مواقف النهضة الخارجية:

  1. علاقة النهضة بالإخوان المسلمين:

تبدو هذه العلاقة ملتبسة إذ عرفت الحركة، منذ ثمانينيات القرن الماضي بمواقفها المتفردة والمختلفة عن التيارات الإسلامية. فقيادة الحركة تنفي أية علاقة لها بالتنظيم العالمي للإخوان المسلمين وتؤكد “خصوصياتها الفكرية” كما تشير إلى أنها “حسمت أمرها في أمور عدة مازالت محل نقاش بالنسبة إلى الإخوان المسلمين من ذلك المسألة الديمقراطية ومسألة الدولة المدنية(83) ويبدو أن الرابط بين الحركة والإخوان ذو طابع فكري وذلك باعتمادهما على نفس المرجعيات والمبادئ الدينية والسياسية، أما على المستوى التنظيمي فيظهر أن الحركة مستقلة عن الحركة الأمّ(84).

  1. علاقة الحركة بدول الجوار

لم يكن من السهل على دول الجوار التونسي كما دول شمال المتوسط “هضم” حكومة الترويكا بقيادة النهضة، ففرنسا لها علاقات متوترة مع الإسلام السياسي وكذا الجزائر التي مرت بتجربة مريرة خلال التسعينيات من القرن الماضي..

  • العلاقة مع الجزائر:

تميزت علاقة النهضة بالجزائر بالارتباك والبرود منذ تولي الترويكا السلطة في تونس بالرغم من المحاولات التي قامت بها النهضة لدفع هذه العلاقات وإحيائها مع هذا البلد المجاور وطمأنته حول سلاسة المسار الديمقراطي خاصة بعد صعود الإسلاميين إلى الحكم. ويظهر أن تصريحات رئيس الجمهورية الانتقالي، المنصف المرزوقي، التي انتقد فيها رفض الجزائر حكم الإسلاميين قد أزعجت الحكومة الجزائرية التي أجلت لأكثر من مرّة زيارة الجبالي إليها(85).

وبالتوازي مع ذلك اتهمت بعض وسائل الإعلام التابعة أو القريبة من النهضة الجزائر بتورطها في بعض الاغتيالات التي استهدفت اغتيال سياسيين معارضين وقتل جنود على الحدود.(86)

  • فرنسا:(89)

حرص راشد الغنوشي على رسم صورة “معتدلة” له ولحركته أثناء زيارته إلى فرنسا وطمأنها بالقول إن “المحيط الجغرافي الطبيعي لتونس هو الفضاء المتوسطي وأن حركة النهضة حريصة على دعم تشبث تونس بهذا المحيط بما في ذلك الحفاظ على اللغة الفرنسية كثاني لغة معتمدة بالبلاد”(90). وحاول أن يقدم نفسه على أنه “صديق للغرب” وأنه يقود حركة إسلامية معتدلة تؤمن بأنه “ليس هناك  تعارضاً بين الإسلام والديمقراطية”.(91)

  1. الموقف من القضية الفلسطينية ومسألة التطبيع(92):

تعتبر حركة النهضة القضية الفلسطينية قضية مركزية للأمة وتلتزم بدعمها والعمل على المساهمة الجادة في نصرتها. غير أن الحركة تراجعت عن إقرار فصل في الدستور ينص على رفض التطبيع مع إسرائيل مما أثار الكثير من الاحتجاجات ضد موقفها هذا سواء من داخلها أو من قبل أطراف سياسية أخرى(94) في حين تحدث البعض عن لقاءات متعددة ما بين قيادات النهضة وبعض الصهاينة(95).

  1. الموقف من التطورات السياسية في مصر:

تفاعلت الحركة تفاعلاً مكثّفاً وواسعاً مع الأحداث التي عرفتها مصر في جميع مراحلها باعتبار أن “مصر تمثل قلب الأمّة” وعلى هذا الأساس اعتبرت الحركة أن “الثورات العربية، التي انطلقت من تونس، أصبحت ربيعاً بعد نجاح الثورة المصريّة “المباركة”.(96) وبعد تفاقم الأوضاع وتدحرجها نحو الصراع بين حركة الإخوان المسلمين وبقية الأطراف السياسية بما في ذلك الجيش طالبت الحركة بضرورة الحوار بين المصريين سلطة ومعارضة في إطار احترام الشرعية لتجاوز التجاذبات والصراعات والانقسامات التي أصبحت تهدّد كيان الدولة ووحدة الوطن والشعب.(97) غير أن الحركة دعت في نفس الوقت كل القوى الوطنية المصرية إلى “رفض الانقلاب والانحياز إلى معسكر الشرعية، وانحازت الحركة إلى الرئيس محمد مرسي بعد إقالته واعتبرت ما حدث “انقلاباً سافراً على الشرعية متمثلة في أول رئيس منتخب في تاريخ مصر”(99) وحافظت حركة النهضة على نفس الخطاب في أحداث رابعة العدوية وميدان النهضة وأدان رئيس الحركة راشد الغنوشي، التدخل “السافر لقوات الأمن واعتبر أن ذلك يعبّر عن “الإفلاس الذريع لليبراليين والتقدميين والحداثيين.”(100) كما أصدر مجلس الشورى لحركة النهضة بياناً أعلن فيه دعمه المبدئي وغير المحدود “للثورة المصرية في مواجهتها لحكم العسكر”.(101)

  1. العلاقة مع تركيا:

ترتبط تركيا، اليوم، بعلاقات مميزة مع حركة الإخوان المسلمين وأغلب الأحزاب الإسلامية السنية، ويعتبر هؤلاء التجربة التركية نموذجاً يمكن الاقتداء بها أو الاستفادة منها والبناء عليها.(104) ورغم عراقة العلاقات التونسية التركية إلا أنها اتخذت أبعاداً جديدة بعد وصول حركة النهضة في تونس إلى الحكم، إذ تعددت زيارات راشد الغنوشي وغيره من قيادات النهضة إلى تركيا كما زارها رئيس الحكومة حمادي جبالي وتم “توقيع إعلان سياسي لبعث مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي” بين البلدين، وفي مسعى أيضاً لتطمين الغرب بأن حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم على خطى “النموذج الإسلامي التركي”.(105)

خاتمة مفتوحة:

عرفت المواقف السياسية لحركة النهضة تجاه العديد من القضايا تطوراً ملحوظاً منذ سنة 1981 أي بعد الإعلان عن بيانها التأسيسي وخاصة بعد تجربة الحكم(106)، الأمر الذي جعلها تختلف نسبياً عن بقية الحركات الإسلامية في الوطن العربي، كما أن مسار حركة النهضة في تونس كان مختلفاً وأكثر نضجاً من بقية التجارب إذ نجحت في تفادي السيناريو المصري من خلال التعامل الإيجابي مع موازين القوى السائدة، فصادقت على دستور جديد للبلاد، تضمن فصولاً تقدمية يعتبر بعضها مناقضاً لتوجهات الحركة ومبادئها الأساسية… كما يعتبر تحالفها مع أطراف علمانية، واقتسامها للسلطة مع تلك الأطراف برغم بعض الاحترازات مسألة إيجابية، وهي في المجمل تجربة فريدة من نوعها في العالم العربي كما أن وجود هذا الائتلاف في حد ذاته قد قلّص إلى حدّ ما انفراد النهضة بالسلطة.

واتسم أداؤها السياسي في بداية حكمها “بالتشدد” وبنوع من “المكابرة” ثم اتجهت نحو الواقعية، من ذلك أنها رفضت قانون العزل السياسي، بل إنها عبرت عن استعدادها للتفاعل الإيجابي مع رموز السلطة القديمة، كما تفاعلت إيجابياً مع مبادرة المجتمع المدني المتمثلة في المشاركة في الحوار الوطني، وصولاً إلى قبولها الخروج من الحكم، وتشكيل حكومة كفاءات وطنية أشرفت على إنهاء المرحلة الانتقالية، عبر تنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية… كما حاولت النهضة التكيف أكثر فأكثر مع البيئة التونسية (النفسية والاجتماعية) والتاريخ الوطني وبعض الخصوصيات الاجتماعية والثقافية والحضارية والسياسية للبلاد..(107) ولا شك أن خصوصية المؤسسة العسكرية وطبيعة الدولة الحديثة ومختلف مكتسباتها وموقع تونس الجغراسياسي (العربي والمتوسطي) والأحداث الخارجية (مصر) كانت عوامل محددة ساعدت قيادة النهضة على فهم الواقع شيئاً فشيئاً والتكيف معه وممارسة براغماتية متحركة والابتعاد عن التطرف والتشدد إزاء مختلف القضايا المطروحة على الساحة الوطنية.

غير أن النخبة السياسية والثقافية عامة تبدو ثقتها محدودة في مواقف النهضة وسلوكها وخطابها السياسي إذ تتهمها بمحاولة “التكيف التكتيكي، وليس بالاستراتيجي”، كما تشير إلى أنها “”تُمارس خطاباً رباعي الدفع”.(108) بل إنها تُتهم باعتماد خطاب “تضليلي” مستمد من الخطاب العام لجماعة الإخوان المسلمين ومتخذة مواقف استراتيجية في مجال السياسة الخارجية، وهذه المواقف تتجسد “بناء على مصلحة الانتماء لشبكة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان”(109).

ويأتي هذا النقد على خلفية عدم مراجعة أو تغيير حزب النهضة لرؤيته الفكرية الأصولية أو مناقشتها، لتتكيّف وتتأقلم ومواقفها الفكرية والسياسية الجديدة وسلوكها السياسي الطارئ الذي لا يتماشى وتوجهاتها الفكرية، كتحالفها مع حزبين علمانيين ومساهمتها في صياغة دستور علماني يضمن حرية الضمير وحرية المعتقد ويحمي حرية الارتداد عن الدين، كما ورد ذلك في الفصل 14(110) بالإضافة إلى عدم تناول هذه “الرؤية” لمسألة موقع المرأة ودورها في المجتمع، موقفها من منظومة الأحوال الشخصيّة التونسيّة(111) بالرغم من أن بيانها التأسيسي الأول قد أكد أن من مهام الحركة “بلورة مفاهيم الإسلام الاجتماعي في صيغ معاصرة وتحليل الواقع الاقتصادي التونسي حتى يتم تحديد مظاهر الحيف وأسبابه والوصول إلى بلورة الحلول البديلة.(112) وهو نفس الأمر الذي نسجل غيابه في البيان التأسيسي الثاني للحركة.(113)

رؤساء الحركة بين 1972-2014

الاسم واللقب

زمن الرئاسة المدة ملاحظات

راشد الغنوشي

أبريل 1972/ ديسمبر1979 7 سنوات الجماعة الإسلامية
إلى يوليو 1981 الاتجاه الإسلامي
أبريل 1981-يوليو1981 4 أشهر
نوفمبر1984-أغسطس 1987 3 سنوات تمّ اختياره خلال مؤتمر استثنائي
نوفمبر 1991-2014 23 سنة 34 سنة و 4 أشهر من جملة 42 سنة
عبد الرؤوف بولعابي ديسمبر 1980/ أبريل 1981 5 أشهر
الفاضل البلدي يوليو 1981/أكتوبر 1981 4 أشهر عين من قبل مجلس الشورى (استقال من الحركة منذ 1991)
حمادي الجبالي يوليو1981/أكتوبر 1981 عين من قبل مجلس الشورى
صالح كركر أغسطس1987-أكتوبر 1987 شهران نظرياً لأنه خرج من تونس
جمال العوي أكتوبر 1987-أبريل 1988 7 أشهر أشرف على لجنة تنسيق بتفويض من صالح كركر
الصادق شورو أبريل 1988- مارس 1991 3 سنوات خلال مؤتمر استثنائي
محمد القلوي 1991 شهر واحد مهمة تنسيقية
محمد العكروت 1991 شهر واحد
محمد بم سالم أبريل 1991-يوليو 1991 4 أشهر من قبل مجلس الشورى
الحبيب اللوز يوليو 1991-سبتمبر1991 3 أشهر عين من قبل مجلس الشورى
نور الدين العرباوي أكتوبر 1991 لمدة أسبوعين تم إلقاء القبض عليه
وليد البناني أكتوبر 1991-نوفمبر1991 شهر واحد

وقع تعيينه من الخارج باعتباره رئيس مجلس الشورى

أهم الشخصيات:

المؤسسون:

محمد صالح النيفر وعبد القادر سلامة وراشد الغنوشي وعبد الفتاح مورو والقاضي المستشار صالح بن عبد الله.

محمد الصالح النيفر (1902- 1993)

ولد بالضاحية الشمالية للعاصمة (النرسى) درس بالمعاهد الزيتونية، وارتقى إلى جميع مستوياتها إلى أن تحصل على شهادة التطويع. درّس في جامع الزيتونة ثم أدار الفرع الزيتوني للبنات وساهم في بعث جمعية الشبان المسلمين أواخر العشرينيات بزعامة محمد الطاهر بن عاشور، ثم أحدث جمعية «النشء الرياضي» سنة 1931 التي تحولت إلى «الملعب التونسي»، وتولى سنة 1940 رئاسة جمعية الشبان المسلمين. واهتم كذلك بالأطفال اللقطاء المهملين بإحداث دار الرضيع حتى لا يتم تنصيرهم. وقد تحولت الجمعية بفضل رئاسته إلى منظمة راسخة في واقع البلاد.

عاش محمد الصالح النيفر ثلاث مراحل، أولها مرحلة الصراع مع الزعيم الحبيب بورقيبة، والتي انتهت بسبب تضييق الخناق عليه بهجرته إلى الجزائر حيث تزامنت مع استقلالها ومارس خلالها النيفر التدريس في جامعة قسنطينة وقدم الدروس المسجدية والإذاعية وفي جمعية الإصلاح الأخلاقي والاجتماعي، الأمر الذي أحرج الرئيس هواري بومدين، فاختار محمد صالح النيفر العودة إلى تونس وهي المرحلة الثالثة من حياته والتي توجها بتأسيس حركة الاتجاه الإسلامي سنة 1981 ثم وبسبب ثقل المرض انسحب من النشاط العام دون أن ينقطع عن متابعته حتى وافته المنية.

صالح بن عبد الله

من مواليد سنة 1952 بقلعة سنان ولاية الكاف.  تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بالكاف ثم التحق بالجامعة (علوم اقتصادية) وتحصل على الإجازة سنة 1973 ثمّ التحق بالمدرسة القومية للإدارة (مرحلة ثالثة حيث تخرج قاضياً بدائرة المحاسبات سنة 77\78 وسافر إلى أميركا وإلى فرنسا حيث بقي بها سنة كاملة للحصول على إقامة ثم عاد ليشتغل بدائرة المحاسبات.

هو من أوائل الإخوة الذين أسسوا العمل سنة 69\ 70 وشارك في كل المؤسسات والأنشطة منذ انطلاق الحركة، كما حضر أغلب مؤتمرات الحركة، وحكم سنة 1981 بعشر سنوات سجناً قضى منها ثلاث سنوات، وفي سنة 1987 حكم عليه بخمسة عشرة سنة، ومنذ سنة 1989 حكم عليه مرات متتالية من أجل التدريس في المساجد. وقد عرف داخل الحركة بعدم مساومته على المبادئ. عارض تغيير اسم الحركة من الاتجاه الإسلامي إلى النهضة بشدة، كما عارض دخولها للانتخابات التشريعية على اعتبار أن الوقت غير مناسب، وأن على الحركة أن لا تتعجل وتحرق المراحل. كان يرفض التوجه المبالغ فيه نحو السلطة ويرى العمل من خلال الشعب.

عبد الفتاح مورو:

درس مورو في المدرسة الصادقية. ثم ذهب إلى كلية الحقوق في جامعة تونس، وتخرج في عام 1970، وتحصل على شهادة في القانون وأخرى في العلوم الإسلامية. عمل قاضياً حتى عام 1977، ثم أصبح محامياً. بدأ نشاطاته الإسلامية في 1960، في المدارس الثانوية والمساجد. في عام 1968 التقى راشد الغنوشي في تونس العاصمة في مسجد وبدأ يتفق معه على تأسيس حركة إسلامية في تونس. في عام 1973، وبعد محاولة تنظيم اجتماع  لمائة شخص في سوسة، اعتقل عبد الفتاح مورو وراشد الغنوشي من قبل الشرطة. بعد هذا الحادث، تقرر إنشاء منظمة سرية (منظمة الجماعة الإسلامية)، التي تنقسم إلى هياكل إقليمية ووطنية. وهي تنشط بشكل رئيسي في المساجد والجامعات، وهو من أبرز مؤسسي حركة الاتجاه  الإسلامي مع راشد الغنوشي، عام 1981 اعتقل مورو وسجن عدة مرات وتعرض سنة 1992 إلى حملة تشويه شخصية من قبل نظام زين العابدين بن علي. جمّد عضويته في حزب النهضة بعد عملية باب سويقة التي نسبها هو شخصياً للحركة في حين نفتها هذه الأخيرة ، بعد عودة راشد الغنوشي من المنفى، قال مورو إنه سوف يشارك مرة أخرى في النشاط السياسي. شارك مورو في انتخابات المجلس التأسيسي في قائمة مستقلة وذلك مع مجموعة من المستقلين تحت اسم التحالف الديمقراطي المستقل لكنه لم يفز، بعد الانتخابات تم ترشيحه لمنصب مستشار في حكومة حمادي الجبالي لكن لم يتم تعيينه. عاد إلى حركة النهضة بعد مؤتمرها في سنة 2012 وتم انتخابه في مجلس شورى الحركة  نائباً لرئيسها راشد الغنوشي.

راشد الغنوشي: (ولد في 22 يونيو 1941 بالحامة في ولاية قابس) سياسي ومفكر إسلامي تونسي، مؤسس الحركة الإسلامية زعيم حركة النهضة التونسية ومساعد الأمين العام لشؤون القضايا والأقليات في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. مؤسس حركة النهضة الإسلامية”.

درس في تونس ومصر وسوريا حيث تحصل على الإجازة في الفلسفة، سنة 1968 انتقل الغنوشي لفرنسا بهدف استكمال الدراسة في جامعة السوربون. بدأ أولاً بتعلم اللغة الفرنسية مجاناً في إطار التعاون مع منظمة أليانس فرانسيز، وهنا بدأ نشاطه بين الطلاب العرب والمسلمين وانضم إلى جماعة التبليغ، واهتم بمجال الوعظ في الأحياء التي تحتوي على مهاجرين شمال أفريقيين، هو مؤسس الحركة الإسلامية في تونس وأبرز قادتها، حوكم عدة مرات عام 1981 وعام 1987 وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة. وحوكم غيابياً عام 1991 مرة أخرى وحكم عليه بالسجن مدى الحياة. وتمت محاكمته غيابياً عام 1998 بنفس الحكم السابق.

غادر راشد الغنوشي إلى الجزائر العاصمة في 11 أبريل 1989 بعد صراعات مع السلطة ذهب بعد ذلك للسودان، حيث تحصل على جواز سفر سوداني دبلوماسي استقر في مدينة أكتون في ضواحي العاصمة لندن، وتحصل على حق اللجوء السياسي في أغسطس 1993.. أثناء فترة نفيه من تونس، منعت عدة دول الغنوشي من الدخول إليها مثل الولايات المتحدة، مصر، لبنان. في مارس 1995، طرد من إسبانيا أثناء مشاركته في ندوة دولية عقدت في قرطبة حول الإسلام وعلاقته بالحداثة.

بقي في المنفى حوالي 21 سنة وعاد راشد الغنوشي إلى تونس في 30 يناير 2011 بعد الثورة التونسية فاز مع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بجائزة شاثام هاوس الملكية البريطانية لحرية الفكر والتعبير في 2012.

كتبه:

ألف كتباً عديدة منها: طريقنا إلى الحضارة، نحن والغرب، حق الاختلاف وواجب وحدة الصف، القضية الفلسطينية في مفترق الطرق، المرأة بين القرآن وواقع المسلمين، حقوق المواطنة في الدولة الإسلامية، الحريات العامة في الدولة الإسلامية، القدر عند ابن تيمية، مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني، الحركة الإسلامية ومسألة التغيير، من تجربة الحركة الإسلامية في تونس، تمرد على الصمت، وقد ترجم بعض من كتبه إلى لغات أجنبية، كالإنجليزية، والفرنسية، والتركية، والإسبانية والفارسية.

محمد العكروت

قيادي عصامي كان أحد الأعضاء الخمسة في أول خلية أدت قسم الالتزام في الحركة في بداية السبعينيات. تلقى تعليمه الثانوي بقابس واضطر بسبب وضعه المادي للانقطاع عن الدراسة لينخرط في التجارة وراقاً في مدينة قابس، حيث كان أحد أبرز مؤسسي العمل الإسلامي بها. ومنها انتدب ضمن قيادة الجيل الثاني بإشراف الجبالي لعضوية المكتب التنفيذي مسؤولاً عن الإدارة والمالية، وشارك في كل مؤتمرات الحركة ومنها مؤتمر 84، وفي التشكيل القيادي الذي انبثق عنه، انتدب مسؤولاً عن العمل الاجتماعي أي القطاع النسائي في المكتب التنفيذي وشهد هذا القطاع في تلك الفترة (84-87) أعظم تطور وازدهار في تاريخ الحركة، حيث برزت على الساحة قيادات نسائية  فاعلة باعتبارهن أعضاء في المكتب المذكور، مثل السيدة النجار وابنتاها والسيدة عفيفة مخلوف الخ… وفي المرحلة التي تلت محنة 87 واصل محمد العكروت مهامه القيادية عضواً في مجلس الشورى ومدرساً في المساجد، وتم اعتقاله سنة 1990.

الصادق شورو

من مواليد 1952 حاصل على دكتوراه في الكيمياء من كلية العلوم بتونس، ومدرس بكلية الطب في مادة الكيمياء إلى حدود اعتقاله سنة 1991 وعضو بلجنة البحث العلمي في تخصصه بالمركز الجامعي للبحث العلمي بمنطقة برج السدرية في الضاحية الجنوبية للعاصمة تونس، وعضو بنقابة التعليم للاتحاد العام التونسي للشغل. وقد عرف شورو بتأييده للنضال الطلابي. وحضر المؤتمر التأسيسي للاتحاد العام التونسي للطلبة.

انضمّ شورو لعضوية مجلس الشورى المركزي للحركة منذ بداية الثمانينات، وانتخب في مؤتمر1988 رئيساً للحركة وواصل القيام بمهامه حتى اعتقل في 17 فبراير 1991 وحوكم أمام المحكمة العسكرية سنة 1992 على رأس 265 من الإطارات القيادية للنهضة. وقد طلب الادعاء العام إعدامه، ولكن تحت ضغوط المنظمات الحقوقية والإنسانية اكتفى النظام بإصدار حكم في حقه بالسجن مدى الحياة. ونقل بعد ذلك لأكثر من سجن . أفرج عنه يوم 6 نوفمبر2008 ضمن آخر مجموعة من قيادات النهضة، وذلك بعد ثمانية عشر عاماً قضاها في سجن «المرناقية» منها 13 عاماً كاملة في سجن انفرادي. تم اعتقاله مرة أخرى بعد شهر من إطلاق سراحه على خلفية مداخلة أجراها لقناة الحوار والتي استند عليها النظام السابق ليسند له تهمة إعادة تنظيم حركة النهضة. وقد أصدرت المحكمة، حكماً يقضي بحبسه سنتين. ولم يتم إطلاق سراحه إلا في شهر أكتوبر 2010.

صالح كركر

حاصل على شهادة السلك الثالث في العلوم الاقتصادية ودرجة الدكتوراه في علم الإحصاء. وهو أحد المؤسسين للحركة. ويعتبر الأب التنظيمي للحركة وأحد المنظرين لها ورجل المؤسسة الأول فيها. في سنة 1981 صدر في حقه حكم بالسجن 11 سنة مع 5 1 من القياديين في الحركة. كان أول مسؤول عن المؤسسة التنظيمية بالحركة، وبقي على رأسها طيلة العشرية الأولى التي أعقبت تاريخ التأسيس. وتحمل لمدة طويلة نيابة رئاسة الحركة ورئاسة مجلس الشورى. وتولى رئاسة حركة الاتجاه الإسلامي في صيف 1987 إلى أكتوبر 1988. وحكم عليه بالإعدام سنة 1987 وغادر البلاد سرّاً في سنة 1988. فاستقر في لندن ثم في باريس حيث تحصل على اللّجوء السياسي. وفي سنة 1993 أصدر وزير الداخلية الفرنسي “شارل بالسفوا” نزولاً تحت رغبة السلطات التونسية قراراً بترحيله والذي تم العدول عنه بقرار آخر يقضي بفرض الإقامة الجبرية عليه. في 24 أكتوبر 2002 اتخذت حركة النهضة قراراً بفصله من صفوفها واعتبر هذا القرار من أخطر القرارات الصادرة عن الجهاز التنظيمي. وقد أصيب بجلطة دماغية خلفت له أضراراً كبيرة ذهنية وبدنية في 15 يناير 2005. في 26 أكتوبر 2011 قررت السلطات الفرنسية رفع الإقامة الجبرية عنه التي طالته لمدة 18 سنة.

تولى مسؤوليات قيادية في حركة الإتجاه الإسلامي كعضوية مجلس الشورى ونيابة رئاسة الحركة (الاتجاه الإسلامي) ورئاسة مجلس الشورى (الاتجاه الإسلامي).

حمادي الجبالي

من مواليد مدينة سوسة الساحلية، مهندس أول في الطاقة الشمسية. التحق بمؤسسات الحركة وخاصة المؤتمر ومجلس الشورى منذ بداية الثمانينيات. عُرف في الحياة السياسية التونسية بعد اعتقال القيادة التاريخية لحركة الاتجاه الإسلامي ومحاكمتها سنة 1981. وقد انتخبه مجلس الشورى في سنة  1982 رئيساً للحركة. وقد اشترك حمادي الجبالي مع علي العريض في إدارة الحركة في فترة دقيقة جداً تلت أول اعتقالات واسعة في صفوفها. ابتداء من سنة 1984 وبعد إطلاق سراح القيادة التاريخية وعودتها إلى رأس الحركة تولى حمادي الجبالي عضوية المكتب التنفيذي والمكتب السياسي ومجلس الشورى. وفي مواجهة سنة 1987 التي عزم فيها بورقيبة على استئصال الحركة لعب حمادي الجبالي دوراً بارزاً في إدارة المواجهة. وبالرغم من حرص السلطات على اعتقاله فقد نجح الجبالي في الحفاظ على حرية حركته ومواصلة إدارة المواجهة في وضع حرج.

تولى رئاسة تحرير جريدة الفجر منذ صدورها حتى اعتقل وأوقفت الجريدة عن الصدور بعد قرابة سنة من صدورها. حوكم أمام المحكمة العسكرية سنة 1992 وصدر ضده حكم بالسجن 15 سنة. وقد عرف الجبالي بتوازن تحليلاته للأوضاع القطرية والدولية، وبجرأته في إبداء آرائه.

الحبيب اللوز

من مواليد 1953 بمدينة صفاقس،  تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في صفاقس ثم التحق بالجامعة (علوم اقتصادية). تخرج سنة 1973 وعمل مقاولاً في بداية السبعينيات ثمّ تفرغ للدعوة والتدريس حيث كان كثير التنقل بين مساجد ولاية صفاقس. واكب العمل منذ السنوات الأولى فهو من الرعيل الأول ومؤسس العمل بصفاقس. تربى على يديه إخوة كثيرون. شغل عاملاً للمنطقة بعد مؤتمر 1979، ثم التحق بالعمل المركزي ليشرف على الدعوة ثم عضواً في مجلس الشورى منذ سنة 1979 حتى 1991 .

عضو مؤسس لحركة الاتجاه الإسلامي وللنهضة، وقد تولى رئاسة مجلس الشورى ما بين سنتي 1988 حتى 1991 على فترات متقطعة ثم رئاسة الحركة في شهر يونيو 1991 حتى تاريخ إيقافه في سبتمبر من سنة 1991 .

عرف بمواقفه المبدئية وعارض تغيير اسم الحركة وكان يرى ضرورة أن تدخل الحركة الساحة السياسية بصفتها الإسلامية، وأن يتجسد ذلك في خطابها، فهو يعتبر أن المعركة الحقيقية هي معركة الهوية قبل أن تكون معركة سياسية. وكان يدعو إلى تكوين قيادات دعوية شعبية. وقد عرف بفصاحته وخطابته. اختار البقاء في تونس على الهجرة رغم اشتداد الحملة الاستئصالية. كان عضواً بالمكتب السياسي للحركة والناطق الرسمي بالنيابة إثر اعتقال علي العريض. عرف بالتزامه بالعمل الجماعي وبحرصه على الشورى ووقوفه عند قرار المؤسسات.

حكم عليه غيابياً بعشر سنوات سجناً في محنة 1981 وقد خرج في تلك الفترة إلى الجزائر مع عائلته وعاد سنة 1984 إثر وفاة والدته. في مواجهة سنة 1987 بقي في صفاقس حيث باشر العمل متخفياً. إثر عودته إلى صفاقس سنة 1988.

علي العريض

من مواليد مدينة مدنين في الجنوب التونسي. تخرّج مهندساً أولاً من مدرسة البحرية التجارية بالساحل التونسي. واكب مؤسسات الحركة وخاصة المؤتمر ومجلس الشورى منذ أوائل الثمانينيات. أشرف بين 1982 وسنة 1986 على لجنة مشروع الأولويات الذي أفرز ورقات أساسية في بلورة مشروع الحركة أهمّها: تقييم مسار الحركة منذ النشأة حتى سنة 1984 .الاستراتيجية المؤقتة للحركة التي أجابت على أولويات الحركة وتصورها لمنهج التغيير وبلورت طبيعتها كحركة سياسية مدنية سلمية. معالم رؤيتنا التنظيمية. رأس علي العريض مجلس شورى الحركة من سنة 1982 إلى مؤتمر ديسمبر 1986 وتولى بصحبة حمادي الجبالي إدارة قيادة الحركة الداخلية وتوثيق العلاقة مع الوسط السياسي في أجواء من الملاحقة الأمنية الشديدة بين محاكمة القيادة في سنة 1981 والانفراج السياسي في سنة 1984 الذي أعقبه مؤتمر أعاد انتخاب القيادة التاريخية على رأس الحركة.

شغل علي العريض عضوية المكتب التنفيذي للحركة وكان رئيساً للمكتب السياسي منذ مؤتمر سنة 1988 حتى تاريخ اعتقاله في 23 ديسمبر 1990 .كما كان الناطق الرسمي بالنيابة للحركة.

 حكم عليه سنة 1987 بعشر سنوات سجناً غيابياً، ثم  حكم عليه في نفس السنة بالإعدام الذي أسقط عنه بعفو رئاسي سنة 1988. ومثل سنة 1992 أمام المحكمة العسكرية التي أصدرت عليه حكماً بالسجن لمدة 15 سنة. وزيادة على ألوان التعذيب البدني الرهيب الذي تعرض له العريض في أروقة وزارة الداخلية أثناء الإيقاف التحفظي الذي استمر أشهراً، خضع في السجن بعد الحكم عليه إلى ضغوط مادية ومعنوية شديدة كان من بينها ما نشرته صحيفة الفضائح المخابراتية “الإعلان” من ادعاء امتلاك شريط فيديو يتّهمه بالوقوع في “جريمة جنسية”، وكان كل ذلك لحمله على الاستقالة وطلب العفو، لكنه صبر واحتمل.

قُبض على العريض في أكتوبر 1987 وحُكم عليه بالإعدام بتهمة التآمر على أمن الدولة قبل أن يخفّف الحكم إلى السّجن المؤبّد مع الأشغال الشّاقة، ثمّ ليتمتّع بعد ذلك بعفو في نوفمبر 1988، بسبب الضغوط الخارجيّة التي مُورست على بن علي. خلال فترة ما يعرف بفترة الانفراج النسبي وانخفاض حدّة الضغط على رموز الحركة الإسلامية بعد العفو العام على أغلب قيادييها من عام 1988 إلى بداية عام 1991، استمرّ العريض في تقلّد مناصب حسّاسة داخل الحركة سواء كناطق رسمي باسمها عام 1990 أو كرئيس لهيئتها التأسيسية.

حيث أعيد اعتقال العريض أواخر عام 1990، وحكم عليه في تلك الفترة بالسّجن 15 عاماً، قضى منها 10 سنوات كاملة في زنزانة انفرادية وأفرج عنه في أكتوبر 2004.

في عام 2005، قرّر أغلب رموز المعارضة وعدد من الحقوقيّين والشّخصيّات المستقلّة توحيد صفوفهم لمواجهة نظام بن علي في إطار ما يعرف بـ”هيئة 18 أكتوبر”. كان علي العريّض من أبرز المؤسّسين لهذه الهيئة كممثل عن حركة النهضة رفقة كل من سمير ديلو ونور الدين البحيري إلى غاية تفككها بشكل آلي عقب ثورة 14 يناير 2011، بسبب التّغيّيرات التي شهدتها الساحة السياسية عموماً.

عقب قيام الثورة في 17 ديسمبر 2010 وفرار بن علي في 14 يناير 2011، ودخول تونس منعرجاً جديداً من تاريخها المعاصر، وصولاً إلى انتخابات 23 أكتوبر 2011. حيث فتح فوز حركة النهضة فيها بأغلبية المقاعد في المجلس التأسيسي باب تقلّد المناصب العليا في الدولة أمام علي العريّض بداية بحقيبة وزارة الداخلية في حكومة رئيس الوزراء المستقيل حمادي الجبالي، وصولاً إلى ترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء.

جدول عدد 1: المواصفات المهنية والعمرية للهيئة التأسيسية لحركة الاتجاه الإسلامي 1981

الاسم واللقب المهنة السنّ مكان الولادة
محمد صالح النيفر مدرس زيتوني/متقاعد 78 تونس العاصمة
عبد القادر سلامة مدير مجلة المعرفة 73 قصيبة المديوني
عبد الوهاب سليمان الكافي أستاذ علوم طبيعية 51 القيروان
محمد نويرة موظف 46 المكنين
الهادي بن حميدة معلم 42 جربة
راشد الغنوشي أستاذ فلسفة 40 سنة قابس/الحامة
الحبيب ريحان أستاذ تاريخ 34 سنة بنزرت
الحبيب السويسي موظف 33 بني خيار
علي نوير أستاذ رياضيات 33 سوسة
ضو صويد أستاذ عربية 33 تطاوين
عبد العزيز الوكيل أستاذ عربية 33 صفاقس
عبد الفتاح مورو محام 33 تونس
عبد الله الطبوبي محام 32 باجة
عبد الرؤوف رمضان أستاذ رياضيات 31 المطوية
محمد الهادي الزمزمي محام 30 حامة قابس
جليلة الكسراوي مهندسة أولى 30 تونس
فاضل البلدي معلم 29 بوسالم
زاهر المحجوب أستاذ جامعي:هندسة 29 بني حسان
الحبيب اللوز مقاول 28 صفاقس
محمد نجيب الخذيري أستاذ تربية 28 سوسة
سميرة شيخ روحو طبيبة 28 صفاقس
الحبيب المكني صحفي ناشر 26 جمال
بنعيسى الدمني أستاذ فلسفة 25 راس الجبل
عبد الله الزواري معلم 25 الكاف
سوسن الصدفي أستاذة تربية 24 القيروان

 

المواصفات المهنية: 25 عضواً منهم سيدتان

  • شيخان
  • رجال تعليم 14: منهم 10 في قطاع الثانوي (علوم 3، فلسفة2، عربية2، تربية 2، تاريخ 1)، و3 معلمين وواحد في القطاع الجامعي.
  • موظفان
  • محامون:3
  • صحفي:1
  • طبيبة:1
  • مهندسة:1
  • مقاول:1
  • التوزيع الجغرافي:
المحافظة التكرار
العاصمة 3
المنستير 4
القيروان 2
مدنين 1
قابس 3
بنزرت 2
نابل 1
سوسة 2
تطاوين 1
صفاقس 3
باجة 1
جندوبة 1
الكاف 1

الجنوب الشرقي: 08

الشمال الشرقي: 06

الشمال الغربي: 03

الساحل:06

الوسط:02

  • الولايات غير الممثلة: توزر، قبلي، قفصة، زغوان، سليانة، سيدي بوزيد، القصرين
  • المواصفات العمرية: معدل الأعمار 35.5
  • الذين عمرهم أكثر من 70 سنة: اثنان(2)
  • الذين أعمارهم من 24 إلى 34 سنة : 19 عضواً، (10 في الثلاثينيات و 9 في العشرينات)
  • الذين أعمارهم: 40: 3 أعضاء
  • 50 : واحد فقط

——————————————-

قدمت الحركة يوم 8 فبراير 1989 وثائق تكوينها بعد أن استبدلت اسمها

  • ضمت الهيئة التأسيسية 20 اسماً: 18 رجلاً وامرأتان
  • معدل الأعمار 37 سنة: المراهنة على المستقبل
  • الأكبر سناً 59
  • الأصغر سناً:27 سنة
  • المواصفات المهنية: 3 تجار، 5 أساتذة، 3 محامين، 3 مهندسين، موظفان اثنان، صيدليان، طبيب، طالب (أي 13 يمارسون مهناً حرة لا يخضعون للإدارة)
  • توزازن جهوي: 6 أعضاء من الجنوب و4 من العاصمة وأربعة من الشمال الغربي و 3 أعضاء من الساحل وعضوان من الوسط وعضو من الشمال الشرقي.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

١٠ يناير ٢٠١٨

 

 

 

الهوامش:

1- “راشد الغنوشي: ثورة تونس عفوية والإسلاميون منفتحون على الجميع” http://www.islamtoday.net/ الخميس 30 صفر 1432 الموافق 03 فبراير 2011. واعتبر راشد الغنوشي رئيس الحركة بأن ما يحصل في تونس هو مجرد “احتجاجات أبناء نظام بن علي” الذين وصفهم بـ “مجموعة من الشباب المستعد لبيع البلاد” دون أن يغفل عن التشديد على أن لا أحد من أبناء حركة النهضة شارك فيها لأنهم “بين السجون أو المنفى”. انظر أيضاً: “حركة النهضة والثورة: في فن صناعة الزعامات”، http://www.lemaghreb.tn/، 20 يناير 2014 بقلم: حسان عيادي. من جهة أخرى يعتبر الباحث الأميركي بجامعة جورج تاون ميشيل كوبلو “أن عدم ظهور الإسلاميين بقوة في صورة الاضطرابات الشعبية السابقة، جعلت العديد من النخب والقوى السياسية تتعاطف وتدعم المطالب الشعبية حيث لم تشكل تلك الثورة أي خطر على هوية الدولة أو تؤشر بتغير شكل النظام السياسي أو تفرض نظاماً بديلاً”. ويعتقد عصام بدران أن غياب الإسلاميين  عن الساحة كان وراء نجاح الثورة في تونس http://www.elbehira.net/elbehira/nd

2- أحدثت بالمرسوم عدد 6 لسنة 2011 المؤرخ في 18 فبراير 2011 المنشور بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية عدد 13 المؤرخ في 1 مارس 2011 .

3- أضفى عليه الشرعية الرئيس المؤقت للدولة بإصدار المرسوم عدد 35 لسنة 2011 المؤرخ في 10 مايو 2011 المتعلق بانتخاب المجلس الوطني التأسيسي.

4- البيان التأسيسي لحركة النهضة 07-02-2011 انظر موقع حركة النهضة http://www.ennahdha.tn.

5- حكومة السيد محمد الغنوشي الأولى والثانية وحكومة الباجي قائد السبسي.

6- “أحمد نجيب الشابي للصباح:صدمت لمواقف النهضة بعد الثورة.. وتحالف 18 أكتوبر تفكك منذ فترة”، http://www.assabah.com.tn/، 14 – 04 – 2011، أيضاً: “حركة النهضة تسعى إلى إجهاض المسار الديمقراطي”؟ www.almasdar.tn مريم التايب، 14-8-2012 .

7- تعتبر الحركات الإسلامية أكثر الأطراف السياسية استفادة من “الثورات” العربية وخاصة من الانتخابات التي فتحت أمامها أبواب السلطة انظر حول ذلك: عماد (عبد الغني): الإسلاميون بين الثورة والدولة، إشكالية إنتاج النموذج وبناء الخطاب، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت لبنان2013، ص102.

8- الحناشي(عبد اللطيف): انتخابات المجلس الوطنيّ التّأسيسيّ التونسيّ: الإطار، المسار، والنّتائج، http://www.dohainstitute.org.

9- تأسس حزب المؤتمر من أجل الجمهورية في 25 يوليو ( تموز) 2001. ولكنه لم يحصل على التأشيرة القانونية إلا في 8 مارس ( آذار) 2011، بعد نجاح الثورة التونسية، وهو حزب علماني ذو توجه عروبي يقود الحزب د.منصف المرزوقي.

10- تأسس حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات في 9 نيسان 1994، وحصل على تأشيرة العمل القانوني يوم 25 أكتوبر 2002، يتزعمه د مصطفى بن جعفر، وهو عضو في الاشتراكية الدولية.

11 – وتم الاتفاق بين أطراف الترويكا على إسناد منصب رئيس الجمهورية للدكتور محمد المنصف المرزوقي( رئيس حزب المؤتمر من  أجل الجمهورية) ومنصب رئيس المجلس التأسيسي إلى السيد مصطفى بن جعفر رئيس (حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات).

12 – تكونت الوزارة من 27 وزيراً و 10 وزراء بين معتمدين لدى الوزير الأول  ومستشارين(7-3)إضافة إلى 13 كاتب دولة(وكيل وزارة)واحتفظت حركة النهضة بأغلب المناصب.

13 – “سياسي تونسي يكشف: لعنة الأخطاء العشرة لحركة النهضة”، http://athawranews.net/11-08-2013، و بالهيمنة على مفاصل الدولة من خلال التعيينات التي طالت مختلف الأجهزة والمؤسسات الإدارية والسياسية والدبلوماسية.

14- هيئة الحرية والكرامة و الهيئة العليا المستقلة للانتخابات و هيئة القضاء و هيئة الإعلام.

15- “قراءة أوّلية في جَزر “النّهضة” ومَدّ “النّداء”، http://www.lemaghreb.tn/اتونس، 06 نوفمبر 2014.

16- “حصيلة عهد العريض: فشل ذريع على كل المستويات” http://www.lemaghreb.tn/السبت 18 يناير 2014 | بقلم: الهاشمي الطرودي، وحسب السيد لطفي زيتون، الوزير التونسي والمستشار السياسي والإعلامي لرئيس الوزراء، حمادي الجبالي، فان حكومة النهضة «أخطأت المرمى» وأن «المبالغة في تقييم القدرة على الإنجاز» قادها إلى «العجز في تحقيق مطالب التونسيين» منذ تشكيلها.و«عجزت عن تنفيذ ما وعدت به خاصة في مجال التنمية»  مضيفاً “لم يتم إنجاز ما كنا نطمح إليه”. وتابع”كان من الممكن أن تعمل الحكومة أكثر على تقديم تنازلات وجمع القوى السياسية في حكومة وحدة وطنية”.

17-” مصطفى ونيسي: هذه بعض أسباب استقالتي من حركة النهضة”: http://www.journalistesfaxien.tn/14-04-2014.

18- برزت خلال الفترة الانتقالية التي أدارتها حكومة الترويكا بعض التباينات والخلافات بين الأحزاب الثلاثة نتيجة شعور الحزبين برغبة النهضويين في الانفراد بالقرار، كما برزت بعض الخلافات بين الأحزاب الثلاثة المكونة للتحالف حول قضايا جوهرية تتعلق ببعض فصول الدستور كهوية الدولة وطبيعة النظام السياسي  أو قضايا إجرائية كالمشاركة في الحوار الوطني انظر حول ذلك:

 بالضيافي(منذر):الإسلاميون والحكم، تجربة حركة النهضة في تونس بين استحقاقات الثورة ومتطلبات الدولة، ورقة للنشر، تونس 2014، ص50-51.

19- جرت الانتخابات التشريعية التونسية يوم 26-10-2014 بعد إقرار الدستور التونسي الجديد ومختلف المؤسسات الدستورية.

20- الحناشي(عبد اللطيف) : “الانتخابات التشريعية التونسية: الخصائص والنتائج والدلالات، مجلة سياسات عربية العدد الحادي عشر (نوفمبر 2014) .

21- حسب الفصل 15 من النظام الداخلي.

22- حسب الفصل الفصل 26.

23 -” بعد مغادرته الحركة…رياض الشعيبي : النهضة غير ديموقراطية وخلاف الجبالي مع الغنوشي وراء استقالته”، http://www.assabahnews.tn/24-3-2014.

24- “مصطفى ونيسي: هذه بعض أسباب استقالتي من حركة النهضة http://www.journalistesfaxien.tn/14-04-2014.

25- “قيادة النهضة توحد صفوف قواعدها  بأيديولوجيا “في سبيل الله”! حوار مع الأستاذ مراد العبيدي http://www.hakaekonline.com/24-10-2014 .

26- “أربع مغالطات تطعن في مصداقية الخطاب التوحيدي والتوافقي لحركة النهضة: من ازدواجية الخطاب إلى ازدواجية  الممارسة”. http://www.lemaghreb.tn/تونس 06 أكتوبر 2014، الهاشمي الطرودي.

27- “قيادة النهضة توحد صفوف قواعدها بأيديولوجيا “في سبيل الله”! حوار مع الأستاذ مراد العبيدي”، http://www.hakaekonline.com/24-10-2014 .

28- المرجع نفسه.

29- “بسبب المرزوقي:الجبالي… اللوز وشورو يقودون انشقاقا داخل النهضة”، http://www.alchourouk.com /14-12-2014ظاهرة الاستقالات في الحركة ظاهرة قديمة ولم يبق من المؤسسين غير  الغنوشي و عبد الفتاح مورو الذي استقال بدوره مرتين الأولى قبل الثورة والثانية بعدها ثم عاد ويتولى  الآن منصب نائب رئيس مجلس الشعب  ممثلاً عن النهضة.

30 -” مصطفى ونيسي: هذه بعض أسباب استقالتي من حركة النهضة”، http://www.journalistesfaxien.tn/14-04-2014.

31 – المرجع نفسه عدد مؤرخ في 8-8-2011 من تصريح السيد عليّ العريض في ملف” بلا تأشيرة.. ومتهم بالضلوع في العنف.مذا يريد حزب التحرير”.

32- “رضا بالحاج للمصدر:لن نترشح للانتخابات الرئاسية.. مؤتمر الخلافة سيجمع أكثر من 8 آلاف مشترك”، http://ar.webmanagercenter.com/20-6-2013.

33-” استخف الغنوشي بمؤسسات الدولة فخف وزنه حتى داخل النهضة”، http://www.middle-east-online.com/23-8-2014.

34- “حزب التحرير يرفض اعتبار النهضة التونسية من أحزاب الصحوة الإسلامية”، http://www.islamtimes.org/9-10-2012.

35 – “لقاء مع الناطق الرسمي لحزب التحرير تونس” http://www.attounissia.com.tn/ 12 أكتوبر2012.

36- “تونس.. “المد الشيعي” أم “فوبيا الشيعة”؟، http://www.anoual.net/ 31/08/ 2012، شعلان شريف.

37- “ماذا يريد الشيعة في تونس”، ؟! http://www.hakaekonline.com/ 25-5-2013 هادي يحمد.

38 – “تونس.. “المد الشيعي” أم “فوبيا الشيعة”، ؟ http://www.anoual.net/ 31/08/ 2012.حضر حزب الله مؤتمر حزب النهضة عام 2012 في تونس وبعد احتجاج المعارضة التونسية قدم الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية  اعتذاراً للشعب السوري لدعوة ضيوف من حزب الله اللبناني من أجل حضور المؤتمر التاسع للحركة بسبب موقفه الداعم للرئيس السوري بشار الأسد ضد ثورة شعبه عليه.

39- في منطقة سكرة شمال العاصمة وذلك في منتصف شهر ( مايو ) من العام 2011.

40- “أبو عياض يخرج من قمقمه : ما مصداقية التهديد السلفي ؟”، ؟ http://www.alchourouk.com/الجمعة 29 مارس 2013.

41- “هل استخدمت «النهضة» السلفيين لطمأنة خصومها”؟ 20 جوان( يونيو ) 2009 ورد في الشروق 05 ديسمبر 2011.

42 – الشروق عدد مؤرخ في 26 أوت( أغسطس ) 2011 راشد الغنوشي “النهضـــــــــــة ستنتصر في الانتخابات”.

43- “صحبي عتيق: الضرورة تستدعي فتح حوار مع أبنائنا السلفيين و احتضانهم “، http://www.tunisia-mix.com 09 -2- 2012.

44 – “قصة علاقة النهضة بأنصار الشريعة من المعاشرة إلى القطيعة : شراكة وتقاسم أدوار”، http://www.lemaghreb.tn/06 جوان 2014، الهاشمي الطرودي.

45 – كان ذلك في 14 سبتمبر 2012، تمثلت الأحداث في اقتحام عدد كبير من المحتجين المنتمين للتيار السلفي التكفيري السفارة الأميركية والمدرسة التابعة لها، وتحطيم جزء من محتوياتها وما يحيطها بها وذلك احتجاجا على عرض فيلم سينمائي  مسيء للرسول الكريم .

46- بالضيافي(منذر):“العنف السياسي زمن الإسلاميين:تونس  نموذجاً، كتاب المسبار، عدد 82، نوفمبر 2013.

47-” أبو عياض يخرج من قمقمه :ما مصداقية التهديد السلفي ؟ http://www.alchourouk.com/الجمعة 29 مارس 2013، سقط فيها أربعة قتلى من المحسوبين على السلفية.

48- “علي العريّض.. تحديات الحكومة التونسية”، http://www.aljazeera.net، 24-5-2013.

49- “نظرية المؤامرة أو سياسة الهروب إلى الأمام”، http://www.lemaghreb.tn، 3-3-2012 .

50- “شكري بلعيد في حوار مع التونسية” http://www.attounissia.com.tn/06 – 03 – 2012.

51 – “النظام الجمهوري عرضة للخطر”. http://www.lemaghreb.tn، 17-3-2012.

52- كان ذلك يوم 14 اوت ( أغسطس )2013 .

53- “راشد الغنوشي : يخطئ من يظن  أن النداء هو التجمع..وسنتعاطى بإيجابية مع أية دعوة للمشاركة في الحكومة”، http://www.assabahnews.tn، الأربعاء 24 ديسمبر 2014.

54- “الغنوشي: النهضة ترحب بالدستوريين.. وتصريحات الورفلي غير موزونة”، http://www.hakaekonline.com14-4-2014.

55- “راشد الغنوشي : يخطئ من يظن ان النداء هو التجمع..وسنتعاطى بإيجابية مع أية دعوة للمشاركة في الحكومة، لأنه هو الذي قاد أول حكومة للثورة في 2011، ولم يكن عليه أي اعتراض لا من الإسلاميين ولا من اليساريين ولا من الديمقراطيين، وقاد البلاد في ظرف صعب وإلى أول انتخابات تعددية للمجلس التأسيسي، وسلم السلطة بشكل ديمقراطي، والسبسي انتمى إلى الثورة وانخرط في العهد الجديد، أما شيطنة النداء فجاءت متأخرة http://www.assabahnews.tn، الأربعاء 24 ديسمبر 2014.

56- الاتحاد العام التونسي للشغل: تأسس في ( يناير)1946 و ساهم في النضال الوطني وتحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي، كما ساهم الاتحاد في بناء دولة الاستقلال، وكان ممثلا في المجلس التأسيسي والبرلمان وفي حكومات بورقيبة المختلفة غير أن العلاقة بين الطرفين توترت بسبب سعي بورقيبة والحزب للهيمنة على المنظمة التي عرفت هزات عديدة بلغت ذروتها سنة 1978 بعد استقالة أعضاء الاتحاد من الحزب وإعلان الإضراب العام في البلاد والدخول في مواجهة دموية انتهت بسجن القيادات النقابية  وتنصيب قيادات موالية للحزب ورغم الانفراج النسبي في العلاقة بين الطرفين استمرت القطيعة خاصة في أواخر حكومة محمد مزالي..وبعد 1987 أعاد الاتحاد نشاطه(مؤتمر سوسة1989) ودخل في مرحلة جديدة اتسمت بمهادنة القيادة المركزية للمنظمة للنظام الجديد على المستوى السياسي و الاجتماعي… يبلغ عدد المنخرطين 600 ألف منخرط منهم 35 بالمائة نساء و 38 بالمائة في الجملة هم أقل من 35 سنة.انظر موقع الاتحاد العام التونسي للشغل، انظر الموقع الرسمي للاتحاد العام

حول ذلك انظر:

– بن حميدة(عبد السلام):الحركة النقابية الوطنية للشغيلة بتونس1924-1956، الجزء الثاني، ترجمة جماعية، نشر دار محمد علي الحامي صفاقس.تونس 1984، صص161.

– Kraim(Mustapha) :La classe ouvrière Tunisienne et la lutte de la libération nationale(1939-1952).Tunis 1980,pp445

www.ugtt.org.tn

57- الجزيرة نت، 29-2-2012 حوار مع حسين العباسي الأمين العام لاتحاد الشغل.

58 – المرجع نفسه.

59- من أمثلة ذلك :اعتماد التصور الشمولي للإسلام، الحاكمية، العبادة كمنهج لتحقيق الخلافة، العودة إلى الإسلام في أصوله الأولى والتمسك بها والتصرف وفقها.انظر:

الزغل(عبد القادر)و موسى(آمال):حركة النهضة بين الإخوان والتونسة، دار سيراس للنشر، تونس 2014، ص43-44.

60- البيان التأسيسي لحركة الاتجاه الإسلامي (حركة النهضة لاحقا)، 31/1/1981.

61 – البيان التأسيسي لحركة الاتجاه الإسلامي (حركة النهضة لاحقا)، 31/1/1981.

62 – الغنوشي(راشد):من تجربة الحركة الإسلامية في تونس، دار المجتهد للنشر والتوزيع، تونس 2011، ص 297 أيضا الرؤية الفكرية والمنهج الأصولي لحركة النهضةhttp://www.ennahdha.tn.

63- الغنوشي(راشد):من تجربة الحركة الإسلامية في تونس مرجع سبق ذكره، ص 297  أيضاً الرؤية الفكرية والمنهج الأصولي لحركة النهضةhttp://www.ennahdha.tn.

64- المرجع نفسه، ص 298.

65- المرجع نفسه ونفس الصفحة.

66 – المرجع نفسه، ص 302 وأركان العقيدة ستة، وهي : الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقضاء والقدر.

67 -” الأحزاب الإسلامية: إن تطورت ظلّت وإن امتنعت اندثرتhttp://www.lemaghreb.tn”، 31 مارس 2014 | بقلم: حسان عيادي.

68- “الصادق شورو يستند إلى آية قرآنية لمعالجة ظاهرة الاعتصامات:دعوة إلى تطبيق الشريعة”؟ http://www.lemaghreb.tn 25-1-2012 وكذلك الأمر بالنسبة إلى السيد الصحبي عتيق.

69-، “تتقن المناورة بين السلطة والمعارضة: “العريضة الشعبية.. قوة ثالثة في المجلس التأسيسي؟” http://www.attounissia.com.tn/ 12 – 03 – 2012.

70- ينص الفصل الأول من دستور 1959 على أن “تونس دولة حرة مستقلة ذات سيادة، الإسلام دينها والعربية لغتها والجمهورية نظامها” ورغم الجدل الذي أثير حول هذا الفصل في حينه اعتبر أفضل صياغة لتفادي الخلافات حول مكانة الإسلام في الدولة وأثارت النهضة جدلاً  أثناء صياغة الدستور الجديد ومارست ضغوطاً متنوعة بالتحالف مع بقية الأطراف الدينية(السلفية بجميع مدارسها وحزب التحرير وبقية الأحزاب ذات الخلفية الدينية) لحذفه و إقرار الشريعة كمصدر للقوانين.

71- “بيان من المثقّفين التونسيّين: مستقبل الديمقراطيّة في تونس”، http://www.petitions24.net 04 حزيران/يونيو 2012 .

72- “أربع مغالطات تطعن في مصداقية الخطاب التوحيدي والتوافقي لحركة النهضة: من ازدواجية الخطاب إلى ازدواجية الممارسة ” http://www.lemaghreb.tn/تونس 06 أكتوير 2014، الهاشمي الطرودي.

73- صدرت يوم 13-8-1956 حتى قبل صدور الدستور التونسي ومنعت بنود هذه المجلة تعدد الزوجات وأكدت على الطلاق العدلي وحق المرأة والرجل في طلب الطلاق وحق التعويض عن الضرر المادي والمعنوي عند الطلاق…وتحديد سن الزواج(17 سنة)للمرأة و(20سنة) للرجل كما أجازت حق التبني….

74- “كشف البراهين عن مشروع الإسلاميين” http://www.lemaghreb.tn، 31-3-1989.

75- البيان الختامي للمؤتمر التاسع لحركة النهضة الذي انعقد بين 12-16 جويلية ( يوليو) 2012 وتتمثل الحركة ب 28  امرأة في البرلمان التونسي الجديد.

76- تعتبر كتابات الغنوشي متقدمة في هذا المجال على كتابات الإخوان المسلمين، غير أنها تظل كتابات خاصة به باعتبار عدم اعتمادها كجزء من أدبيات الحزب.انظر حول أطروحات الغنوشي التجديدية:

 التليدي(بلال):مراجعات الإسلاميين، دراسة في تحولات النسق السياسي والمعرفي، مركز نما للبحوث والدراسات، ، بيروت لبنان، 2013، ص97…..

77- البيان التأسيسي لحركة الاتجاه الإسلامي (حركة النهضة لاحق) الذي صدر بتونس في 6- 6- 1981.

78- البيان الختامي للمؤتمر التاسع لحركة النهضة الذي انعقد بين 12-16 جويلية( يوليو ) 2012 .

79- البيان الختامي للمؤتمر التاسع لحركة النهضة الذي انعقد بين 12-16 جويلية ( يوليو ) 2012 .

80- البيان التأسيسي لحركة الاتجاه الإسلامي (حركة النهضة لاحق) الذي صدر بتونس في 6- 6- 1981.

81- الغنوشي(راشد) :مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني، دار المجتهد للنشر والتوزيع، تونس 2011، ص135-153 .

82 – راشد الغنوشي:”نريد أن نكون  نموذجاً للديمقراطية العربية” http://iumsonline.org/حاوره “دانيال باكس” و”تسافرير كوهن” على هامش تكريمه بجائزة ابن رشد للفكر الحر لهذه السنة.

83- النهضة والتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، http://www.assabah.com.tn/ 22-7-2013.

84- “قيادة النهضة توحد صفوف قواعدها بايديولوجيا “في سبيل الله”! حوار مع الأستاذ مراد العبيدي”، http://www.hakaekonline.com/24-10-2014 .

85- “مساعي لكسر الجمود في العلاقات الدبلوماسية بين تونس والجزائر”، http://ar.webmanagercenter.com/27-11-2012

86- “الخارجية الجزائرية تتهم النهضة بتنظيم حملة إعلامية ضد الجزائر”، http://www.africanmanager.com/1-8-2013.

87- المرجع نفسه

88- “راشد الغنوشي في حوار مع البلاد الجزائرية: لهذا.. فشل الإخوان في مصر ونجحنا في تونس راشد”، http://www.al-safsaf.com/ 2 أكتوبر 2014.

89- “السياسية الأوروبية تجاه الإسلام:النموذج الفرنسي”، http://www.alukah.net/18-4-2012، ترجمه: مصطفى مهدي.

90 – فرنسا انتزعت من الغنوشي شروطاً بعدم المساس بمصالحها إذا فازت النهضة في الانتخابات القادمة http://www.assabahnews.tn، 23 جوان ( يونيو ) 2014

91- “فرنسا انتزعت من الغنوشي شروطاً بعدم المساس بمصالحها إذا فازت النهضة في الانتخابات القادمة”، http://www.assabahnews.tn، 23 جوان ( يونيو ) 2014.

92- الشعيبي(رياض): الإسلاميون في تونس والقضية الفلسطينية (حزب النهضة نموذجاً)، http://www.alzaytouna.net/6-6-2013.

93- البيان التأسيسي لحركة النهضة تونس في 07 ( فبراير ) 2011 4 ربيع الأول .1432

94- “حركة النهضة تتبرأ من التطبيع”، http://www.alchourouk.com/ 28 أفريل ( أبريل ) 2014.

95- “دراسة تحليلية : إسلاميو تونس و المغرب و التطبيع مع “إسرائيل، http://nawaat.Org/30-01-2012.

96- “موقف حركة النهضة مما يحدث في مصر “، http://www.assabahnews.tn/ 02 – 07 – 2013.

97 -” بيان حول تطور الأوضاع في مصر”، http://www.ennahdha.tn/ تونس في1-7-2013.

98 – “بيان حركة النهضة حول ما قام به الانقلابيون من مجازر في حق المعتصمين في مصر فجر اليومhttp://www.assabahnews.tn“، 8 جويلية ( يوليو ) 2013.

99 – بيان حركة النهضة حول الأحداث الأخيرة في مصر، http://www.ennahdha.tn/ تونس في 04 /07/2013

100 – “حركة «النهضة» التونسية و«إخوان» مصر”، http://aawsat.com/ 03 يناير 2014 .

101- بيان نشر على موقع حركة النهضة، http://www.ennahdha.tn بتاريخ 8 أغسطس 2013.

102 – بـــيـان حركة النهضة  إثر الأحكام الصادرة في مصر بالإعدام على 683 من مناضلي أنصار الشرعيّة، http://www.assabahnews.tn، تونس 29-4-2014.

103 -” راشد الغنوشي : يخطئ من يظن أن النداء هو التجمع..وسنتعاطى بإيجابية مع أية دعوة للمشاركة في الحكومة”، http://www.assabahnews.tn، 24 ديسمبر 2014.

104- “تركيا.. علاقات مزدوجة مع الدول العربية والتنظيمات الإسلامية”، http://www.aleqt.com/ الجمعة 29 إبريل 2011.

105-” الجبالي بتركيا لطمأنة الغرب بأن النهضة على خطى “العدالة والتنمية”، ” http://www.dostor.org/ 17/فبراير/2014 .

106- عماد (عبد الغني):الإسلاميون بين الثورة والدولة، إشكالية..مرجع سبق ذكره، ص161.

107- الزغل(عبد القادر)و موسى(آمال):حركة النهضة بين الإخوان والتونسة…مرجع سبق ذكره، ص76…

108- “حركة النهضة تغير مواقفها بمحرك رباعي الدفع”، http://www.afrigatenews.net/22-10-2014

109- المرجع نفسه.

110- تدل حرية الضمير على حرية الفرد في اختيار القيم التي تحدد علاقته بالوجود وبالحياة، وقدرته على تجسيدها باستقلال نسبي عن المجتمع. وما دام الدين من الأبعاد الأساسية لعلاقة الفرد بالوجود، كما أنه، في ذات الوقت، مظهر من مظاهر الحياة في المجتمع، فإن هذه الحرية غالباً ما تقرن بالحرية الدينية أو  تتماهى معها كما لو كان الأمر  متعلقاً بمترادفين، وتطرح من زاوية الحدود الفاصلة بين نطاق الخيار الفردي وحدود الإلزام الجمعي. إنها حق المرء في أن يتملك ذهنه، كما جسده، يتصرف فيه كما يشاء ويفكر به كما يريد.

111- مجلة  الأحوال الشخصية.

112- البيان التأسيسي لحركة الاتجاه الإسلامي (حركة النهضة  لاحقاً)، 31/1/1981.

113- البيان التأسيسي لحركة النهضة، http://www.ennahdha.tn/تونس في 07 ( فبراير) 2011 .

……………………………………………………………………..

  • التليدي(بلال)مراجعات الإسلاميين، دراسة في تحولات النسق السياسي والمعرفي، مركز نما للبحوث والدراسات، ، بيروت لبنان، 2013.
  • بن حميدة(عبد السلام):الحركة النقابية الوطنية للشغيلة بتونس1924-1956، الجزء الثاني، ترجمة جماعية، نشر دار محمد علي الحامي صفاقس.تونس 1984، صص161.
  • بالضيافي(منذر):الإسلاميون والحكم، تجربة حركة النهضة في تونس بين استحقاقات الثورة ومتطلبات الدولة، ورقة للنشر، تونس 2014.
  • الزغل(عبد القادر)و موسى(آمال):حركة النهضة بين الإخوان والتونسة، دار سيرس للنشر، تونس 2014.
  • عماد (عبد الغني):الإسلاميون بين الثورة والدولة، إشكالية إنتاج النموذج وبناء الخطاب، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت لبنان2013.
  • الغنوشي(راشد):من تجربة الحركة الإسلامية الغنوشي(راشد) :مقاربات في العلمانية والمجتمع المدني، دار المجتهد للنشر والتوزيع، تونس ، دار المجتهد للنشر والتوزيع، تونس 2011.

– Kraim(Mustapha) :La classe ouvrière Tunisienne et la lutte de la libération nationale(1939-1952).Tunis 1980,pp445