1. الحركة في المهجر:

تواصلت تحركات النهضة بالمهجر، ومن ذلك إصدار بيانات الاحتجاج أو التنديد وإحداث مواقع إلكترونية وتأسيس بعض الصحف والقيام ببعض التظاهرات الصغيرة من حين إلى آخر في بعض العواصم الأوروبية، ولم تستطع الحركة بلورة نشاط فاعل في الساحة الفرنسية، حيث الجالية التونسية المهاجرة الكبيرة العدد نسبياً، وذلك بسبب مضايقات السلطات الفرنسية التي لم تفلح الحركة في كسب ودها([1]). كما أفلحت في التواصل مع أغلب أحزاب المعارضة وبعض الشخصيات الاعتبارية التونسية، من ضحايا نظام بن عليّ، في الوقت الذي تم بعث عدة مؤسسات في المهجر ولعل أكبر إنجاز ساهمت فيه الحركة وإن بشكل غير رسمي في الداخل هو تأسيس هيئة 18 أكتوبر للحقوق والحريّات([2]) كما عرفت الحركة ارتجاجات تنظيمية في الخارج واستقالة عدد هام من الإطارات من النهضة وبروز مجموعة تدعو الحركة إلى الدخول في “مفاوضات جدية مع السلطة لإطلاق سراح المساجين والعودة إلى العمل الدعوي والتربوي وترك العمل السياسي”.([3])

  1. الهيكلة والتنظيم: المتاهة بين العلنية والسرية
  2. التنظيم:

لم يكن للحركة الإسلامية بناء تنظيمي في بداية انطلاقها([4]). وكانت الجماعة الإسلامية ميدانياً أقرب إلى جماعة الدعوة والتبليغ منها إلى الحركة الإخوانية، ولقد كان  مشايخ الدعوة والتبليغ يعتبرون الشيخين راشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو من أتباعهم.

وغداة المؤتمر التأسيسي للحركة تمثلت هيكلة الحركة في مجلس شورى ومكتب تنفيذي وإمارة، مع اعتماد مثل هذا التنظيم بالجهات (الأمير ثم العامل). وبعد تأسيس حركة الاتجاه الإسلامي تم تشكيل هيئة تنظيمية جديدة تتكون من رئيس وأمين عام وأمين مالي ومكلف بالتوجيه وبالعلاقات السياسية ومكلف بالإعلام([5]).

أما الشروط التنظيمية للحركة فتمثلت في “السمع والطاعة كشرطين أساسيين.. قبل الكفاءة والثقافة والمستوى العلمي([6]) وما يتطلب ذلك من انضباط أعمى “الطاعة في المنشط والمكره” الأمر الذي أدى إلى حدوث “كوارث” لعدم علم القيادة العليا بما حصل لأنها لم تكن على دراية([7]) ومن أهم ما ميز الحركة هو “الازدواجية التنظيمية بين العلنية والسرية”([8])، ورغم نفي زعماء الحركة وجود تنظيم سري غير أن بعض المنشقين عن الحركة أكدوا وجوده([9]) وقد كشف أحد قياديي الحركة السابقين عن وجود تنظيم سريّ كان يحمل اسم “طلائع الفداء” وكان الهدف منه “حماية العمل الإسلامي من غوائل النظام وتحرّشاته وذلك بالاستعلام عن ملفات النظام الأمنية وعن نواياه تجاه أنشطة التنظيم لأخذ الاحتياطات اللازمة في ذلك.. وهذا التنظيم له صبغة مخابراتية استعلاماتية”([10]).

  1. المؤتمرات:

انعقد المؤتمر التأسيسي للجماعة الإسلامية في الأسبوع الأخير من شهر أبريل 1972  بسرية تامة وعقدت الحركة الإسلامية غير المرخّص لها 5 مؤتمرات سرية داخل تونس([11]). ومنذ إطلاق نظام بن علي حملة القمع ضد الحركة اضطرت الحركة إلى عقد 3 مؤتمرات في المهجر وذلك في سنوات 1995 و2001 و2007.

تداول على رئاسة الحركة منذ تأسيسها سنة 1972 إلى آخر مؤتمر لها (حوالي 42 سنة) 13 رئيساً، تولى الرئاسة راشد الغنوشي 4 مرات مجموعها 34 سنة و4 أشهر، منها 23 سنة وهو خارج الوطن، في حين تولى البقية، الرئاسة لدورة واحدة أقصاها لمدة 3 سنوات (الصادق شورو) وأدناها أسبوعان، ولا شك أن الظروف القاسية التي عاشتها الحركة منذ انبعاثها فرضت على الحركة إجراءات عديدة منها عدم القدرة على عقد المؤتمرات واختيار القيادات بالإضافة للشخصية الكاريزمية لـ راشد الغنوشي باعتباره مؤسس الحركة ومنظّرها.

  1. التبعية لتنظيم الإخوان:

كانت المرجعية الفكرية للجماعة الإسلامية في البداية وعند تكوينها مرجعية إخوانية([12]) غير أن عضوية الجماعة للتنظيم الإخواني العالمي قد أثارت الكثير من الجدل الذي توسع بعد تأسيس حركة الاتجاه الإسلامي، فكان هناك اتجاه يمثله الغنوشي وآخرون من المصرين على ضرورة الحصول على عضوية الحركة في التنظيم مقابل اتجاه آخر رأى أنه لا سبيل لذلك باعتبار أنّ لحركة الاتجاه الإسلامي خصوصيات فهي حركة دعوية مختلفة عن الإخوان الذين ظهروا في مصر، إلا أن جناح الغنوشي كان الأغلبية وأصبحت الحركة عضواً في التنظيم الإخواني([13]). ويظهر أن الجدل تواصل حتى بعد تغير اسم الحركة إلى حركة النهضة وفي المهجر تحديداً([14]).

ورغم الادعاء بأن بنيان الحركة الإسلامية يقوم على التمثيل الانتخابي من القاعدة إلى القمة، من انتخاب أعضاء مجلس الشورى، أو السلطة التشريعية، وأعضاء مجالس الإدارات أو المراكز وأعضاء القيادة، أو السلطة التنفيذية، غير أن “الممارسة داخل هياكل الحزب لم تكن ديمقراطية”([15]) …

 وفي موازاة ذلك أو ربما نتيجة لذلك عرف التنظيم عدة مشاكل نتيجة “تجاوز القيادة قرار المؤسسة واستمر هذا الأمر خصوصاً في المهجر، فإن كان في “السابق التعلل بالمسألة الأمنية والسرية ففي المهجر أضيف عنصر الاستثناء”([16]). وهناك من القيادات من جمّدت عضويتها احتجاجاً على المواجهة مع النظام([17]) وتتالت “الاختلافات من داخل السجن وفي المهجر عندما تجلت العديد من الحقائق للبعض”([18]) وفي شهر أكتوبر 2002 قررت القيادة فصل أحد المؤسّسين الثمانية للحركة الإسلامية في تونس والأب التنظيمي للحركة وأحد أهمّ المنظّرين لها ورجل المؤسّسة الأول فيها صالح كركر([19]). كما عرفت الحركة خلال هذه المرحلة استقالة عدد هام من المنتسبين إليها من الصفّ الثاني والقاعدي لأسباب مختلفة ورغم ذلك حافظت الحركة على بنيتها التنظيمية في الخارج وذلك بفضل راشد الغنوشي. ([20])

  1. الأفكار والمواقف
  2. الخطاب “التقليدي” للحركة بين 1969- 1979

تمحور خطاب الحركة في المرحلة الأولى حول الهوية ورفعت شعارات إسلامية فضفاضة دون مضمون واضح ودقيق من قبيل: “لا يمين ولا يسار والحل هو الإسلام” و”لا شرقية ولا غربية نريدها إسلامية” وظلت الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية العميقة غائبة عن هذا الخطاب([21]).

  • رؤيتهم للمجتمع:

كانت الحركة في حالة رفض “للمجتمع القائم، وللبورقيبية بكامل أبعادها، وللدين التقليدي لصالح التدين الإصلاحي المشرقي “فاصطدمت” مع المجتمع بكل أبعاده ([22]).

الموقف من الغرب: تميزت رؤية الجماعة بالعداء المطلق للغرب: لفلسفته وقيمه المادية وخياراته الاجتماعية والاقتصادية([23]).

الموقف من المرأة: أولت أدبيات الحركة اهتماماً كبيراً بواقع المرأة في تونس كرد فعل على ما تضمنته مجلة الأحوال الشخصية من إجراءات تتناقض ورؤيتها التي نادت بتعدد الزوجات واعتبار المرأة عورة وقاصراً وعارضت عملها إلا عند شدة الحاجة، باعتبار مهمتها العناية بشؤون البيت وتربية الأطفال…([24]).

  • الموقف من الديمقراطية: كثفت الجماعة نقدها للديمقراطية مفهوماً وتجربة باعتبار النظام الإسلامي أسمى وأرقى من كل النظم البشرية([25]) وباعتبار “الحرية والديمقراطية والمساواة وغيرها ليست سوى أصنام حديثة أو وسائل تخدير واستعباد لفائدة الأصنام والطواغيت للإبقاء على سلطانهم”!!([26]).

وبالنتيجة ظلت “الجماعة” وفية لأطروحات حركة الإخوان المسلمين كما كانت تعتبر فكر سيد قطب وأبو الأعلى المودودي ملهماً لها خاصة لنظرية الحكم وطبيعته([27]).

  • الموقف من قضية فلسطين: يبدو اهتمام الحركة بهذه القضية خلال هذه المرحلة محدوداً فلا نعثر على كتابات حولها مثلاً في مجلة المعرفة إلا نادراً([28])، ويعتبر راشد الغنوشي أن ارتباط الأمة الإسلامية بفلسطين لا ينفصل أبداً كما ويتّهم “الأنظمة الغربية والاشتراكية” بخيانة فلسطين لذلك يدعو “الثورة للانتماء العقائدي للإسلام لكسب كل المسلمين أينما كانوا”([29]).
  • العلاقة مع الأطراف السياسية: لم تعرف تونس خلال هذه الفترة تعددية سياسية معترف بها في الوقت الذي ازداد فيه نشاط المجموعات السياسية ذات التوجهات اليسارية والنقابية والاشتراكية الديمقراطية في الجامعة خاصة وفي الساحات العمومية.. وكانت علاقة الجماعة بهذه الأطراف متوترة في الغالب على خلفية أيديولوجية، فقد كفّرت الجميع واعتبرتهم منبتّين ومتغرّبين ولم تسلم منهم حتى مجموعة من الإسلاميين التقدميين([30]) باستثناء حركة الديمقراطيين الاشتراكيين..
  • العلاقة مع جماعة الدعوة والتبليغ:

نشط راشد الغنوشي في بداية “التزامه الديني” مع جماعة التبليغ، وكذلك الكثير من القيادات المؤسسة أو التي ستلعب دوراً رئيساً في الحركة([31]) وسارت الحركة الإسلامية في تونس في بدايتها في خط مواز لجماعة التبليغ التي نشأت في نفس الفترة، ومن اللافت للنظر أن الحركة الإسلامية لم يكن لها بناء تنظيمي، ولذا تبنت فكر جماعة التبليغ وأساليب دعوتهم غير أن هذا التعاون لم يدم طويلاً ونشأ صراع فكري بينهما حول الممارسة السياسية انتهى بانفصال جماعة التبليغ عن الجماعة الإسلامية([32]).

  • الحركة والثورة الإيرانية والشيعة:

مرت هذه العلاقة بمرحلتين تميزت الأولى بالانبهار الشديد بالثورة الإيرانية واعتبارها نموذجاً “يهتدي به كل الأحرار في العالمين الإسلامي والنامي([33]).

المرحلة الثانية بعد صدام الحركة مع نظام بن علي إذ حذر راشد الغنوشي من منفاه البريطاني من ظاهرة انتشار التشيع في مناطق المغرب العربي ومنها تونس، وعبّر عن انزعاجه من ذلك برغم محدودية الظاهرة([34]). ويعتقد الغنوشي أن محنة الحركة الإسلامية في كل من مصر وتونس والجزائر قد استفادت منها جماعات شيعية، وثقت علاقاتها بالدول القائمة، كما توثقت علاقة إيران الدولة مع تلك الأنظمة ومنها النظام التونسي”([35]).

  • نقد التجربة الإخوانية

اعتبر الغنوشي أن حركة البنا قد ارتكبت خطأَ سياسياً شنيعاً، ولا يزال متواصلاً، باعتبار أنها تقدم نفسها وصيّاً على المجتمع وليس طرفاً سياسياً أو فكرياً يستمدّ مشروعيته من قوة الحجة وإقناع الجماهير ببرامجه([36]). حركة حسن البنا لم تعتمد على الجماهير أداة في التغيير في الإطار الديمقراطي كذلك لم تعتمد الجماهير أداة للتغيير في الإطار الثوري الشعبي.. فهي لم تكن تؤمن بالثورة بل كانت تداري الحاكمين على نحو يميّع التوتر الشعبي ويضبّب الرؤيا… احتقرت الجماهير واتجهت إلى الأسلوب النخبوي الانتقائي أو ما يسمى القاعدة الصلبة([37]).

  • العلاقة مع السلفيين:

لم تخل حركة الجماعة في مختلف مراحلها من وجود عناصر سلفية، بل وتيارات سلفية داخلها وشهدت أواسط الثمانينات انضمام مجموعة من الشباب السلفي من بعض الأحياء الشعبية في العاصمة إلى الحركة([38]). ومنذ اعتماد حركة الاتجاه الإسلامي المنهج العقدي والفكري، بدأت هنالك حركة تململ متزايدة شيئاً فشيئاً في ساحة العمل الإسلامي في تونس من توجهات حركة النهضة التي عيب عليها إهمالها للعلم الشرعي وللتربية و”سياستها العلمانية”… فظهرت مجاميع من الشباب السلفي في بعض ضواحي العاصمة وبعض الأحياء الشعبية، وخاصة حي التضامن وفي مدينة صفاقس أحد أهم مواقع الحركة. وقد كان من رموز تلك المرحلة أبو عبد الله المظفر وإحدى مؤسسات الحركة الدكتورة سميرة شيخ وزوجها اللذين لعبا دوراً هاماً في نشر الدعوة في صفاقس مسقط رأسيهما وفي الضواحي الشمالية للعاصمة حيث يقيمان. ومع نهاية  الثمانينيات كانت أعداد السلفيين تتضاعف نتيجة ابتعاد هؤلاء عن حركة النهضة بعد أن غيرت هذه الأخيرة في خطابها السياسي([39]).

  • فلسطين: لم يول البيان التأسيسي لحركة الاتجاه الإسلامي أهمية للقضية الفلسطينية في الوقت الذي تحدث عن “دعم ومناصرة حركات التحرر في العالم”([40]) ولا نعثر في أدبيات الحركة وفي كتابات راشد الغنوشي تحاليل تعالج هذه القضية أو مواقف مساندة لها إلا بحجم محدود جداً وتعتبر أدبيات الحركة أن القضية الفلسطينية لا تختلف عن بقية القضايا الأخرى، بل اعتبرتها مظهراً من مظاهر تراجع الأمة، وشكلاً من أشكال “التقهقر الحضاري الذي عرفته الأمة” وتعتقد أن “تحريرها مشروط بوضع حد للضياع الحضاري واستعادة الإنسان العربي لكرامته ووجوده”([41]).
  • المسألة الديمقراطية:

لم يتضمن البيان التأسيسي للحركة أية إشارة لنضال الحركة من أجل بناء نظام ديمقراطي في حين تحدث عن إدارة الصراع على “أسس شورية” تكون هي أسلوب الحسم في مجالات الفكر والثقافة والسياسة”([42]). ورغم أن البيان عبر عن التزام الحركة بدستور البلاد وإيمانها بالتعددية السياسية. غير أنها اعتبرت نفسها تتحمل مسؤولية ربانية لتحرير البلاد الفعليّ على أسس إسلامية”!، وأن أسباب تخلف الوضع السياسي والاقتصادي والثقافي في مجتمعنا يرسخ لدى الإسلاميين شعورهم المشروع بمسؤوليتهم الربانية والوطنية والإنسانية في ضرورة مواصلة مساعيها وتطويرها من أجل تحرير البلاد الفعلي وتقدمها على أسس الإسلام العادلة، وفي ظل نهجه القويم”([43]) في الوقت الذي تؤكد فيه الحركة بأنها لا تؤمن بحكم إسلامي ثيوقراطي لأنها “لا تؤمن بأن هناك من هو قادر على أن ينصّب نفسه وصيّاً باسم الإسلام وباسم الله”([44]). وفي هذه المرحلة أيضاً تعتبر الحركة أن الخيار الديمقراطي هو خيار استراتيجي بالنسبة لها وليس خياراً ظرفياً أو تكتيكياً([45]).

  • الحركة والمرأة:

تأثرت الحركة بـ “النموذج السوداني” الذي تميز باتساع مشاركة المرأة في النشاط الدعوي والسياسي وقام راشد الغنوشي بنقد ذاتي شديد لمواقف الحركة السابقة من المرأة ودعا إلى “مبدأ المساواة بين الجنسين وضرورة المشاركة الفاعلة للمرأة في كل نشاط اجتماعي وسياسي يتجاوز دورها في البيت…”([46])غير أن موقف حركة النهضة حول المرأة، أثناء الحملة الانتخابية التشريعية لسنة 1989، قد أثار الكثير من اللغط حول ازدواجية موقفها من مجلة الأحوال الشخصية وهو ما يتناقض مع ما صرح به السيد راشد الغنوشي وبعض أدبيات الحركة([47]).

  • الحركة والعنف: تؤكد حركة الاتجاه الإسلامي (النهضة لاحقاً) في أدبياتها المختلفة إدانتها للعنف ورفض اعتماده كأسلوب للعمل السياسي كوسيلة للوصول إلى السلطة([48]) غير أن البعض ينسب إليها القيام بعدة عمليات عنيفة ضد النظام ومؤسساته كتفجيرات سوسة والمنستير سنة 1987([49]) كما اتهمت باعتماد الأساليب الانقلابية للوصول إلى السلطة من ذلك محاولة انقلاب 8 نوفمبر1987 التي نسبت إلى الجناح المسلح للحركة وحادثة باب سويقة الشهيرة في تونس ربيع 1991، التي كانت قاصمة الظهر وتسببت في انقسام الحركة وخروج أعداد واسعة من صفوفها([50]).

المراجع باللغة العربية:

الكتب:

  • اعلية(العلاني): الحركات الإسلامية في الوطن العربي، دراسة مقارنة بالحالة التونسية،دار مصر المحروسة،القاهرة 2007.
  • بن صالح(أحمد) شهادة أحمد بن صالح السياسية،إضاءات حول نضاله الوطني والدولي،تقديم الأستاذ الدكتور عبد الجليل التميمي، مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات، تونس 2002.
  • التميمي(عبد العزيز) وآخرون :من أجل تصحيح الوعي بالذات،منشورات الجديد،تونس 1985. التيمومي(الهادي):تونس 1956-1987، دار محمد علي، الطبعة الثانية، صفاقس تونس2008.
  • التيمومي(الهادي):خدعة الاستبداد الناعم في تونس، دار محمد عليّ الحامي،صفاقس تونس،2012 .
  • حقائق حول حركة الاتجاه الإسلامي، بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيسها،التاريخ ودار النشر مجهولان.
  • الغنوشي(راشد):من تجربة الحركة الإسلامية في تونس، دار المجتهد للنشر والتوزيع، طبعة تونس2011.
  • الزيدي(عليّ):الزيتونيون دورهم في الحركة الوطنية التونسية 1904-1945، كلية الآداب والعلوم الإنسانية،صفاقس، مكتبة علاء الدين،تونس 2007.
  • الشريف (محمد الحبيب): دستور الجمهورية التونسية،منشورات مجمع الأطرش للكتاب المختص، تونس.
  • القرضاوي(يوسف):التطرف العلماني في مواجهة الإسلام، المركز المغاربي للبحوث والترجمة، لندن 2002.
  • لطيف(شكري):الإسلاميون والمرأة:مشروع الاضطهاد، بيرم للنشر،تونس 1986.
  • المزالي(محمد): نصيبي من الحقيقة،وزير أول رئاسة بورقيبة يشهد،دار الشروق القاهرة 2007.
  • المنصر(عدنان):دولة بورقيبة،فصول في الايدولوجيا والممارسة(1956-1970)، كلية الآداب والعلوم الإنسانية سوسة- تونس2004.
  • الهرماسي(عبد اللطيف):الحركة الإسلامية في تونس،اليسار الاشتراكي الإسلام والحركة الإسلامية،بيرم للنشر،تونس 1985.

المقالات:

واردة(المنجي):”جذور الحركة اليوسفية”، المجلة التاريخية المغاربة العدد71-72 تونس ماي1993، ص479-558.

ضيف الله(محمد):”المحاكمات السياسية في تونس1956-1987″، في:القضاء والتشريع في تونس البورقيبية والبلاد العربية، جمع وتقديم الأستاذ د.عبد الجليل التميمي.مؤسسة التميمي وكونراد اديناور، زغوان.تونس مارس2004، 159-178.

بن(حمدة عبد المجيد):”الإنجازات الدينية في تونس العهد الجديد”، ضمن كتاب:7 نوفمبر:الثورة الهادئة،تونس،نشر مؤسسات عبد الكريم بن عبد الله، تونس 1992.

خدومة (فريد):الحركة الإسلامية في تونس من الدعوة إلى الهجرة ،أقلام انلاين العدد التـــاسع السنة الثانية/ أكتوبر 2003.

عتيق (الصحبي): تطـوّر المسار الفكري لحركة النهضة،جريدة الفجر لسان حال حزب حركة النهضة عدد 10 مؤرخ في 10 جوان( يونيو ) 2011

الشابي(أحمد نجيب):”العلاقة بين الإسلاميين والعلمانيين: تجربة 18 أكتوبر في تونس”،الآداب عدد 11-12/2010، وهي تحالف سياسيّ برز سنة 2005.

قيادي سابق في حركة النهضة لـ الصباح:، http://www.assabah.com.tn،23-12-2012.

الإسلاميون في عهد الرئيس بن علي، الخلل، الاختلاف، الخلف، http://www.alhiwar.net/11-11-2009،بو عبد الله بو عبد الله .

“الإسلاميون في تونس.. استقطاب سلفي و”نهضة” مهاجرة”،إسلام أون لاين  نشرت في الفجر نيوز يوم 07 – 04 – 2008

الحبيب السود القيادي السابق في حركة الاتجاه الإسلامي لـ”الصباح الأسبوعي” ،http://www.assabah.com.tn،12-11-2012.

“النهضة والتنظيم العالمي للإخوان المسلمين: العلاقة اللغز ، ولغز العلاقة”!؟، www.assabah.com.tn 22-7-2013.

فؤاد منصور قاسم العامل” الأسبق للنهضة على فرنسا ومسؤول العلاقات الخارجية في التحالف الوطني للسلم والنماء، http://tunisitri.wordpress.com،7-9-2011.

خفايا وأسباب تخلّص راشد الغنّوشي من القيادي صالح كركر في حركة النّهضة ، www.information.tn،21-9-2011 ،الصحبي عمري.

الإسلاميون في تونس.. استقطاب سلفي و”نهضة” مهاجرة ،http://www.turess.com/ نشر في الفجر نيوز يوم 07 – 04 – 2008.

حركة النهضة التونسية: الهجمة على التيار السلفي، هل هي عرض لحرب بالوكالة”؟! 2/2 http://alasr.ws/18-01-2006 .

أطروحات جامعية باللغة الفرنسية

  • Dimassi(H) : Accumulation du capital et réparation des revenus : Essai sur le reproduction de la formation sociale pos-coloniale (fin des années 70).thèse de doctorat en science economique.Tunis1983.TomeII، p395.
  • Ben Dhiaf، Issa ، Chronique Tunisie ، inAnnuaire de l’Afrique du Nord، Centre national de la recherche scientifique; Centre de recherches et d’études sur les sociétés méditerrannéenes (CRESM)(éds.)، Paris، Editions du CNRS، 1984، 655-713، Vol. 21 (1166 p.)، Contient bibl.، index.، sigles. 

مقالات باللغة الفرنسية:

  • Cecil(Jolly) : Du MTI à la Nahda ; in les cahiers de L’ORIENT، n°38 ;deuxième trimestre 1995.
  • Souriau(Christiane) : « L’opinion dans la presse Maghrébine arabe en 1966 »، in annuaire de l’Afrique du Nord.Aix-en -Provence1967، p177.

 

[1] – حركة النهضة التونسية: الهجمة على التيار السلفي، هل هي عرض لحرب بالوكالة؟! http://alasr.ws/ 18-1-2006.

[2] – الشابي(أحمد نجيب):”العلاقة بين الإسلاميين والعلمانيين: تجربة 18 أكتوبر في تونس”، الآداب عدد 11-12/2010، وهي تحالف سياسيّ برز سنة 2005، ضم  أحزاباً وشخصيّات من اتجاهات فكرية وعلمانيّة وإسلاميّة بهدف الدفاع عن الحريّات العامّة والبحث عن أفق للانتقال إلى الديمقراطيّة في تونس.. ومن أبرز النضالات التي خاضتها الهيئة إضراب الجوع الذي شنه ثماني مناضلين من الشخصيّات المدنيّة والسياسيّة ودام أكثر من ثلاثين  يوماً وذلك بالتزامن مع انعقاد مؤتمر القمة العالميّة لمجتمع المعلومات. طالب المضربون بإقرار حريّة التعبير والصحافة، وحريّة التنظيم الحزبيّ والجمعويّ، وتحرير المساجين السياسيين وسنّ قانون العفو العامّ”.

[3] – “حركة النهضة التونسية: الهجمة على التيار السلفي، هل هي عرض لحرب بالوكالة”؟! http://alasr.ws/ 18-1-2006.

[4] – “الإسلاميون في تونس.. استقطاب سلفي و”نهضة” مهاجرة “، إسلام أون لاين  نشرت في الفجر نيوز يوم 07 – 04 – 2008.

[5] – حقائق حول الاتجاه الإسلامي، مرجع سبق ذكره، ص9.

[6] – قيادي سابق في حركة النهضة لـ الصباح:، http://www.assabah.com.tn، 23-12-2012.

[7] – الإسلاميون في عهد الرئيس بن علي، الخلل، الاختلاف، الخلف، http://www.alhiwar.net/11-11-2009، بو عبد الله بو عبد الله .

[8]المرجع نفسه.

[9]المرجع نفسه.

[10] – الحبيب لسود القيادي السابق في حركة الاتجاه الإسلامي لـ”الصباح الأسبوعي” ، http://www.assabah.com.tn، 12-11-2012.

[11] – سنوات 1979 و1981 و1984 و1986 و1989.

[12] – انظر شهادة الأستاذ صلاح الجورشي أحد مؤسسي الجماعة في: العلاني(اعلية):الحركات …، مرجع سبق ذكره، ص94، هامش 150، وقد اعتُبر المؤتمر الأول الحركة الإسلامية بتونس كتعبير محلي للتيار العالمي للإخوان المسلمين؛ وما يؤكد ذلك تكليفه المكتب التنفيذي بمهمة أداء البيعة للمرشد العام للإخوان المسلمين. وتم ذلك بواسطة وفد توجه إلى مكة في حج سنة 1973 برئاسة أحميدة النيفر الذي قدم البيعة لمرشد الإخوان حسن الهضيبي.

[13] – “النهضة والتنظيم العالمي للإخوان المسلمين: العلاقة اللغز ، ولغز العلاقة”!؟، www.assabah.com.tn 22-7-2013، من الأعضاء التونسيين في التنظيم، حسب شهادة هذا العضو القيادي راشد الغنوشي  وعدد ممن كانوا من قادة النهضة في الخارج، حسبما يفيدنا به لسود.

[14] – “الإسلاميون في عهد الرئيس بن علي، الخلل، الاختلاف ، الخلف” ، http://www.alhiwar.net/11-11-2009، بو عبد الله بو عبد الله .

[15] – فؤاد منصور قاسم العامل” الأسبق للنهضة على فرنسا ومسؤول العلاقات الخارجية في التحالف الوطني للسلم والنماء، http://tunisitri.wordpress.com، 7-9-2011.

[16]المرجع نفسه.

[17] – استقال من الحركة سنة 1991 عبد الفتاح مورو والفاضل بلدي وبنعيسى الدمني ونور الدين البحيري الثلاث الأوائل من مؤسسي الحركة.

[18] – الإسلاميون في عهد الرئيس بن علي، الخلل، الاختلاف ، الخلف ، http://www.alhiwar.net/11-11-2009، بو عبد الله بو عبد الله

[19] – كان أول مسؤول عن المؤسّسة التّنظيميّة بالحركة، وبقي على رأسها طيلة العشريّة الأولى التي أعقبت تاريخ التّأسيس. وتحمّل لمدة طويلة نيابة رئاسة الحركة ورئاسة مجلس الشورى فيها ثم رئاسة الحركة سنة 1987 وقاد صحبة ثلّة طيبة من إخوانه في المواجهات التي حصلت بين الحركة والسّلطة والتي انتهت بسقوط بورقيبة من الحكم على إثر انقلاب قام به ضده وزيره الأول الجنرال بن علي. خفايا وأسباب تخلّص راشد الغنّوشي من القيادي صالح كركر في حركة النّهضة ، www.information.tn، 21-9-2011 ، الصحبي عمري.

[20] – “قيادي سابق بحركة النهضة لـ “الصباح”: هناك صراع أجنحة داخل الحركة.. والغنوشي غير قادر على الحسم”. www.assabah.com.tn/01-01-2013، خليل الحناشي، في مؤتمر 1992 بباريس تقرر منح رئاسة الحركة من جديد للشيخ راشد الغنوشي وهو ما يعني إخراج قيادة الحركة من الداخل إلى الخارج وقد كنت حينها من الذين عارضوا هذا المسار. بداية نهاية كل حركة تهجر قيادتها والدليل على أن الموقف ليس موجهاً ضد الغنوشي، إني واصلت العمل معه برغم الاختلاف خاصة في موضوع التقييم.

[21] – التميمي(عبد العزيز) وآخرون: من أجل تصحيح الوعي بالذات، منشورات الجديد، تونس 1985، ص 21-22 .

[22] – الغنوشي(راشد): من تجربة الحركة الإسلامية… مرجع سبق ذكره، ص44.

[23] – الغنوشي(راشد):مقالات، الطبعة الثانية ، تونس 1988، مقال”من جديد نحن والغرب”، ص39-62.

[24] – لطيف(شكري):الإسلاميون والمرأة:مشروع الاضطهاد ، بيرم للنشر، تونس 1986 ، أيضاً الهرماسي(عبد اللطيف): الحركة الإسلامية…مرجع سبق ذكره، ص119-123 أيضاً الغنوشي(راشد):الحركة الإسلامية…مرجع سبق ذكره، ص 63.

[25] – “لا للمصطلحات الغربية”، المعرفة عدد 7 سنة 1973.

[26] – الغنوشي(راشد):طريقنا الى الحضارة، ص 126، أورده الهرماسي(عبد اللطيف):الحركة الاسلامية….ص126.

[27] – الغنوشي(راشد): مقالات..مرجع سبق ذكره، مقال بعنوان “قادة الحركة الإسلامية المعاصرة:البنا-المودودي-الخميني، 85-106.

[28] – الهرماسي(عبد اللطيف) :الحركة… مرجع سبق ذكره، ص 106، كما أن كتابات راشد الغنوشي حولها محدودة حتى لا نقول نادرة خلال هذه المرحلة.

[29] – الغنوشي(راشد):مقالات مرجع سبق ذكره، مقال”من جديد نحن والغرب”، ص125.

[30] – الغنوشي( راشد):من تجربة الحركة….مرجع سبق نفسه، ص44 أيضاً الميلي(محسن):ظاهرة اليسار الإسلامي، طبعة ثانية، تونس قرطاج ص 136(تاريخ النشر غير مثبت).

[31] – الغنوشي(راشد):من تجربة الحركة…مرجع سبق ذكره، ص 32 كما حمادي الجبالي الذي نشط مع جماعة التبليغ أثناء وجوده في باريس وقبل رجوعه الى تونس.

[32] – “الإسلاميون في تونس.. استقطاب سلفي و”نهضة” مهاجرة ، http://www.turess.com/ نشر في الفجر نيوز يوم 07 – 04 – 2008

[33] – الغنوشي(راشد):مقالات…مرجع سبق ذكره، ص 80.

[34] – الفجر نيوز عدد مؤرخ في 18 – 09 – 2008.

[35]المرجع نفسه.

[36]المرجع نفسه، ص285 ، من حوار مع مجلة: المجتمع الكويتية صائفة 1981.

[37]المرجع  السابق نفسه، ص286.

[38] – على رأسهم عثمان بن محمود طالب الهندسة، الذي قتلته الشرطة وهي تطارده رميا بالرصاص سنة 1986 والذي تسبب مقتله في انتفاضة طلابية.

[39] – “حركة النهضة التونسية: الهجمة على التيار السلفي، هل هي عرض لحرب بالوكالة”؟! 2/2 http://alasr.ws/18-01-2006 ، نوفل المعاوي.

[40]حقائق حول حركة الاتجاه الإسلامي…مرجع سبق ذكره ، ص12.

[41]المرجع نفسه والصفحة نفسها.

[42] – حقائق حول حركة الاتجاه الإسلامي، بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيسها، التاريخ ودار النشر مجهولان، ص12.

[43]المرجع نفسه، ص11 .

[44]المرجع نفسه، ص 16.

[45] – مجلة المجتمع الكويتية، جانفي ( يناير ) 1981، حقائق ص 28

[46] – الغنوشي(راشد):من تجربة الحركة الإسلامية….مرجع سبق ذكره، ص64…

[47] – “كشف البراهين عن مشروع الإسلاميين”، المغرب عدد مؤرخ في 31-3-1989.

[48] – حقائق حول حركة الاتجاه الإسلامي..مرجع سبق ذكره ، ص12،  أيضاً الغنوشي(راشد): من تجربة مرجع سبق ذكره، ص295.

[49] – كنت مفاوض النهضة مع بن علي ..وهذه أسرار المجموعة الأمنية ، د. الصحبي العمري ناشط سابق في حركة النهضة ل”الصباح الأسبوعي ” بعد حرق مقامات الأولياء سيقع الاعتداء على  المقابر وفي الصباح يوم 28 – 01 – 2013.

[50] – على رأسهم كوكبة من القياديين الكبار من بينهم عبد الفتاح مورو وفاضل البلدي رئيس مجلس شورى الحركة، الذين نددوا بلجوء الحركة إلى العنف.