مقالات المركز

بعد التفجير الإرهابي ضد سفارتي الإمارات ومصر بليبيا تأمين مشدد لبعثات البلدين في دول جوار ليبيا

بعد التفجير الإرهابي ضد سفارتي الإمارات ومصر بليبيا

تأمين مشدد لبعثات البلدين في دول جوار ليبيا

السيسي يشيد بمواقف وطنية الإعلام الإماراتي

تنسيق مصري- جزائري لمواجهة النشاط الإرهابي

أسرار جديدة حول العملية الإرهابية البحرية

سقوط عضو شورى بيت المقدس في قبضة الجيش

الأمن يضبط عناصر خلية التخابر مع حماس

 

أجرت الإمارات ومصر اتصالات دبلوماسية وأمنية مع الحكومة الشرعية الليبية لتبادل المعلومات حول التفجيرين الإرهابيين في محيط سفارتي البلدين بالعاصمة الليبية طرابلس، يوم الخميس الماضي بسيارات مفخخة بواسطة عناصر وميلشيات إرهابية محسوبة على إخوان ليبيا، بسبب دعم ومساندة الإمارات ومصر للحكومة الشرعية في ليبيا، والحرب التي يخوضها الجيش الليبي الوطني لتطهير العاصمة من سيطرة الميلشيات المسلحة الإرهابية والتأكيد على استمرار دعم البلدين للحكومة الشرعية في ليبيا ودعم جهود دول جوار ليبيا للعمل على استقرار ليبيا وحماية شعبها من مخططات الميلشيات الإرهابية، خاصة أن المنشآت والمصالح المصرية والإماراتية أصبحت مستهدفة من جانب هذه العناصر الإرهابية.


تهديد إرهابي لمصر والإمارات

وكشفت مصادر أمنية مصرية أن حادث التفجير في محيط السفارة المصرية كانت بمثابة رسالة من جماعة إخوان ليبيا والعناصر الإرهابية التي تدعمها رداً على الموقف المصري، وأن هناك تهديدات من جانب منفذي هذه العملية ضد المقار الدبلوماسية المصرية في عدد من دول جوار ليبيا ومنها تونس والجزائر والسودان، وأن مصر أبلغت هذه الدول باتخاذ إجراءات حماية وتامين مقار البعثات الدبلوماسية المصرية.


وقالت تلك "المصادر" أن نفس التهديدات وجهت أيضاً للجانب الإماراتي إذ أن الجهود الدبلوماسية والسياسية المشتركة لمصر والإمارات لدعم السلطات الشرعية الليبية حققت نتائج إيجابية وأثرت على نشاط العناصر الإرهابية، وأن دولة الإمارات أبلغت دول جوار ليبيا باتخاذ إجراءات احترازية لحماية وتأمين المقار الدبلوماسية والمصالح الإماراتية في هذه الدول، كما أن السلطات المصرية الإماراتية تتابعان نتائج التحقيقات الليبية في حادثي التفجير تمشياً مع القوانين والأعراف الدبلوماسية رغم ترحيب السلطات الليبية باستقبال أية بعثات أمنية للمشاركة في التحقيقات.


إشادة السيسي بإعلام الإمارات

وحول العلاقات الإماراتية – المصرية فقد أشاد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالدور الوطني العربي الذي يلعبه ويقوم به الإعلام الإماراتي سواء بالنسبة لدعم ومساندة مصر، أو دعم القضايا العربية القومية والتزامه بالموضوعية والمهنية الكاملة في تعرضه لقضايا الواقع العربي الراهن، وإعلاء مصلحة العرب على أية مصالح خاصة، وأنه يقدم نموذجاً إعلامياً راقياً على مستوى الساحة العربية.


وجاءت إشادة السيسي خلال اللقاء الذي عقده الأسبوع الماضي وفد إعلامي إماراتي بحضور الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة الإماراتي الذي أكد أن شعب وقيادة الإمارات يعتزون بمصر وشعبها، وأن اللقاءات مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي تجلعنا نعيش ونحيا في مفهوم مصر الجديدة التي نتطلع إليها جميعاً مع الشعب المصري، وشاركه الرئيس المصري تقديره واعتزازه بقيادة دولة الإمارات العربية وشقيقه خليفة بن زايد، إذ طلب السيسي نقل رسالة شكر وعرفان باسمه وباسم الشعب المصري للشيخ خليفة بن زايد.


تنسيق مصري – جزائري

وفي إطار التعاون المصري – الجزائري بشأن الوضع في ليبيا بعث الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رسالة إلى نظيره الجزائري الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مع رئيس وزراء الجزائر الذي أجرى مباحثات هامة في القاهرة نهاية الأسبوع الماضي عبدالمالك سلال تضمنت أهمية استمرار الدعم الثنائي للسلطة الشرعية في ليبيا والتنسيق المشترك حول القمة التركية- الأفريقية التي ستعقد في غينيا الأستوائية من 19 إلى 21 نوفمبر الحالي واعتزام مصر مقاطعتها أو خفض مستوى التمثيل بسفيرها في العاصمة.


وأكد سامح شكري وزير الخارجية المصري أن زيارة رئيس وزراء الجزائر لمصر جاءت تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه خلال زيارة الرئيس السيسي للجزائر عقب انتخابه وقبل مشاركته في قمة الاتحاد الأفريقي، وأن هناك تطابق كامل في وجهات النظر بين البلدين إزاء الأوضاع في ليبيا علاوة على العمل المشترك لمواجهة النشاط الإرهابي المتصاعد في القارة الأفريقية وأن تسعى لعقد قمة لقادة دول جوار ليبيا لتأكيد الحكومة الليبية الشرعية.


أبعاد حادث الإرهاب البحري

وعلى صعيد الحادث الإرهابي الأخير في مياه البحر المتوسط بعد تدمير 4 بلنصات صيد لعناصر إرهابية وقتل وضبط 65 عنصراً إرهابياً ينتمون لجنسيات غير مصرية، وإصابة 5 جنود مصريين، وفقدان 8 آخرين في هذا الحادث، فقد ذكرت مصادر عسكرية مصرية أن قوات البحرية المصرية اتخذت المزيد من الإجراءات الأمنية لتأمين المياه الإقليمية وجميع المنافذ البحرية المصرية لمنع تكرار مثل هذا الحادث، والتعامل السريع مع أي عناصر عدائية بالقرب من المياه الإقليمية المصرية.


وقالت تلك "المصادر" أن العناصر الإرهابية تخفوا في زي صيادين بهدف إخفاء العملية الإرهابية التي كانوا يخططون لها، خاصة بعد ضبط أجهزة اتصال ورصد لاسلكية حديثة لا تتوافر إلا مع القوات البحرية للدول وليس للصيادين، ومجموعة من الخرائط بتحركات القطع البحرية المصرية، وأن هناك تحقيقات مكثفة تتم حالياً مع العناصر التي تم ضبطها وعددهم 32 عنصراً منهم عناصر أصيبت في العملية وجاري علاجهم للتعرف على كافة التفاصيل، خاصة معرفة الدول التي قدمت لهم الدعم والمساعدات حتى يمكن الرد المناسب عليها.


سقوط عضو شورى بيت المقدس

وحول الأوضاع الأمنية في سيناء، وبعد قيام عناصر إرهابية بقتل مجند ورجل شرطة خلال عودتهما من عملهما إلى القاهرة لقضاء فترة الإجازة ومخالفة تعليمات الأمن والسلامة الموجهة إليهما لعدم الوقوع في أيدي العناصر الإرهابية، فقد شنت قوات الجيش عملية مداهمة سريعة لأوكار العناصر الإرهابية، إذ تمكنت من قتل وتصفية 10 عناصر إرهابية والقبض على 54 آخرين منهم عواد رضوان غانم عضو مجلس شورى جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية، وتدمير 9 أنفاق للتهريب مع قطاع غزة.


وأعلن العميد محمد سمير المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة أن القوات أحبطت عملية تفجير عبوة ناسفة وزنها 120 كيلو جرام من المتفجرات خلال تمشيط الشريط الحدودي مع مدينة رفح، وكانت تستهدف القوات العاملة في إزالة المنازل هناك، كما نجحت قوات الجيش في تفجير مخزن متفجرات يضم عدة صواريخ مضادة للطائرات و3 سيارات دفع رباعي تستخدمها العناصر الإرهابية و9 دراجات بخارية بدون لوحات معدنية، والعثور على أحزمة ناسفة داخل توابيت وداخل بعض المقابر.


ضبط إخوان التخابر مع حماس

وواصلت قوات الشرطة وجهاز الأمن الوطني المصري ضرباتها الأمنية لعناصر جماعة الإخوان الإرهابية وحلفائها بعد قيام عناصر إخوانية بزرع عبوة ناسفة في محطة مياه مدينة بلبيس بالشرقية، وتفجير قنبلة صوت داخل مترو الأنفاق، وإصابة 16 مواطناً بسبب التدافع، وحرق إحدى سيارات النظافة العامة بالجيزة، وتم ضبط 62 إخوانياً في 9 محافظات علاوة على 43 إخوانياً بمحافظة الفيوم، متورطين في عمليات حرق مركز ومحكمة أطسا بالفيوم الأسبوع الماضي.


كما أسقطت أجهزة الأمن بالقاهرة خلية إرهابية إخوانية تعتنق فكر تنظيم القاعدة الإرهابي، وتضم 5 عناصر بزعامة محمود الوزان وشقيقه مصطفى الوزان، وعثر بحوزتهما على شهادة ممنوحة لهما من إدارة مخابرات حركة حماس وتوجيه الشكر لهما على التعاون مع مخابرات حماس ومجموعة من شارات وأعلام القاعدة وقنابل محلية الصنع، وأصيب الملازم كريم محمود خلال عملية القبض على الخلية علاوة على ضبط 4 عناصر إخوانية تنتمي إلى حركة كتائب المجهولين المسلحة التي تتولى عمليات زرع العبوات الناسفة في محطات القطار والمترو.


مركز المزماة للدراسات والبحوث

بقلم: محمود نفادي

القاهرة في 16-11-2014

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق