراعة وافتتاح المصانع وتشييد الطرقات والجسور والمدارس والجامعات.

ولم تكن سياسات مندريس بتخفيف القيود على الإسلاميين تعني أنه كان إسلامياً أو مؤيداً للإسلاميين، بل على العكس من ذلك وضع تركيا في قلب العالم الغربي حينما انضمت تركيا في عهده إلى حلف شمال الأطلسي، وأقام علاقات قوية مع الولايات المتحدة.

ومع اتساع البون مع المؤسسة العسكرية، ووصول الأمور إلى الذروة تحرك الجيش في 27 مايو 1960 ليقوم بأول انقلاب عسكري خلال العهد الجمهوري، إذ تم وقف نشاط الحزب الديمقراطي، واعتقال رئيس الوزراء عدنان مندريس ورئيس الجمهورية جلال بايار مع عدد من الوزراء، وأرسلوا إلى سجن في جزيرة يصي أدا.

بعد محاكمة صورية تم سجن رئيس الجمهورية مدى الحياة، فيما أعدم مندريس في 17 سبتمبر 1960 ووزير خارجيته فطين رشدي زورلو ووزير ماليته حسن بلاتقان، وكانت التهمة الانقلاب على مبادئ الدولة العلمانية والسعي لتأسيس نظام ديني.

 

رجب طيب أردوغان

ولد أردوغان في حي متواضع باسطنبول في 26 فبراير 1954 لعائلة فقيرة متدينة تنحدر من مدينة ريزة شمال شرق تركيا، ودرس في مؤسسة دينية وباع حلوى في الشارع لدفع ثمن كتبه.

كان أردوغان أحد تلاميذ نجم الدين أربكان ورفاقه في العمل السياسي، غير أن الانقلاب العسكري الذي حصل في 12 سبتمبر 1980 أبعده عن المعترك السياسي حتى 1983 عندما أنشأ أربكان حزب الرفاه الذي أصبح مسؤوله في اسطنبول في 1985. انتخب أردوغان رئيساً لبلدية اسطنبول في 27 مارس 1994 واكتسب شعبية كبيرة بفضل إدارته الفعالة. وبعد سقوط أربكان اضطر للاستقالة تحت ضغط العسكر (1997)، وأدين في 1998 بتهمة التحريض على الكراهية الدينية وأقصي عن الحياة السياسية وسجن أربعة أشهر في 1999.

وأخذ عليه القضاء أنه قرأ أثناء خطاب جماهيري في ديسمبر 1997 شعراً يقول فيه “مساجدنا ثكناتنا، قبابنا خوذنا، مآذننا حرابنا والمصلون جنودنا، هذا الجيش المقدس يحرس ديننا”.

في يوليو 2001 حصل أردوغان على حكم قضائي من المحكمة الدستورية بحقه في العودة إلى ممارسة العمل السياسي، وفي 14 أغسطس 2001 أسس حزب العدالة والتنمية، وفاز في الانتخابات التشريعية التي أجريت في نوفمبر 2002، لكن أردوغان لم يتمكن من تولي رئاسة الوزراء لإعلان المجلس الانتخابي الأعلى عدم أهلية انتخابه قبل شهرين من ذلك.

وطلب من عبد الله غول ذراعه اليمنى تولي المنصب حتى يتسنى له تنظيم انتخابه شخصياً أثناء انتخابات تشريعية جزئية تمكن من الترشح إليها بفضل تعديلات أقرها البرلمان الذي يهيمن عليه حزب العدالة والتنمية. وأصبح رئيساً للحكومة في 11 مارس 2003.

ظل أردوغان محتفظاً بمقعده كرئيس للوزراء حتى أغسطس 2014 قبل صعوده إلى مقعد رئاسة الدولة في الانتخابات الرئاسية التي شهدتها البلاد في 10 أغسطس 2014، وحصل على 51%.

وفي الوقت الذي تمكن أردوغان من تحييد المؤسسة العسكرية التي تدخلت أربع مرات لإقالة الحكومة في فترات زمنية متباينة، إلا أن المعارضة التركية تتهمه بالانحراف “الاستبدادي، والبحث عن سراب “الخلافة الإسلامية” فضلاً عن قهره للمعارضة السياسية، خاصة بعد قمعه الحراك الاحتجاجي في يونيو 2013.

المصادر

  • يوسف الشريف، نصف ربيع يوجه ضربة للنموذج التركي في الشرق الأوسط، الحياة، 14/6/2014.
  • أردوغان رئيسا لتركيا يتعهد لأتاتورك “السير على خطاه”، الحياة 29/8/2014.
  • تركيا ستفتتح مسجداً في كل جامعة، جريدة الحياة، 21 نوفمبر 2014.
  • كرم أوكتم، ترجمة مصطفى الجمال، تركيا الأمة الغاضبة، دار سطور الجديدة، القاهرة 2012.
  • عضو بعلماء المسلمين: النورسي مثل حسن البنا في الفكر والجهاد، اليوم السابع، 10 فبراير 2013، youm7.com.
  • محمد عوض الهزايمة، الشيخ بديع الزمان سعيد النورسي، المجلة الأردنية للعلوم التطبيقية- المجلد العاشر- العدد الأول 2007- asu.edu.jo.
  • محمد نور الدين، قبعة وعمامة.. مدخل إلى الحركات الإسلامية في تركيا، دار النهار، بيروت، ص 21.
  • ضياء رشوان “رئيس تحرير”، دليل الحركات الإسلامية، مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، العدد الأول، الطبعة الثالثة، مارس 2006، ص 59.
  • الإخوان المسلمين في تركيا.. وهم الخلافة العثمانية في ثوب إخواني، بوابة الحركات الإسلامية، islamist-movements.com.
  • رضا هلال، السيف والهلال من أتاتورك إلى أربكان والصراع بين المؤسسة العسكرية والإسلام السياسي، دار الشروق، بيروت،1999، ص
  • المرجع السابق ص 138.
  •  رضا هلال، حوار مع وزير الدفاع التركي، صحيفة الأهرام، 26/6/1997
  •  صحيفة الأهرام المصرية، 10/8/1996.
  •  ضياء رشوان “رئيس تحرير”، دليل الحركات الإسلامية، مرجع سابق، ص 60.
  •  محمد عبد القادر خليل، حدود العلاقة بين تركيا والتنظيم الدولي للإخوان، معهد العربية للدراسات، 8 أكتوبر 2013، www.studies.alarabiya.net.
  •  جريدة الحياة، حزب أربكان يستعد للسلطة، www.alhayat.com
  • كرم أوكتم، ترجمة مصطفى الجمال، تركيا الأمة الغاضبة، دار سطور الجديدة، القاهرة 2012، ص 27-28.
  • ياسر أحمد حسن، تركيا: البحث عن مستقبل، الهيئة العامة للكتاب، مكتبة الأسرة، 2006، ص 195-196.
  • محمد عبد القادر خليل، حدود العلاقة بين تركيا والتنظيم الدولي للإخوان، مرجع سابق.
  • ياسر أحمد حسن، تركيا البحث عن مستقبل، مرجع سبق ذكره، ص 67-68.
  • أردوغان يعيد جائزة يهودية أميركية، موقع سكاي نيوز عربية، 29 يونيو 2014.
  • كرم أوكتم، تركيا الأمة الغاضبة، مرجع سبق ذكره، ص 201.
  • كرم سعيد: ما بعد الانتخابات الرئاسية التركية.. الملفات أكثر تعقيداً، صحيفة الحياة، 20/8/2014.
  • كرم سعيد، الانتخابات البلدية في تركيا.. الأهمية والتداعيات، 23/8/2014، موقع مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، acpss.org.e.
  • محمد الخليفي، تركيا والربيع العربي: التحولات الدراماتيكية في السياسة الخارجية، صحيفة القدس، 12 مارس 2013.
  • حاتم خاطر، هل تكشف ثورات الربيع العربي حقيقة السياسة التركية؟، 5 مارس 2013، moheet.com.
  • إيمان أحمد عبد الحليم، من العثمانية إلى الديجولية: الرؤى الاستراتيجية الحاكمة لسياسة تركيا تجاه سوريا، موقع مجلة السياسة الدولية، siyassa.org.eg.
  • كرم سعيد، احتجاجات تركيا: هل تحول دون تمديد نفوذها في المغرب العربي ؟، الأهرام، يونية 2013).
  • كرم سعيد، تركيا ومصر.. سيأتي وقت تهدئة قد تنتهي بتطبيع، الحياة، 1 أكتوبر 2014.
  • كريستيان كوتس أورليخسن ، قطر والربيع العربي: الدواع السياسية والمضاعفات الإقليمية، 24 سبتمبر 2014، مركز كارنيغي للشرق الأوسط، carnegie-mec.org
  • أردوغان يدافع عن دور بلاده في مكافحة “الإرهاب” وينتقد مصر، الحياة، 25/9/2014.
  • كرم سعيد كرم سعيد، بعد قطر: الخيارات الصعبة للإخوان المسلمين، معهد العربية للدراسات، 16 سبتمبر 2014، studies.alarabiya.net.
  •  محمد مجاهد الزيات، الموقف التركي من الثورة المصرية، الأهرام، أغسطس 2013.
  •  كرم سعيد، بعد عزل مرسي: تقليص صلاحيات الجيش التركي،2/8/2013، موقع مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، www.acpss.ahram.org.eg).
  •  خطط الإخوان لاستعادة السلطة في مصر، 13 يوليو 2013، www.skynewsarabia.com.
  •  المرجع السابق.
  •  عبد الستار حتيته، انسحاب من مؤتمر إسلامي باسطنبول بسبب هيمنة الإخوان، الشرق الأوسط، 23/9/2014.
  •  اجتماع سري للإخوان في تركيا لبحث سبل إحراج السيسي خلال زيارته  لأميركا، 19 سبتمبر 2014 www.albayan.ae.
  •  سياسة تركيا في ليبيا تفاقم علاقاتها المضطربة مع الغرب، بوابة الوسط- صوت ليبيا الدولي، www.alwasat.ly.
  • تركيا تدعم ميليشيات مصراته، جريدة الدستور، القاهرة، 25/10/2014.
  •   كريستيان كوتس أورليخسن ، قطر والربيع العربي: الدوافع السياسية والمضاعفات الإقليمية، مرجع سبق ذكره.
  • تركيا تؤجج الصراع في ليبيا لصالح الإسلاميين- ميدل إيست middle-east-online.com.
  •  إجلاء أكثر من 400 تركي من ليبيا بعد تهديد حفتر، صحيفة الحياة اللندنية، 24/6/2014.
  •  www.rt.com، 7/11/2014.
  • حوار مع صالح عقيلة رئيس البرلمان الليبي، جريدة الشرق الأوسط، 25/10/2014.
  •  أردوغان مرة أخرى يتدخل في الشأن الداخلي لليمن ويدافع عن الإصلاح ويهدد اليمنيين-www.alittihadpress.net
  • سها حشمت، قطر والجماعات المسلحة: الود الغامض، 2 نوفمبر 2014، www.altahrir.com.
  •  المركز الفرنسي لبحوث الاستخبارات: قطر تدعم الجماعات المتطرفة في ليبيا ومالي وسوريا،www.vitopress.com.
  •  يزيد صايغ، رافاييل لوفيفر، مستقبل غامض ينتظر حزب جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، مركز كارنيجي للشرق الأوسط، 9 ديسمبر 2013، www. Carnegie-mec.org.
  •  بشير عبد الفتاح، كيف يؤثر الأكراد في الموقف التركي من “داعش”، جريدة الحياة، 22 نوفمبر 2014.
  • هبة الهاشم، الدعم القطري للإرهاب من “داعش” إلى “النصرة” وأخواتهما، 27 مارس 2014 www.alhathnews.co

[1] – هبة الهاشم، الدعم القطري للإرهاب من “داعش” إلى “النصرة” وأخواتهما، 27 مارس 2014 www.alhathnews.com