المراكز والمؤسسات الشيعية في ساحل العاج

تنتشر المراكز والمؤسسات والمساجد الشيعية في ساحل العاج بشكل موسع وفي العديد من مدن البلاد، وأهم المراكز هي:

المركز الإسلامي الشيعي الجعفري، ويقع في منطقة “باسام” بالقرب من مدينة أبيدجان، يوجد فيه مكتبة ومدرسة ومسجد.

مركز الزهراء ويقع في منطقة “آبوبو”.

مركز الرسول الأكرم، وقد بني من قبل الجالية اللبنانية الشيعية وأيضا حزب الله اللبناني شارك في تأسيسه وبنائه.

الحوزة العلمية في أبيدجان، وقد تم تأسيسها بدعم من إيران، ويدرس فيها نحو 120 طالبا.

المعهد الثقافي اللبناني: في أبيدجان.

مركز الزهراء الثقافي في أبيدجان، ويضم مساجد ومكتبات وعيادات.

المركز الإسلامي العربي الأفريقي وينشط في مجال تدريس القرآن والتعاليم الإسلامية على أساس المذهب الشيعي، ومديره أمين الصائغ.

الجمعية الإسلامية الثقافية للدعوة والإرشاد، مديرها فاكراموكو دومبيا، وتقول أنها تنشط في مجال الهداية إلى الإسلام والتعريف بمذهب أهل البيت، والاهتمام بالمهتدين والمستبصرين، وفيها مكتبة إسلامية تحتوي على مجموعة من الكتب وبلغات مختلفة.

المركز الإسلامي اللبناني برئاسة الشيخ عدنان زلغوط، وهو ممثل علي السيستاني في ساحل العاج.

مجمع أو مؤسسة الغدير التابعة حزب الله اللبناني، ويترأسها الشيخ أنيس حجازي وتضم أيضا مسجد المهدي.

جمعية البر والتعاون التابعة لحركة أمل اللبنانية، ويترأسها الشيخ غسان درويش.

جمعية الهدى، وهي تابعة للسيد محمد حسين فضل الله، ويترأسها الشيخ وهيب مغنية.

جميعة الإمام الصادق الإسلامية الفرنسية، ويترأسها مرتضى خليق.

المركز الثقافي الإسلامي بقية الله، ويقع في أبيدجان، ومديره الشيخ عبد الرحمن وترا أبو مصطفى.

مؤسسة الإمام الحسين، في أبيدجان، ومديره شمسون ويدروغو، وتنشط المؤسسة في تدريس مذهب أهل البيت باللغة العربية والفرنسية، وتقوم بإحياء المناسبات الشيعية وإرسال الطلاب لدراسة الدروس في الحوزات الشيعية خارج ساحل العاج.

أما أبرز المساجد والحسينيات الشيعية في ساحل العاج فهي: مسجد الاثني عشرية في آبیدجان، ومسجد کانکاکورا في آبیدجان، ومسجد الإمام علي في “گران باسام”، ومسجد الشیعة الجعفرية في “گران باسام” أيضا، ومسجد عدي في سان بيدرو، هناك ثلاثة حسينيات في أبيدجان.

أبرز المدارس الشيعية في ساحل العاج

مدرسة أهل البيت في مدينة (أوميه) ومديرها الشيخ إبراهيم مليه.

مدرسة منبع الحكمة وفروعها في مدينة “دالوا” ومديرها هو الشيخ محمد سمهورو.

مدرسة العترة الطاهرة في مدينة “سينفرا” والمسؤول عنها هو الشيخ الفا سيسي.

مدرسة أهل الكساء في مدينة “ديفو” في قرية “جولابوغو” ومديرها هو الشيخ كبوري عبد الله.

مدرسة دار العلوم والحكمة في مدينة “كوروغو” بإدارة الشيخ عبد الكريم تراوري.

مدرسة العترة الطاهرة في مدينة “كوروغو” والمسؤول عنها هو الشيخ سامو تراوري.

مدرسة سعد ذي وذا في مدينة “ديفة” ومديرها هو عبد الله كوناتي.

مدرسة الدعوة الإسلامية في مدينة “بواكي” ومديرها الشيخ محمد جارا.

العترة الطاهرة في مدينة “غانيوا” والمسؤول عنها هو الشيخ إسحاق جباتي.

مدرسة الإمام الحسين في مدينة “أدزوبي” ومديرها الشيخ محمد كوني.

مدرسة سعادة الدارين في مدينة “غانيوا” ومديرها الشيخ إسحاق جباتي.

مدرسة سبيل الهداية في مدينة “زيغوا” ومديرها الشيخ ابراهيم كوياتي

مدرسة نور الحسنين في مدينة “سينفرا” ومديرها الشيخ الفا سيسي.

العترة الطاهرة في مدينة “أودييني” والمسؤول عنها الشيخ إبراهيم دومبيا.

نجم الهدى في مدينة “دالوا” ومديرها الشيخ محمد سمهورو.

مدرسة سبيل الفلاح في مدينة “أدزوبي” ومديرها الشيخ أبو بكر كوني.

العترة الطاهرة في مدينة “بونوفلا” ومديرها الشيخ إسحاق ويدراوغو.

مدرسة فاطمة الزهراء في مدينة “باسام” ومديرها الشيخ ابراهيم جاكتي.

وهناك العديد من المدارس والمعاهد والمراكز التي من المقرر أن تبنى أو أنها تحت الإنشاء، ويوجد المئات من الطلبة يدرسون في هذه المدارس والمراكز والمعاهد، علاوة على وجود العشرات من العاجيين يدرسون خارج البلاد خاصة في إيران وسوريا ولبنان.

جمعية الغدير اللبنانية الشيعية في ساحل العاج

التأسيس: تأسست الجمعية في الثمانينيات ولكنها سجلت رسميا عام ١٩٩٧م تحت إشراف عبد المنعم القبيسي الذي يشرف على كافة برامج وعمل الجمعية، بالإضافة إلى مجموعة من الأشخاص المساهمين في التأسيس.

عبد المنعم القبيسي: نائب مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله

إمام الجالية اللبنانية في أبيدجان، تم إبعاده من ساحل العاج عام ٢٠٠٩ بدواع أمنية حيث تم إيقافه في مطار أبيدجان حينما كان عائدا إليها من بيروت، وخلال إتمام المعاملات الإدارية أوقفه عناصر الشرطة وصادروا جواز سفره ثم استقل طائرة متوجهة إلى لبنان..

ذكرت المصادر أن ذلك الإبعاد كان على خلفية اتهام وزارة الخزانة الأمريكية له بـ تمويل حزب الله المصنف إرهابيا وجاء في تصريح لـ ستيوارت ليفي مساعد وزير الخزانة لمكافحة الإرهاب والاستخبارات المالية حينها أن الولايات المتحدة «ستواصل اتخاذ خطوات لحماية النظام المالي من التهديد الذي يمثله حزب الله ومن يدعمه». تصريح المسؤول الأميركي الرفيع جاء إثر صدور قرار عن وزارة الخزانة الأميركية «يُخضع قاسم تاج الدين وعبد المنعم قبيسي للقانون الذي ينص على تجميد أرصدة أي إرهابيين مزعومين ومن يدعمهم». وذكر بيان وزارة الخزانة الأميركية يومها أن قبيسي «يدعم حزب الله ويقيم في ساحل العاج وهو الممثل الشخصي للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، واستضاف عدداً من مسؤولي الحزب البارزين أثناء زيارتهم أفريقيا لجمع الأموال». وذكر البيان أن قبيسي ساعد على إنشاء صندوق رسمي لحزب الله في ساحل العاج استخدمت أمواله لتجنيد عناصر جديدة للحزب في لبنان وأشارت كثير من التقارير إلى أنه من أهم مصادر تمويل حزب الله في أفريقيا، إلا أنه وفي عام ٢٠١٠ تقدم بطلب للسلطات العاجية للعودة وقد تمت الموافقة على طلبه بحجة أن الظروف التي كانت سائدة بالأمس ليست نفسها اليوم.

شخصيات الجمعية:

رئيس الجمعية علي بدير

إمام الجمعية غالب كجك

ومدير الجمعية الحاج نبيل ويزاني

وسكرتيرة الجمعية كوثر حيدر.

الدكتورة الحاجة بادية سرور سلمان إحدى الناشطات في المراكز النسائية / كشافة الغدير.

لا يوجد أي موقع باللغة العربية تطرق إلى تلك الشخصيات أو إلى سيرتهم الذاتية، حتى موقع الجمعية نفسه لا يحتوي على صفحة للهيكل الإداري، إذ أن معظم المواقع التي ذكرت أسماءهم كانت في أخبار الجمعية وحضورهم لأنشطتها وفعالياتها واستقبال الوفود التي تزور الجمعية من جمعيات وشخصيات رسمية لبنانية وإيرانية وغيرها.

أنشطة الجمعية:

تقسم أنشطة الجمعية إلى عدد من المحاور

1-    الأنشطة الوطنية (اللبنانية) والعاجية: وفيها تقوم الجمعية بالاحتفال بكل المناسبات الوطنية الرسمية اللبنانية والعاجية، وتقيم فيها الفعاليات والاحتفالات والولائم وغيرها من مظاهر الاحتفال.

2-    أنشطة دينية: وتقوم فيها الجمعية بإحياء المناسبات الدينية الشيعية، وفي موقع الجمعية قائمة طويلة بتلك الاحتفالات والمآتم واللطميات ومجالس العزاء والأدعية التي يقدسها الشيعة ويتلونها بشكل يومي وأسبوعي وسنوي، بالإضافة إلى تعليم الناس الشعائر الدينية الشيعية وتقديم الفتاوى الدينية وتحفيظ القرآن، وتسيير حملات للحج والزيارة.

3-    أنشطة اجتماعية: وتستهدف جميع شرائح الجالية اللبنانية في ساحل العاج، من أنشطة تدريبية وترفيهية للنساء والأطفال والشباب أهمها كشافة الغدير والتي تأتي على شكل مخيمات ودورات تدريبية وورش عمل منفصلة للشباب والإناث.

4-    أنشطة تعليمية تقدمها الجمعية من خلال مدارس الغدير المنتشرة في ساحل العاج: وتشمل الثانويات والمدارس التي تركز على اللغة العربية ونشر الفكر الديني الشيعي، وقد أصدرت ثانوية الغدير في أبيدجان عام ٢٠٠٩ مجلة سنوية تدعى دوحة الغدير

5-    حملات سنوية للتبرع بالدم ويشارك فيها شخصيات شيعية هامة ومنها وزير الشؤون الاجتماعية والتأهل المهني موسى دوسو والسفير الإيراني رضا نوربختي بالإضافة إلى الشيخ عبد المنعم قبيسي والمونسينيور جان سرحال ورئيس جمعية الغدير الدكتور علي بدير.

6-    موقع الجمعية الإلكتروني:

 وهو موقع باللغة العربية غني بالصفحات والأنشطة والأقسام التي تغطي أخبار الجمعية بالكامل بالصور، ومكتبة محاضرات صوتية ومرئية بالإضافة إلى خدمات مواقيت الصلاة والاستفتاءات التي تحمل أيقونتها صورة للمرشد الإيراني علي خامنئي، وأسئلة المغترب، وصفحة خاصة للأطفال وزاوية لكتابات ومشاركات الأعضاء.

ميزانية وتمويل وأنشطة الجمعية:

ذكر موقع الجمعية أن مصدر ميزانية الجمعية من تبرعات المشتركين وأصحاب الأيادي البيضاء على حد وصفهم، إلا أن للجمعية نشاطات ذات مدخول مادي مثل المدارس والثانويات الخاصة بالإضافة إلى المركز الطبي الذي تحاول الجمعية الترويج له وجذب المزيد من المرضى للتداوي فيه عن طريق طرح أسعار مخفضة والترويج إلى أنه عام وليس حكرا على طائفة أو جماعة معينة من المجتمع.

كما تأخذ الجمعية على عاتقها مهمة تلقي وتوزيع: العقيقة، الكفارات، النذورات، زكاة الفطر، الفدو، الأضاحي، موائد الطعام على  الذين تراهم  الجمعية من المستحقين لتلك الصدقات كما أنها تقوم بالتكفل بالمحتاجين وأصحاب العوز من المغتربين.

كما وتؤكد التقارير أن جمعية الغدير هي حلقة من حلقات السلسلة والشبكة المالية الضخمة التي تديرها إيران وحزب الله لتمويل المشروع الإيراني وحركة التشيع في الدول الأفريقية، فهي تتلقى الدعم من مكتب المرشد الإيراني في طهران، كما أنها تتلقى الدعم من رجال الأعمال الشيعة في ساحل العاج الذين يسيطرون على اقتصاد البلاد، فقد ذكر الموقع الرسمي للجيش اللبناني أن الجالية اللبنانية تتحكم في حوالي 60 % من القطاعات الاقتصادية الحيوية، بحيث يمتلكون أربعة آلاف مؤسسة من بينها 1500 مؤسسة صناعية يعمل فيها نحو 150 ألف مواطن من أهل البلاد، وهم يسيطرون على 70 % من تجارة الجملة، و50 في المئة من تجارة التقسيط، و80 في المئة من شركات جمع القهوة والكاكاو وتصديرها، و17 في المئة من سيارات الأجرة.

مراكز الجمعية:

  • مجمع الزهراء الثقافي

بناء ضخم ذو قبة ذهبية تم البدء بتشييده عام ٢٠٠٣ وتم افتتاحه رسميا في ٢٠٠٨ في حي ماركوري برعاية رئيس ساحل العاج وحضور رسمي رفيع المستوى

وهو مجمع ثقافي واجتماعي وديني ويتضمن عددا من الأقسام:

1-    قاعة الرسول الهادي للدروس الدينية

2-    قاعة اللقاء اللبناني العاجي

3-    مسجد الإمام المهدي

4-    قاعة الإمام علي / الحسينية

5-    مكتبة الإمام الصادق

  • حسينية الإمام المهدي في سان بدرو
  • النادي الحسيني في الدالوا
  • النادي الحسيني في سوبري
  • حملة الولاية للحج
  • كشافة الغدير
  • ثانوية الغدير في حي الريفيرا في أبيدجان وفي العاصمة العاجية ياموسوكرو
  • مدرسة الغدير في سان بدرو وفي الدالوا والغانوا وسوبري
  • مدرسة براعم الغدير في أبيدجان

أنشطة الشيعة في ساحل العاج

تبرز أنشطة الشيعة في تأسيس المدارس والمراكز الثقافية وعقد المحاضرات في الجامعات، وإحياء المراسم الدينية والإسلامية في المساجد والحسينيات، مع العمل الدعوي الذي يقوم به العلماء ورجال الدين والشخصيات البارزة، وكذلك طبع ونشر الكتب التي كتبها المستبصرون حول العقائد الشيعية وأحقية مذهب أهل البيت، حيث أدركت إيران أن المدارس هي أفضل وسيلة لتربية الأجيال على الفكر الشيعي، ومع سماح حكومة ساحل العاج مؤخرا بالترخيص للمدارس الإسلامية، بادر الشيعة باغتنام هذه الفرصة بالتنسيق والتقارب مع منظمة المدارس الإسلامية التي تشرف على المئات من المدارس الإسلامية الخاصة، وقاموا مع مسؤولي منظمة المدارس الإسلامية بجولات في عدة مدن على عدد كبير من المدارس الإسلامية للتنسيق والتعاون معها في هذا المجال.

وأقام الشيعة العديد من المدارس والمراكز والمنظمات الشيعية الهادفة إلى نشر التشيع، وبعد نجاح تجربة فرع جمعية الإمام الصادق الفرانكفونية في أبيدجان ، سارع الشيعة إلى بناء جامعة الإمام جعفر الصادق الفرانكفونية بالعاصمة العاجية؛ لأنهم يدركون أن اللغة الفرنسية هي اللغة الثانية من ناحية الأهمية والاعتبار عالميا بعد اللغة الإنجليزية، ويتحدث بها أكثر من 300 مليون نسمة في أكثر من 30 دولة أوروبية وإفريقية وقسم من أميركا، والتي أهملت بشكل كبير من قبل المؤسسات الدينية السنية مع أنها تعتبر لغة المسلمين الأولى في القارة الإفريقية؛ فهي اللغة الرسمية لحوالي 20 دولة إفريقية ولغة المدارس والجامعات في عدة دول في غرب إفريقيا، ولهذا لجأ النظام الإيراني وحزب الله إلى تأسيس المدارس والجامعات الناطقة بالفرنسية كأداة لاختراق أجيال الدول الأفريقية.

ويمكن اختصار أنشطة حركة التشيع والمؤسسات والمنظمات الشيعية في ساحل العاج بالتالي:

تدريب الدعاة الشيعة.

بناء المدارس والمؤسسات التربوية والتعليمية.

بناء دور العبادة والمراكز الثقافية.

ترجمة وطباعة الكتب وتسجيل الدروس والمحاضرات بلغات عديدة منها اللغة الفرنسية.

استهداف النخب الإفريقية بالدعوة الشيعية ليكون لها الدور الأكبر في توجيه مسار المجتمعات.

استقطاب النخب من داخل ساحل العاج من خلال تسجيل أبنائهم في المدارس الفرنسية الشيعية.

أبرز الشخصيات الشيعية الداعمة للتشيع في ساحل العاج

  • أمام عبدول الناظر دمبا: وهو زعيم الشيعة بشكل عام في ساحل العاج، وعضو مكتب الشيعة الأفريقي والنائب عن رئيس[1] المكتب في غرب أفريقيا، له العديد من التصريحات التي يؤكد فيها أن سير التشيع يسير بانتظام وخطى ثابتة في ساحل العاج، وأن هذه الدولة سوف تعلن في القريب أن المذهب الجعفري هو المذهب الرسمي للبلاد.
  • عمر سوادوغو أو سوغودوغو، وهو من أعلام الشيعة في ساحل العاج وقد درس في لبنان كما أشرنا آنفا، ويعتبر من أهم الشخصيات الشيعية في ساحل العاج، موظف في معهد آل البيت للدراسات العليا، ويتقاضى راتبا شهريا تقريبا “950” دولار أميركي، ويتقاضى أيضا راتبا من مجمع الزهراء بماركوري ويخصص له أموال من أجل الترك والتردد على المدن والقرى للدعوة إلى المذهب الشيعي، وله أيضا بعض الاستثمارات كسيارات أجرة ومحلات تجارية، علاقات وثيقة مع مجمع الغدير التابع لحزب الله اللبناني، ويعتبر ممثل السيد فضل الله في أبيدجان، ويعتبر واحد من أعمدة الشيعة في ساحل العاج وكلمته مسموعة لدى كافة الشيعة هناك سواء إيراني أو لبناني أو عاجي.
  • الشيخ عبد الرحمن وتارا، من بوندوكو لكنه يقيم في كوماسي، تقول التقارير أنه من أنشط دعاة التشيع في ساحل العاج، وهو من خريجي جامعة المصطفى العالمية في قم الإيرانية، والتقارير تتحدث بأنه جريء في سب وشتم الصحابة، وهو رجل ثري وأيضا له عقارات في كوماسي، وأيضا له ثلاثة رواتب، من مؤسسة الغدير ومن معهد آل البيت للدراسات العليا كونه مدرس فيه، وكذلك راتب من الشيخ عدنان أحد مشايخ الشيعة من لبنان بماركوري.
  • الشيخ زكريا كوناتي، يقيم في كوماسي وله مدرسة في كوماسي باسم “أهل الكساء”، وتقول التقارير أنه درس في سوريا، وله عدد من الاستثمارات كذلك كمحلات تجارية وسيارات أجرة، وهو من الداعمين والعاملين في حركة التشيع في ساحل العاج.
  • الشيخ يوسف السانوغو، يوصف بأنه قليل الكلام كثير الأفعال، وقد درس في لبنان، ويعمل في مجمع الزهراء ماركوري، ومدرس في معهد آل البيت للدراسات العليا، ويعتبر من البارزين في حركة التشيع في ساحل العاج.
  • الشيخ إسحاق كلبالي، من الذين درسوا على يد الشيخ عدنان ثم أكمل دراسته في سوريا، والآن يعمل في مجال الدعوة إلى التشيع في ساحل العاج، وقيل أنه منح سيارة من قبل الحاج عز الدين لتسهيل تنقلاته في الدعوة الشيعية.
  • الشيخ سلمان كوني، درس في سوريا إلا أنه لم يكمل دراسته هناك، وهو الآن يعمل كمدرس في معهد آل البيت، وإمام في مسجد في حارة ريفيرا، ويقال أنه متعصب كثيرا للمذهب الشيعي، وله معارف وعلاقات داخل الحكومة العاجية، وقد تكللت هذه العلاقات والمعارف بحصوله على تراخيص إقامة جامعة شيعية وكذلك إذاعة شيعية هي الأولى في ساحل العاج، بعد أن كانت الحكومة ترفض ذلك.
  • الشيخ عبد القادر دومبيا، يعتبر من أبرز الشخصيات الشيعية، ويتكلم الفرنسية بطلاقة، درس في المركز الإسلامي الشيعي في أدجامي ثم انتقل إلى إيران للمشاركة في دورة تأهيل العلماء والدعاة لمدة سنتين، وهو الآن إمام في معسكر “أغبان” ومدرس في العطرة الطاهرة في أبوبو، وله جهود كبيرة في حركة التشيع في المدن العاجية.
  • الشيخ سيلا سليمان، كان سنيا وانتقل إلى سوريا للدراسة ثم تشيع هناك، وأصدر مكتب خامنئي قرارا بتعيينه في معهد آل البيت للدراسات العليا، وقيل أنه منح نحو 15 ألف دولار من أجل التجارة فيها حتى يعين نفسه.
  • الشيخ ألفا سيسي، وهو شيعي معروف في مدينة “سينفرا” درس في سوريا وهو الآن المسؤول عن العطرة الطاهرة في سينفرا، ويقال بأنه تاجر كبير ولديه أيضا مدرسة في هذه المدينة.
  • الشيخ إبراهيم جكتي، هو الرئيس الحالي لمؤسسة آل البيت في ساحل العاج، درس على يد أبيه الشيخ هاشم جكتي في باسام ثم انتقل للدراسة إلى سوريا وتشيع هناك، وعاد إلى البلاد يدافع عن الشيعة ويدعو للتشيع، ويقال أنه حصل على دعم كبير من أصدقائه الشيعة الذين درسوا معه في سوريا، فبنى مركزا ضخما في مدينة “بسام أو باسام” وسماه “حسينية الزهراء”، والذي كلفه بناءه نحو 250 ألف دولار أميركي.
  • وهيب مغنية مدير عام جمعية الهدى الإسلامية في مدينة أبيدجان.
  • الشيخ عدنان زلغوط وهو من كبار دعاة الشيعة في ساحل العاج، ويعتبر ممثل السيستاني في هذا البلد، وهو رئيس المركز الإسلامي اللبناني في ساحل العاج.
  • أنيس حجازي، وهو رئيس مجمع أو مؤسسة الغدير التابعة حزب الله اللبناني، والتي تحدثنا عنها بالتفصيل سابقا.
  • غسان درويش، وهو رئيس جمعية البر والتعاون التابعة لحركة أمل اللبنانية.
  • مرتضى خليق وهو رئيس جميعة الإمام الصادق الإسلامية الفرنسية.

العلاقات الإيرانية العاجية

يمكن القول أن العلاقات بين البليدن تعززت بشكل ملفت بعد مجيء النظام الإيراني الحالي، حيث أسفرت العلاقات والزيارات المتبادلة عن عشرات الاتفاقيات في مختلف المجالات، منها الجانب الاقتصادي حيث تلقت أبيدجان دعما ماليا من إيران بقيمة 120 مليون دولار أميركي في مجالات الصحة والنقل وقد سمح هذا الدعم المالي للحصول على حوالي 70 حافلة لصالح هيئة النقل العام في أبيدجان، واهتمت إيران بتعزيز العلاقات مع دول غرب أفريقيا بشكل عام ومع ساحل العاج بشكل خاص، وركزت في علاقاتها على الجانب الاقتصادي والجانب المذهبي، لكن في الآونة الأخيرة فقد سخرت إيران علاقاتها السياسية والدبلوماسية والاقتصادية لأجل نشر المذهب الشيعي في هذه الدولة، لعلمها أن العلاقات والمصالح الاقتصادية والتجارية مؤقتة وتتحول وقد تنضب مع مرور الوقت، أما الاختراق المذهبي فهو باق.

بينما الاهتمام الإيراني بالقارة الأفريقية بشكل عام فإنه يعود إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، أي في فترة حكم محمد رضا شاه، عندما سارعت إيران إلى إقامة علاقات دبلوماسية مع الدول الأفريقية، وكانت هذه العلاقات في إطار النسق العام للوضع الدولي والإقليمي آنذاك، على اعتبار أن  إيران كانت تلعب دور شرطي الولايات المتحدة في المنطقة، وفقا لما ذكره السيد عوض عثمان، في كتابه “النفوذ الإيراني الناعم في أفريقيا”، غير أن تعاظم الاهتمام الإيراني بالقارة السمراء جاء بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية، وكان هذا الاهتمام منظم وفق نسق من السياسات الاقتصادية والإيديولوجية والتخطيط الإستراتيجي، وهو ما مكن إيران بالفعل من تحقيق اختراق كبير للقارة الأفريقية.

وقد حققت إيران من نفوذها في الدول الأفريقية وتوظيفها للمذهب الشيعي هناك عدة مكاسب أبرزها مساعدة طهران على الخروج من العزلة الدولية والإقليمية المفروضة عليها من قبل عدد من الدول بسبب برنامجها النووي وملفها في دعم الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، بالإضافة إلى ضمان تصويت هذه الدول الأفريقية لمصلحتها في العديد من الملفات أمام المحافل الدولية، أو على الأقل امتناعهم عن التصويت، خصوصاً بالنسبة إلى مسائل حقوق الإنسان والملف النووي، علاوة على زيادة حجم التجارة والاستثمارات الإيرانية في القارة، واعتبار بعض الدول الأفريقية مخزونا إستراتيجياً لليورانيوم الخاص بالبرنامج النووي الإيراني، وكذلك مصدرا لتمويل حركة التشيع وأذرعه في العالم أجمع وخاصة حزب الله اللبناني.

النتيجة

لا توجد إحصائيات دقيقة حول نسبة الشيعة والمتشيعين في ساحل العاج، لأسباب عديدة أهمها أن الحكومة لا تعتمد تصنيف المذاهب في إحصائياتها، وكذلك بسبب لجوء الشيعة إلى سياسة “التّقيّة” وإخفاء الأرقام الصحيحة لأتباعهم، فيقدمون إحصائيات مزورة لأهداف عديدة، منها، خداع المزيد من المسلمين، وأيضا تضليل مَن يدعمهم بأنهم يحققون نجاحات كبيرة.

 لذا فإنه لا يمكن إعطاء أي مصداقية للأرقام الضخمة التي تطرحها مراكز الشيعة في ساحل العاج، وخاصة أن هناك مفارقة واختلاف كبير في هذه الأرقام بين الدراسات والتقارير الشيعية المتعلقة بالتشيع في ساحل العاج، لكن يمكن تقدير حجمهم بأنهم ما بين 400 إلى 500 ألف شيعي، وهذا العدد الكبير وصل إلى هذا الحد بسبب موجة التشيع التي اجتاحت المجتمعات العاجية خلال العشرين سنة الماضية بسبب تركيز الجهود الإيرانية وحزب الله على هذه الدولة، وإعداد برامج وخطط مدعومة ماديا وفكريا ولوجستيا من إيران وأذرعها لنشر التشيع في ساحل العاج.

ورغم أن غالبية مسلمي ساحل العاج سنيو العقيدة، مالكيو المذهب، منذ قرون، إلا أن التشيع أصبح يتوغل ويخترق مجتمعاتها بصورة ناعمة وبمنهج منظم واستراتيجية محددة المعالم والأهداف عن طريق نشر المؤسسات التربوية والثقافية والسيطرة على القطاعات الاقتصادية والحرص على إنشاء جيل متشيع عن طريق استهداف طلاب المدارس والجامعات، حيث كانت الجاليات اللّبنانية أولى نواة الشِّيعة في غرب إفريقيا وساحل العاج، وأصبحت الدعوة إلى التشيع ظاهرة وعلنية، وهذا التمدد معظمه يأتي على حساب المجتمعات السنية، ما يستدعي وضع خطط وبرامج علمية ناعمة للحد من رواج المذهب الشيعي في أفريقيا بشكل عام وغربها خاصة، وفي ساحل العاج على الأخص، كون أن هذا التمدد يعني تعزيز النفوذ الإيراني وهو ما يشكل خطرا على الأمن القومي العربي والخليجي.

وعلى ما يبدو أن النشاط الدعوي الشيعي في ساحل العاج شبه مقصور حاليا على المجتمعات السنية، ولا ينشط خارج إطار المسلمين في غالبه، والسبب أن هدفه ليس نشر الإسلام، وإنما هدفه نشر الفكرة الشّيعية المتمردة على الثقل السني، وبعد مطالعة أغلب النشاطات والمؤسسات الشيعية التي تأسست في ساحل العاج، فإنّ معظمها بدأْ عمله في الأعوام التي تلت الثورة الإيرانية؛ وخاصة بعد عام 1983م تقريبا، وبالفعل استطاعت إيران تحقيق مكاسب جمة على صعيد نشر التشيع والمكاسب الاقتصادية أيضا طيلة ثلاثة عقود من العمل المنظم والمستمر،عن طريق المنظمات الخيريّة الإيرانية والعراقية، والهيئات الحكومية والأهلية، والمراكز والمؤسسات التعليمية والثقافية، والمشاريع الاقتصادية الاستثمارية بواسطة اللبنانيين الشيعة وأتباع حزب الله، إضافة إلى العمل الدبلوماسي الديني، والتغطية الإعلامية والمستمرة.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

١ مارس ٢٠١٨

[1] الموريتاني بكار ولد بكار.