أبرز وجوه الأخوان – مركز المزماة للدراسات والبحوث

أبرز وجوه الأخوان

التفاصيل
التاريخ: السبت 29 ديسمبر 2012
التصنيف: تغريدات الراصد
الكاتب:
الوسوم: :
شارك هذا:
الوصف

غريب هو أمر تنظيم الإخوان المتأسلمين، أو الإخونجية كما يطلق عليهم في دول الخليج ، أو الكيزان كما يطلق عليهم في مصر والسودان ، وتتعدد المسميات والجسم واحد ، ذات الأفراد، الطبائع هي الطبائع، واللسان هو اللسان، والفعائل هي ذاتها في كل مكان مهما اختلفت الجغرافيا واللهجات والبلدان والقارات، لقد قال عنهم الأديب العربي الراحل  الطيب صالح الذي حاز على جائزة نوبل للآداب (من أين أتى هؤلاء؟؟ هل مثلنا ولدتهم أمهاتهم؟؟؟) وقال عنهم الأديب العربي الراحل الحائز أيضاً على جائزة نوبل للآداب نجيب محفوظ في إحدى حوارات رواياته (دول عايزين حور الطين وحور العين، وماتهمش الوسائل)..

تشابه غريب يجمع منتسبي وقادة هذا التنظيم الذي ابتلى به الله البشرية بعد الطاعون والأيدز وغيره من الأمراض الفتاكة، ولكنه فيروس لمرض إجتماعي لا عضوي.. ورغم أنه يحمل افتراءاً وتدليساً ونفاقاً شعارات إسلامية براقة، وأن الإسلام دين السلام، ورغم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟؟ أفشو السلام بينكم، ورغم الآيات القرآنية الواضحة والأحاديث الأكثر وضوحاً في ارتباط الإسلام بالسلام واللاعنف إلا أن النسخة الإخوانية المعدلة والتي يسمونها إسلام تنتهج غير ذلك، وتكشّر عن أنياب أفكارها لما تريده في المجتمع، وأول هذه الأنياب دائماً وأبداً هو تكفير المجتمع بكامله، لأن الإسلام في نظر التنظيم هو الأخونة، وفي سبيل مناصرة أصحابهم لا يستخدمون المنطق الذي يبرر الفعائل، ولكنهم يستخدمون الأسلوب الذي يتوهمون فيه الخلاص
 


إنه تنظيم مفلس يفتقر لكل أساليب المنطق، فلا منطق لسارق سرق أموال مجتمع هو مؤتمن عليه، ولا منطق دفاع لمجرم يغتصب خادمته، ولا منطق دفاع لخائن يخون مجتمعه، وجاحد يعض اليد التي مدّت له الطعام، التنظيم الإخواني المتأسلم يفهم منطقاً واحداً فقط لا يملك سواه

 


 
ويبقى رأي التنظيم واضحاً في مستقبل شعب الامارات.. فهو في توجيهه لمنتسبيه عبر جيشه الالكتروني، وبعدما باءت كل خططه ومخططاته لفك تماسك الشعب وقيادته في مواجهة كل أفكار أجنبية دخيلة مسمومة، وبعدما اكتشف مجتمع الإمارات خطر هذا التنظيم، هاهو ذا التنظيم في خضم انفعاله ينهار ويتهاوى ويكشف كل خفايا فكره البائس

 


هذا هو الوجه الحقيقي لتنظيم رفع شعارات التغيير في بلادنا، وهذا هو شكل التغيير المطلوب.. تكفير واستفزاز وتفجير، هذا هو التنظيم المتأسلم يا عيال زايد

وفي رصد جديد… غداً نواصل…

مركز المزماة للدراسات والبحوث
29/12/2012
 

سيعجبك أيضاَ

تعليقات

    لايوجد تعليقات

إضافة رد

عنوان البريد الإلكتروني لن يتم نشرة. الحقول المعلمة بـ * إلزامية.