مسجد الشيخ خليفة والإمارات في قلب فلسطين – مركز المزماة للدراسات والبحوث

مسجد الشيخ خليفة والإمارات في قلب فلسطين

التفاصيل
التاريخ: الأثنين 10 نوفمبر 2014
التصنيف: تغريدات الراصد
الكاتب:
الوسوم: :
شارك هذا:
الوصف

عبر المغردون الوطنيون على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي عن فخرهم الدائم بالإمارات وقائدها، فقد تم افتتاح أكبر مسجد في فلسطين بعد المسجد الأقصى المبارك، وقد حرصت الإمارات على بناء مسجد يحمل اسم خليفة الخير بهدف تأكيد موقف الإمارات بالدعم الدائم للقضية بالإضافة إلى التأكيد على هوية فلسطين العربية والإسلامية، وكخطوة مضادة لخطوات الاحتلال الذي يفرغ القدس من رموزها ويهدم المنازل، فيما تعمل الإمارات من خلال مشاريعها على إعمار فلسطين وبناء المساجد فيها، لأن يد الإمارات ممدودة للإعمار وتعزيز عروبة القدس، وجهود الإمارات الإنسانية في هذا البلد لم تنقطع لتكون مسيرة مستمرة منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رحمه الله الذي عمل على مساندة القضية الفلسطينية دائماً، وحمل هذا الإرث بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد رئيس دولة الإمارات الذي سار على نهج المؤسس ودعم فلسطين وشعبها بكافة الوسائل المتاحة، وساند الفلسطينيين ضد الاحتلال وكل من يضيع حقوق هذا الشعب.




افتتحتالإمارات مسجد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في بلدة العيزرية شرقي القدس، بحضور رسمي إماراتي ممثل بنائب وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية أحمد الزعابي، الذي أكد أن فلسطين وأهلها وقضيتها في القلب وفي الوجدان الإماراتي قيادة وحكومة وشعباً، وأن مدينة القدس تحتل حيزاً كبيراً من اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة إذ لم تتوان يوماً عن نصرة شعب فلسطين وتقديم كافة أشكال الدعم له، وأكد أن فلسطين حظيت بالمركز الأول بين الدول التي وصلت إليها مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة لما لهذه البلاد من حظوة لدى قيادة وشعب الإمارات، وقال إن دولة الإمارات ومؤسسات العمل الخيري فيها دأبت على التواجد في الساحة الفلسطينية منذ سنين طويلة، وهي تقدم العون تلو العون لشعبها خاصة الفئات المحتاجة منها، فبنت المدارس والمستشفيات والمساجد ودور العبادة ومراكز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، وهذا ما يشهد به الشعب الفلسطيني نفسه المستفيد الأول من هذا العون الإماراتي المستمر.



وتركز مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ومؤسسات العمل الخيري الإماراتي الأخرى دائماً في مساعداتها على إقامة المشاريع التنموية التي تفيد أكبر قطاع من الأسر والفئات المحتاجة، ولذلك فإن مشاريع المؤسسة تعددت في فلسطين خاصة القدس، فشملت قطاعات التعليم والصحة والمراكز التي ترعى ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى المساعدات الموسمية التي تقدمها على مدار العام للفئات المحتاجة مثل الطرود الغذائية وموائد الرحمن التي تقيمها طوال شهر رمضان من كل عام في مواقع متعددة من المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وقال الزعابي أيضاً أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية مولت هذا الصرح الديني الكبير ليكون شاهداً على العطاء الإماراتي الكبير، ومعلماً إماراتياً بارزاً له أهميته الكبيرة في التأكيد على أن دولة الإمارات تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وتدعم اقتصاده، وهذا المسجد جزء من مشاريع كثيرة نفذتها دولة الإمارات في الأراضي الفلسطينية. مؤكداً أن هذا المسجد الذي أطلق عليه اسم مسجد الشيخ خليفة بن زايد ما هو إلا تأكيد على أن العطاء الإماراتي مستمر تجاه الشعوب المحتاجة خاصة في فلسطين، كما أن إقامة هذا المسجد يؤكد أن القدس في وجدان الإمارات واهتمامها على الدوام.


وإلى رصد جديد غداً

مركز المزماة للدراسات والبحوث

10 نوفمبر 2014

سيعجبك أيضاَ

تعليقات

    لايوجد تعليقات

إضافة رد

عنوان البريد الإلكتروني لن يتم نشرة. الحقول المعلمة بـ * إلزامية.