تقارير إخباريةمقالات المركز

“الإخوان” يحاولون خلق بؤر إرهابية بمصر

تحاول التنظيمات المتشددة في مصر وعلى رأسها تنظيم جماعة الإخوان المتأسلمين الإرهابية بعد فشلها الذريع في تنفيذ خططها خلق حالة من الفوضى في ذكرى 25 يناير، محاولة اختلاق أزمات ومشكلات داخل البلاد، إذ تقول مصادر أمنية في مصر إن “الشرطة قتلت أمس الأربعاء شخصين يشتبه في أنهما متشددان إسلاميان خلال تبادل لإطلاق النار في حي المعادي بالقاهرة”.

هؤلاء الإرهابيون يحاولون اليوم ليس فقط تنفيذ عمليات إرهابية على الأرض المصرية، وإنما تجنيد أشخاص للعمل معهم من داخل المجتمع المصري عبر خلق بؤر إرهابية لا سيما في المناطق الفقيرة، لا سيما وأن جهودهم باتت اليوم تعاني من الفشل في الوقوف في وجه الدولة المصرية بعد اكتشاف حقيقتهم.

وليس هذا فحسب، بل إن ما زاد من محاولات الإخوان ارتكاب جرائم إرهابية في مصر، هو حالة الانقسام والتشظي التي يعاني منها الإخوان، حيث دعت قيادات جماعة الإخوان المسلمين أخيراً إلى استخدام العنف في مواجهة الدولة المصرية بعد سقوط نظام الرئيس الإخواني السابق محمد مرسي.

وتقول تقارير إخبارية إعلامية إن “مصر تحاول التصدي لمتشددين إسلاميين صعدوا هجماتهم منذ إعلان الجيش عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013، ووفق التقارير فإن أغلب هذه الهجمات استهدفت عناصر من الجيش والشرطة لكنها طالت أيضاً مدنيين”.

ووفق التقارير الإعلامية، فإن المصادر الأمنية قالت إن “رجلي شرطة أصيبا في تبادل إطلاق النار بينما تطارد الشرطة اثنين مشتبه بهما لاذا بالفرار أثناء المداهمة، واستمرت المواجهة بين الطرفين لساعات، قبل أن تتمكن الشرطة من اقتحام الشقة السكنية، التي كان يتواجد بها المسلحان وقتلهما، دون أن يذكر تفاصيل عن هوية القتيلين وفيما إذا غيرهما كان في الشقة”، إذ تداهم قوات الأمن المصرية بشكل مكثف ومن وقت إلى آخر شققاً سكنية لمطاردة مطلوبين أمنياً وهو ما أسفر عن وقوع عدد كبير من القتلى والمصابين بين صفوف هؤلاء الإرهابيين.

وقالت الأجهزة الأمنية المصرية إنها “تلقت معلومات باختباء مسلحين في المنطقة وعندما وصلت قوات الأمن فتح المتشددون النار وبدأ تبادل إطلاق النار، وقد عثرت على متفجرات وأسلحة”.

في سياق آخر، كانت جماعة الإخوان المتأسلمين أعلنت أنها ستدعم عملياتها من خلال إطلاق مجموعة من القنوات الإخبارية من تركيا، لكن معلومات نقلتها وسائل إعلام مصرية قالت إن “الإخوان فشلوا في ذلك”.

وتشير التحليلات إلى أن تركيا اليوم تستخدم الإخوان المتأسلمين للضغط على العالم العربي وتحاول تطبيق أجندتها الأردوغانية من خلال استضافة الإخوان، لكن تنفيذها لمخططاتهم يأتي بحسب مزاجها وتقديرها لمصلحتها أولاً.

مركز المزماة للدراسات والبحوث

4 فبراير 2016

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق